ضيف الحلقة:

هنري دياب

تاريخ الحلقة:

18/6/2004

- نشأة الترحال ورحلة النجاح للسويد
- الزواج بسويدية وحياة أسرية دافئة
- المعلم الأفضل بين الوطن والمهجر

هنري دياب: أنا هنري دياب محاضر في جامعة لوند أدرس اللغة العربية والأدب العربي في معهد لغات الشرق الأوسط علاوة على ذلك فأنا مسؤول الدراسات في معهد اللغات الكلاسيكية والسامية مرحبا بكم في لوند.

[تعليق صوتي]

أنا آخر الشعراء الذين يؤرقهم ما يؤرق أعداءهم ربما كانت الأرض ضيقة على الناس والآلهة يستعير ابن يافا هنري دياب مقطعا من أحدث قصائد ابن عكة محمود درويش مختصرا لطلابه في جامعة لوند السويدية العريقة ستين عاما فلسطينيا من الألم والشتات وهذا بعينه هو الاكتشاف الأهم لأبرز أساتذة الأدب العربي في السويد بإمكان صوت شاعر عبقري أن يكون الطريق الأقصر بين حضارتين وثقافتين ولغتين، هنا في قاعة المحاضرات الكبرى بجامعته يسترجع هنري دياب الذكرى الواحدة التي يملحها عن مسقط رأسه يافا رائحة توابل شرقية غامضة وهنا يتذكر الأستاذ تتويجه عام 1994 بإحدى أرفع الجوائز الأكاديمية في السويد جائزة المعلم الأفضل ويفكر أستاذ كم هي طويلة الرحلة بين رحيق التوابل ومجد التتويج.

نشأة الترحال ورحلة النجاح للسويد

هنري دياب: علاقتي مع الأهل كانت قوية جدا يعني إحنا العائلة متماسكة جدا الوالد والوالدة وعددنا خمس أخوة وأخت العائلة تنقلت في أماكن مختلفة يعني في الأردن في شرق الأردن في فلسطين في الضفة الغربية سكنا في عمان في الصلت وثم انتقلنا إلى مدينة الكرامة الوالد كان يعمل مع الصليب الأحمر في مكافحة الملاريا في وادي الأردن وبعدين عمله أصبح مع وكالة الغوث وهذا السبب كان إنه دائما كنا نتنقل من مدينة لمدينة فبعد الكرامة انتقلنا للزرقاء في الأردن وبعدين انتقلنا لبيت لحم الوالدة كانت مدرسة قبل الزواج ويعني أنا بتذكر إنه دائما كان عندنا كل يوم جمعة لما كنت في المرحلة الثانوية وحتى بالمرحلة الإعدادية يعني الفضل إلها كبير إنه هي اللي كانت دائما تجلس معنا وتدرسنا يعني أيام الجُمُع بشكل خاص ساعات فأنا أصبحت مثلا إنه أصبحت مدرس أعتقد لابد إنه إله علاقة إنه كانت تقضي وقت طويل معها في تدريسنا في تثقيفنا أنهيت المرحلة الثانوية في بيت لحم وبعدين علمت لمدة سنتين في مدرسة في بيت جالا وهناك بدأت بدايات المستقبل يعني حصلت على بعثة الواقع في البداية للولايات المتحدة ولكن استقر رأي العائلة إنه أنتقل للسويد لأنه في الأخ كان موجود في السويد فغيرنا أميركا وجيت للسويد.

[تعليق صوتي]


الهزائم تدفع البعض إلى الانهيار وتدفع البعض الآخر إلى العمل بدأب وإبداع وصولا إلى النجاح الذي يشبه الانتصار
شيء ما كرابطة الدم يعود بالأستاذ الذي ترجم محمود درويش للسويدية إلى أولى المدن في حياته يافا وربما إحساس عميق بالمسؤولية تجاه أرض جردت من أهلها وجرد منها أهلها عمل كثير إذا كان ينتظر الشاب الذي وصل للسويد وأمته كلها مهزومة لتوها في عام 1967 والهزائم تدفع البعض إلى الانهيار وتدفع البعض الآخر إلى العمل بدأب وإبداع وصولا إلى النجاح الذي يشبه الانتصار.

