ضيف الحلقة:

ناصر أبو خضر: نائب بالبرلمان الدانماركي

تاريخ الحلقة:

14/05/2004

- مولده ونشأته في جو وطني
- انتقاله للدانمارك ودخوله البرلمان

- حياته العائلية وهواياته الشخصية

ناصر أبو خضر: أهلا وسهلا بكم أنا اسمي ناصر أبو خضر نائب هون بالبرلمان الدانماركي من خلال الحلقة هذه الموعد بالمهجر بعرفكم على حالي وعلى البرلمان الدانماركي هذا إنه أنا نائب جاي على البسكلت هون هذا شيء مغري في أغلبية الدانماركيين عندهم بسكلتات ولأن إحنا بالبلد هذه بنفكر كثير بالبيئة وكمان بالصحة كمان مليح الواحد يركب على البسكلت إذا بداخل البلد أنا هون واقف تحت تمثال الملك فردريك السابع باللوحة هذه مكتوب محبة الشعب هي قوتي.

[تعليق صوتي]

حكاية ناصر أبو خضر منعشة كربيع كوبنهاغن والحوار المفتون بين الشاب الفلسطيني الأصل السوري المولد وملك الحرية والمساواة فردريك السابع في قلب العاصمة الدانماركية حوار يكاد يختصر حكاية نجاحه المبهجة كلها. النائب على دراجته لا تفصله عن الناس من حوله جدران مصفحة لسيارة فارهة الشاب العربي تعلم إذا من فردريك الدانماركي أن محبة الناس هي سر قوته.

مولده ونشأته في جو وطني

ناصر أبو خضر: أنا اسمي ناصر لأن أبي سماني ناصر على عبد.. جمال عبد الناصر أبي كان ناصري وكان كثير بيحب عبد الناصر كان صور عبد الناصر عندنا بالبيت كثير له صور هو وأولاده وعائلته يعني أبي كان كثير مهتم بالقضية الفلسطينية وبالقومية العربية كان يقرأ كثير كُتب وكان يعني متبع كثير بالأوضاع الشرق الأوسط فلسطين وهيك أشياء أنا من مواليد 1963 مواليد قرية اسمها برزه،


ولد ناصر عام 1963 في قرية برزة بسوريا، وقد سمّي بهذا الاسم تيمنا بالزعيم الراحل جمال عبد الناصر
برزه هي حوالي 10-15 كيلومتر من الشام أمي من مواليد برزه سورية وأبي فلسطيني من مواليد قرية اسمها الجديدة، الجديدة هي مو بعيدة عن نابلس حوالي عشرين كيلو من نابلس بالخمسينات كان أبي بالجيش الأردني وكان عنده خدمة عسكرية وأعتقد بالـ 1958-1959 صارت شوية مشاكل مع الجيش الأردني وكل الفروع بتاعتهم هربوا على سوريا وأبي أخذ لجوء سياسي بسوريا وما حسن يرجع للضفة وهناك التقى بأخو إمي اشتغل معه بمعمل وبعدين تعرف على إمي وتزوجها وأنا أول واحد من خمسة أولاد.

[تعليق صوتي]

يتذكر البراءة في عيون أشقاءه الأربعة وفي عينيه وكيف سجل أبوه إلى الأبد انتمائه السياسية في أسم ابنه البكر ناصر وكيف ارتحل الوالد من أرض إلى أرض كلما غضبت السلطة عليه لأنه قومي مصاب بداء السياسة من فلسطين المحتلة مطرودا إلى الأردن ومنه هاربا إلى سوريا وعندما ضاقت الأحوال هاجر إلى البعيد في الشمال عام 1969 لتلتحق به أسرته بعد خمسة أعوام يتذكر ناصر الأيام الأولى عندما التأم شمل الأسرة في الدانمارك.