هنري دياب: أنا لم أحضر هنا كلاجئ أنا حضرت كطالب أموري التسجيل في الجامعة كل الأمور هذه كانت كليتها منتهية ما في كان أي مشاكل ثانية يعني حتى الاتصال العائلي كان متوفر اتصال الصداقات في البداية في خلال أعتقد أسبوع أسبوعين يعني استطعت إنه أبني صداقات لا تزال موجودة لليوم هذا يعني في الواقع أنا ما اعتبرتش نفسي أبداً أجنبي يعني اعتبرت نفسي دائما إنه في تواصل بين حضارتين الحضارة العربية الثقافة الفلسطينية والثقافة السويدية فالأمرين هادول والتواصل يعني إنه دائما أهمية وجود جسر بين هالثقافتين كان دائما من اليوم الأول كان موجود عندي.

الخلفية اللي إني اللي أنا تركت فيها الأردن أو عمان في نفس يوم الحرب والأحداث اللي تلت حرب 1967 كان لها أثر كبير بالنسبة للتشكيل السياسي فتركت انطباعات قوية عندي فكنت يعني لما وصلت للسويد كنت أعمل الواقع على مستويين أهمية المستوى الأكاديمي وثم المستوى الآخر إنه أنا تركت البلاد بعد نكسة ووجدت إنه المفهوم السويدي ثقافيا سياسيا اجتماعيا عن المجتمع العربي عن المجتمع الفلسطيني كان محدود جدا وفي أمور كثيرة كان إلى حد عدائي خاصة الصحف السويدية في الفترة هاديك كانت فالأمور هذه جعلتني إنه أشارك في تقديم صورة مختلفة للإنسان العربي للإنسان الفلسطيني فهذا الأمر الواقع كان موجود من البدايات منذ بداياتي في السويد ولا يزال حتى الآن طبعا الصورة اليوم تغيرت عن الإنسان العربي الإنسان الفلسطيني ولكن بنجد إنه الصورة فيها دائما فيها طلوع وفيها نزول وهذا يعتمد طبعا على الأوضاع في المنطقة نزول وطلوع بيعتمد أيضا على الشخص السويدي فهناك عدد كبير من السويديين اللي عندهم تفهم كامل للمشكلة العربية للثقافة العربية المجتمع العربي المجتمع الفلسطيني ولكن هناك لا يزال ناس ما عندهم التفهم هذا أو مفهومهم للمجتمع محدود.

الزواج بسويدية وحياة أسرية دافئة

[تعليق صوتي]


كم من أسرة سويدية احتضنتني بُعَيْد وصولي لبلادهم في نهاية الستينيات وكم من يد دافئة مدت إلي في شتائهم العاصف فتزوجت من سويدية قبلني أهلها كواحدا منهم
نظن أننا نحتكر الدفء الإنساني لأن شمسنا ساطعة دوما وأن أهل الشمال باردون كجوهم الغائم يسخر الدكتور هنري من هذه الفكرة التي يسميها وهماً فكم من أسرة سويدية احتضنته بُعَيْد وصوله لبلادهم في نهاية الستينيات وكم من يد دافئة مدت إليه في شتائهم العاصف واستمع إليه ليحكي كيف انفتح له قلب شريكة حياته السويدية وكيف قبله أهلها واحدا منهم ساعتها ما كان يشغل بالهم دمه الفلسطيني ولا جواز سفره الأردني.

هنري دياب: تعرفت على زوجتي بعد أول لقاء يعني قابلتها فيه فهي كانت طالبة في دورة للطلبة اللي بيدرسوا اللغة العربية دورة مسائية فرأسا بعد أول مرة قابلتها فيها في الدورة شعرت إنه في نوع من الجاذبية من طرفي فرأسا ثاني يوم اتصلت فيها طبعا كنت متردد أتصل ما أتصل على أساس إنه أنا كمدرس في الدورة هذه إنه رأسا أتصل في إحدى وفي أحد المشاركين في الدورة كان يعني الموضوع المهم إنه اتصلت فيها والإشكال اللي حصل إنه ما كانت هي في البيت والدتها اللي جاوبت على التليفون كانت أعتقد في عندها مؤتمر لأسبوع فبعدين اتصلت فيها مرة ثانية قبل الموعد الثاني في التدريس ودعتها إنه نلتقي مع بعض واتفقنا فيما بعد إنه تتناول العشاء عندي في البيت وحصل هذا يعني فبتذكر إنه أجت على البيت وطبخت لها طبخة مفضلة هي ما كانت طبخة عربية الواقع كانت طبخة سويدية وقضينا سهرة جميلة جدا وبعد حوالي سنة تزوجنا.

الأسرة عندنا إحنا مؤلفة من أربعة أطفال في عندي ثلاث صبيان وبنت ابني الكبير إيميل درس بعد المرحلة الثانوية بدي الواقع دراسته كانت في اللغة العربية وكان طالب عندي وكانت هذه مشكلة إنه أنا ابني كان طالب عندي كانت مشكلة الواقع إله وكانت مشكلة إلي في نفس الوقت درس لمدة سنتين وفي الفصل الأخير من دراسته كتب رسالة عن تحليل رواية نجيب محفوظ ثرثرة فوق النيل بعدين قضى سنة في الأردن درس في الجامعة الأردنية لغة عربية لمدة فصلين وبعدين أكمل دراسته في مجال الاقتصاد وحاليا هو بيشتغل في نفس المجال هذا في السويد ابني الثاني ميشيل درس في السويد لمدة سنة في الجامعة وبعدين ترك السويد لأميركا وحاليا بيشتغل في أميركا أنهى دراسته في أميركا برضه في مجال الاقتصاد.

رقم ثلاثة بنتي إيميلي عمرها 18 سنة وهي عندها مثل البقية يعني استقلالية وبقى لها سنة لإنهاء المدرسة اهتمامها أكثر شيء في مجال اللغات فهي يعني المدرسة اللي هي فيها مدرسة عندهم اهتمام في اللغات واهتمام في التعليم الطالب في طريقة الاعتماد على النفس وفي طريقة كتابة البحوث المختلفة ابني الرابع فيليب عمره 16 سنة في الصف التاسع وهو وإيميلي عندهم اهتمامات كبيرة في مجال التنس فمن هون عمرهم خمس سنين أربع خمس سنين بدؤوا يلعبوا تنس فحاليا بيلعبوا تنس نفسهم وبعدين هنا بيدربوا عندهم تدريبات في التنس للأطفال ثلاث مرات في الأسبوع وعلى الاهتمامات هذه طبعا الهوايات هذه نعتقد هي إنه هي ضرورية جدا ومهمة جدا بالنسبة للأطفال ففي عندنا دائما في نشاطات إما في مجال التنس أو في مجال الموسيقى أو الاهتمام طبعا بالنسبة للموضوع الدراسة وفي المجتمع السويدي أعتقد ضروري جدا إنه الأطفال يكون عندهم الاهتمامات هذه منها بيكون يعني وقتهم مركز على الأمور هذه بدل من إنه يكون مركز على أمور ثانية.