ناصر أبو خضر: بتذكر أول ما جينا على الدانمارك ما كنا نحكي اللغة الدانماركية أبي كنا مفكرين إن هو بيتقن اللغة الدانماركية ودائما كنا نشوف التليفزيون مع بعض بالليل وأبي كان يترجم لنا كان هذا حلقات كولومبو وكل هذه الأشياء وماكلاوند وأبي كل ليلة يقعد يترجم لنا ونقول إحنا ياه هو شاطر بها اللغة هذه بعدين بعد عشر سنين أو خمسة عشر تعلمنا إن إحنا اللغة وعادوا الحلقات هذه شفنا إنه كانت ترجمة أبوي مو صحيحة وكنا نغيظه بعد هيك قلنا له شو كنت تترجم لنا أنت تحكي لنا وهم بيحكوا شيء وحكيت لنا قصة وهو الحلقات هي عم تحكي قصة ثانية وكان صعب عليه يتعلم اللغة هون لأن أول ما جاء على البلد اشتغل بمعمل وأول خمسة عشر سنة كان يشتغل بمعمل كان عامل وأغلبية اللي يشتغلوا بالمعمل دول كانوا أتراك باكستان عرب يعني ما كانوا يحكوا دانماركي مع بعض، الشخص الوحيد اللي كان بالمعمل هو كان الـ (Chief) بتاعهم وأول سنوات ما كان بحاجة إلى اللغة الدانماركية بنظري وبعيوني أبوي يعني كان بطل إنه هو قرر إنه هو يعيش ببلد غريبة من شان يحسن وضع ولاده السفرة هيك بتاعته عطتنا فتحت لنا أبواب كثير ومجالات كثير.

انتقاله للدانمارك ودخوله البرلمان

[تعليق صوتي]

هذا الامتنان العميق لشجاعة الوالد الذي شق لهم طريقا في بلد نائم بمقاييس الشرق كالدانمارك له ما يبرره النائب الشاب يبدو مفتونا ما يزال بقدرة هذا البلد على منح المهاجرين إليه فرصا متساوية أو تكاد للنمو والمشاركة في كل اتجاه ناصر تعلم مجانا في الدانمارك حتى الماجستير وحصل هناك على الحزام الأسود في الكاراتيه وهو عضو في لجنة قيادة حزبه الاشتراكي الراديكالي وانتُخب عضوا في مجلس بلدية كوبنهاغن واختير كذلك عضوا في مجلس الدولة للأقليات وعضوا في قيادة مجموعة أوروبا الجديدة أما أكثر ما يفتن الشاب الفلسطيني حتى الآن في الدانمارك


تعلم ناصر مجانا في الدانمارك حتى الماجستير، واختير عضوا في عدد من اللجان والمجالس الدانماركية

تعليق صوتي

فهو الحوار، الحوار الحر الدائم بين الجميع.