[فاصل إعلاني]

المعلم الأفضل بين الوطن والمهجر

[تعليق صوتي]


تقضي شروط ترشح أستاذ أكاديمي لجائزة المعلم الأفضل التي نالها الدكتور هنري دياب أن يكون إنسانا مثاليا أو يكاد في بيته وفي الشارع وفي قاعة المحاضرات منفتح العقل ومبدعا ومساهما في تطوير الثقافة السويدية
تقضي شروط ترشح أستاذ أكاديمي لجائزة المعلم الأفضل التي نالها الدكتور هنري دياب أن يكون إنسانا مثاليا أو يكاد في بيته وفي الشارع وفي قاعة المحاضرات منفتح العقل ومبدعا ومساهما في تطوير الثقافة السويدية وإثرائها لرضى تلاميذه عنه دور كبير في حصوله على الجائزة الرفيعة إذ يتم استطلاع آرائهم فيه بدقة للبروفيسور هنري دياب أن يزهو بجائزته إذا ولكنه لا يفعل يحمل مسؤولياته الثقيلة على كتفيه ويواصل العمل.

هنري دياب: أكاديميا من الممكن أن نقسم طبيعة عملي إلى ثلاثة أقسام أولا التدريس فيما يتعلق بالتدريس ففي المعهد الذي أُدرِّس فيه معهد لغات الشرق الأوسط نقوم بتدريس اللغة العربية واللغة العبرية ودراسات الشرق الأوسط أحاضر في تدريس اللغة العربية وفي دراسات الشرق الأوسط سنويا أسجل حوالي أربعين طالب والقسم الأكبر من طلباتنا يبدؤون الدراسة من البداية ونقوم بتدريس اللغة العربية لخمسة فصول بعد ذلك يتمكن الطالب من متابعة دراسته للدراسات العليا بالنسبة لطبيعة التدريس فالمعهد يدرس طبعا اللغة العربية بطريقة أكاديمية تختلف عن تدريس اللغة العربية في العالم العربي فالطلاب عندنا يتدرجون من البداية حتى مرحلة الماجستير وبعد ذلك بإمكانهم متابعة دراستهم. أما بالنسبة للقسم التالي فهو التركيز على أهمية الأدب العربي وكذلك الأدب السويدي بالنسبة للأدب العربي فعندي اهتمام بترجمة القصة العربية القصيرة إلى اللغة السويدية وقد قمت بمشروعين المشروع الأول كان قبل ثلاث سنوات وقد شاركني في هذا المشروع باحثتين في المعهد عندنا وقد قمنا بترجمة عشر قصص قصيرة لكاتبات عربيات وكان الهدف هو تأكيد أهمية الكتابة النسوية في الأدب العربي إضافة إلى ذلك قمت بترجمة الشعر السويدي إلى اللغة العربية وكان التركيز على الشعر السويدي الحديث وقد صدر كتاب حول هذه الترجمة بعنوان بورتريه الملائكة عندي أيضا تركيز على ترجمة الشعر العربي قبل فترة حصلت على ترجمة ديوانين للشاعر الفلسطيني محمود درويش وهو ديوان حالة حصار وسرير الغريبة وسأقوم بترجمة الديوانين إلى اللغة السويدية بالاشتراك مع البروفيسورة شاستن إكسل وهي أستاذة الأدب واللغة العربية في جامعة كوبنهاغن وقد نشرنا عدد من هذه القصائد في مجلة أكاديمية تصدر عن جامعة كوبنهاغن، ثالثا هناك عدد من المحاضرات والندوات التي أقوم بتقديمها وهي على مستوى أكاديمي ولكن تُقدم بطريقة شعبية أقصد بطريقة شعبية أنني أقوم بأداء بعض المحاضرات حول القضية الفلسطينية حول الثقافة العربية حول الأدب العربي وهذه تقدم أحيانا للعاملين في المكتبات أو للمدرسين في المدارس السويدية وهناك غرض وهدف هام من هذه الندوات وهو تفهيم الثقافة العربية وتقديم الأدب العربي وكذلك تقديم وتسهيل فهم الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من وجهة النظر الفلسطينية وبطريقة موضوعية.

[تعليق صوتي]

والموضوعية هي المفردة الأهم في لغات الشمال السويديون لا يسمعون الصوت العالي ولا يفهمون الكلام الحماسي الفضفاض ولهذا ربما هم ينصتون جيدا لرجلنا الفلسطيني الوقور ولحديثه الهادئ المنطقي ولعله لهذا أيضا اختير مستشار لأحد أهم مشاريع التواصل بين السويد والعالم العربي في التاريخ الحديث وهو معرض متحفي له اسم لافت للغاية من أنا من أنت الشرق الأوسط هنا.

هنري دياب: من ضمن المشاريع أيضا هناك اهتمام من جهة سويدية بجسر الهوة بين الثقافتين العربية والسويدية وبتقريب المفاهيم الإنسانية وممكن أن أقول أن المشروع الذي قام به متحف لوند ترجمته متحف الثقافة هذا المشروع بدأ قبل سنة ونصف والمسؤولين عن هذا المشروع قاموا بالاتصال فيا وأنا من اللجنة الاستشارية لهذا المشروع، المشروع هو بعنوان من أنا من أنت الشرق الأوسط هنا الشرق الأوسط هنا يعني المهاجرون من الشرق الأوسط المقيمين هنا في السويد فالاهتمام واضح جدا من الجهات التي تعمل في مجال الثقافة لتقريب هذه المفاهيم وعلى هامش هذا المعرض هناك ندوات مختلفة مسائية شاركت في ندوتين في الندوة الأولى كان هناك حديث بيني وبين شاعر عراقي حول الشعر العراقي وفي الندوة الثانية قمت بتقديم الشعر العربي خاصة شعر محمود درويش إلى المثقف السويدي وإلى السويديين بشكل عام.

[تعليق صوتي]

سَجِّل أنا عربي والأرض تورث كاللغة وأعيني ضفائرك لأشنق رغبتي محمود درويش مرة أخرى ينطلق كالسهم المضيء عبر هنري دياب ليصنع لنا الأصدقاء هناك في الشمال الأستاذ يتأمل متنسما من جديد رائحة التوابل الغامضة مفكرا في يافا وبيت لحم وبين جالا والزرقا وعمان حيث عاش الصبا الذهبي مدركا ألا دواء هناك للحنين الممد إلا أن يواصل العمل ما استطاع للتقريب بين عالميه وطنه ومهجره.

هنري دياب: الحياة في المهجر أو الحياة في الغربة ليست دائما سهلة فهناك دائما حنين إلى الوطن ولكن نحن نكون في المهجر في موقف صعب فكما يقول المثل الإنجليزي

(The Grass Is Cleaner on The Other Side) يعني العشب أكثر خضرة على الجهة الأخرى فهذا المشكل موجود دائما فعندما نكون في المهجر هناك حنين إلى الوطن وعندما نسافر إلى الوطن يكون عندنا حنين إلى المهجر هل هناك حل لهذه المشكلة الواقعة أنا لا أعرف الحل ليس سهلا لأن الإنسان أصبح جزءاً من المهجر لقد قضيت الآن أكثر من 35 سنة في المهجر أنا حضرت إلى السويد وكان عمري حوالي العشرين سنة فالقسم الأكبر من حياتي قضيته في المهجر أنا سعيد بما بمقدمي للمهجر ولكن أعتقد أنني قدمت أيضا إلى المهجر أشياء كثيرة قدمت جهدي، قدمت ثقافتي هذه الجهود التي قدمتها إلى المهجر عندي شعور وعندي إحساس قوي بأن هذه التقديمات هي ليست فقط شخصية أنا متأكد أنني قدمت أشياء وجهود كثيرة للثقافة العربية، للأدب العرب، للحضارة العربية وأنني سهلت وساعدت على جسر هذه الهوة الموجودة بين ثقافتين فأعتقد أن هذا الجهد مهم جدا ويعطيني شعور بالسعادة.