ناصر أبو خضر: هذه الغرفة هون هي بيسموها غرفة الحوار هي أحلى غرفة بالبرلمان قبل خمسين سنة كانت الدانمارك كان عندها بيت الشيوخ مجلس الشيوخ ومجلس الشعب وكانوا اللي بمجلس الشيوخ ومجلس الشعب كانوا يجتمعوا مع بعض هون بهذه الغرفة هون فوق عندنا هادول الأشخاص هاللي سووا اللي غيروا الدستور الدانماركي بألف وتسعمائة وخمسة عشر هم اللي عطوا النساء حقوقها. أول سنتين بالدانمارك دخلت لصف تعليم اللغة وبعد ما تعلمت اللغة سنتين دخلت الصف السابع بمدرسة ابتدائية هون بالدانمارك أخذت السابع الثامن والعاشر بعدها دخلت على شيء هون بيسموه (كلمة بلغة أجنبية) ثلاث سنوات هاي الشغلة بتأهل لدخول الجامعة بنفس الوقت اشتغلت أشياء كثيرة اشتغلت بالتنظيف بالأوتيلات غسلت صحون وبعدها بديت أشتغل يعني كمترجم ترجمت للعرب اللي يجوا لهون على الدانمارك المغتربين واللاجئين ترجمت لهم حوالي عشر سنوات كنت اشتغلت كمترجم بالدوائر الحكومية وكنت بالبلديات وعند الصليب الأحمر وهيك أشياء بعدها كتبت كٌتب عن الخبرة اللي سويتها بالترجمة كتبت كتب عن الاندماج هون بالدانمارك كٌتب عن الحوار بين الإسلام والمسيحيين بين المسلمين والدانمركيين وكمان سويت محاضرات كثيرة عن هذا الموضوع. هذا البرلمان هون كان قصر بالأول بسنة 1849 في هذا الملك اللي اسمه الملك فردريك السابع هو عطى القصر هذا للشعب وكمان عطى الشعب أول دستور ديمقراطي عندنا هون أقدم دستور بالعالم هذا من سنة 1241 هذا الملك فيلدمار اللي سواه وأول جملة بالدستور هذا مكتوب إنه الدولة أو الأمة لازم تنبنى على القانون بسنة 1984 انضميت للحزب (كلمة بلغة أجنبية) هو حزب ليبرالي اشتراكي وأنا دخلت بالسياسة لأن أولا السياسة كثير مثيرة تعجبني كثير وأنا كثير بأهتم بالمجتمع وبالأشياء اللي بتصير بالمجتمع وكمان يعني بالبداية بالدانمارك حسيت كثير بعنصرية وناس دانمركيين كثير قالوا لي إذا بدك تغير الوضع هون بدك تكافح العنصرية ادخل بالسياسة ودخلت بالحزب هذا هو الليبرالي اشتراكي حزب كثير قديم عمره حوالي 100 سنة وحزب كثير مهم هون بالدانمارك بثمانين سنة من هالمائة سنة أمن كنا بالحكومة أو كنا ندعم الحكومة اللي عندهم الحكم وبأول ست سبع سنين ما كان عندي أي نشاط بس كنت منضم بالحزب بس يوم إن خلّصت الدراسة الماجستير بالاقتصاد والسياسة من جامعة كوبنهاغن


دخل ناصر عالم السياسة بعد أن شعر بالعنصرية في الدانمارك وبضرورة تغيير الوضع هناك
صار عندي نشاطات كثيرة بالحزب وفضي وقتي عشان يعني فضيت وقتي للنشاطات هذه وأول شيء رشحت حالي لبلدية كوبنهاغن ودخلت بلدية كوبنهاغن كنت عضو بالبلدية لمدة أربع سنوات بعدها رشحت حالي للبرلمان الدانمراكي ودخلت البرلمان قبل ثلاث سنين وأنا يعني كنت يعني كتبت التاريخ هون لأن أول شخص من أصل عربي شخص مو مواليد الدانمارك يدخل البرلمان الدانمراكي وهذا الشيء كان شيء كثير عظيم لأن شيء كثير مهم للدانمركيين وللأجانب اللي ساكنين بالدانمارك يعني مثل أنا فتحت لهم باب وكمان قلت لهم الأبواب هون بالدانمارك مفتوحة وإذا الواحد بيجتهد وبيشد على حاله ممكن يصل اللي بده إياه هون.

[فاصل إعلاني]

ناصر أبو خضر: هون ثاني يوم بعد الانتخابات بيجوا كل النواب الجداد ويقفوا هون وبيحلفوا على الدستور أو بيوقعوا على الدستور بآخر انتخابات سنة 2001 كنا حوالي سبعين نواب جداد كنا وقفنا هون واحد وراء واحد ووقعنا إنه حلفنا للدستور وهذا يعني كانت مثل لحظة عظيمة هذا يعني كل واحد سياسي بيتمنى يوقف هون ويحلف للدستور. الشغل بالبرلمان بيبدأ أول يوم ثلاثة في شهر عشرة وبيلخص بـ 5/6 كل سنة، 5/6 هنا عيد الدستور الدانماركي من أول عشرة لأول ستة شغلنا يعني في عندنا شغل كثير يوم الاثنين ما فيش شغل بقاعة البرلمان يوم الاثنين نجتمع مع ناس نتعلم منهم نطلع بنشوف المجتمع كيف يعني كمسؤول عن أشياء الصحة الثقافة الصحف التليفزيون الراديو الاقتصاد بطلع مثلا بشوف كيف يعني كيف الواقع هو كيف المجتمع كيف العالم بره البرلمان هذا يوم الاثنين يوم الثلاثاء بيبدأ يومنا الساعة تسعة الصبح في اجتماع مع الأعضاء الثانيين مع حزبي نقعد بنشوف يعني شو القوانين اللي بتصير اليوم وين يعني كيف نحن بنصوت وكمان بنشوف يعني كل واحد مسؤول عن أربع خمس مواضيع بنقعد بناقش القوانين اللي إحنا معها ضدها عندنا اقتراحات ثانية وبعدها بعد الاجتماع هذا بيكون عندنا اجتماعات باللجنات اللي موجودة هون وكمان بيكون عندنا مفاوضات ولما نقوم نجتمع مع الوزراء نتفاوض معهم وبعدها نصل لنتيجة ندخل على القاعة البرلمانية وهناك بنعمل بنخلص الأشياء كلها يعني هون كل سنة نعمل بالبرلمان كل سنة بنسوي حوالي عشرين ألف قانون.

[تعليق صوتي]

دخول ناصر أبو خضر البرلمان الدانماركي اعتبره المهاجرون والمنتمون للأقليات في الدانمارك حدثا تاريخيا واعتبروا خضر بطلا تماما كما ينظر هو إلى أبيه أليس منعشاً أن يصبح هذا الشاب الفلسطيني الدماء سيداً مشرعا كان يطلق على النواب في الدانمارك.

ناصر أبو خضر: هيك قاعة البرلمان نحن هون 179 نائب وهون اليساريين وهون اليمينيين ونحن حزبنا وسط نحن مقاعدنا هون أنا هذا مقعدي وهذا كان حلم كبير يعني كان شيء كثير كبير يوم قعدت هون أول مرة بالمدة الأخيرة اقترحت قانون يمنع التدخين بالمطاعم الدانماركية يمنع التدخين بالمستشفيات يمنع التدخين بالقطارات بالباصات بالباخرات بالجامعات بالمدارس ما بدنا نسوي مثل ما سووا بأيرلندا بيوم وليلة غيروا كل الوضع الأيرلندي منعوا التدخين بكل المطاعم وكل البارات اللي إحنا هون عم نأخذها خطوة خطوة هذا قانون أنا إلي بشتغل فيه حوالي سنة والحكومة ناقشت هذا القانون اقتراح للقانون قبل يومين وهلا يعني في نقاش ثاني نقاش ثالث وإن شاء الله يعني النقاش الثاني والثالث يكون عنده نفس النتيجة مثل النقاش الأول هو يعني أن هذا دستور قانون من اعتبار من 1/1 سنة الـ 2005 كمان سويت قبل حوالي سنة قانون لتعليم المترجمين هون بالدانمارك في كمان قانون التليفزيون والراديو يعني دائما من الساعة تسعة الصبح للساعة تسعة، عشرة احتمال بعض الأيام واحدة بالليل كل شغلنا بالقوانين يعني الاثنين، الثلاثاء، الأربعاء والخميس يقوم الواحد يطلع من البيت الساعة ثمانية الصبح ما يعرف أي ساعة يجي على البيت يعني البرلمان الدانماركي هنا أي شخص ممكن يدخله هون يعني طلاب مدرسة ابتدائية اتصلوا فيّ وطلبوا مني مقابلة وعزمتهن إلى هون وهذا الشيء اللي حلو بالديمقراطية الدانماركية إنه الواحد عنده مجال امتى ما بده يتصل بنائب يتصل بالوزير وعنده مجال يجي يجتمع معهم وهذا شيء كثير حلو هون.

حياته العائلية وهواياته الشخصية

[تعليق صوتي]

وكأن ناصر أبو خضر يعيدنا إلى مقولة فردريك السابع الكاشفة محبة الناس والاتصال الدائم بهم سر قوة السياسي وشرط بقائه فاعلا وناجحا الدانماركيون لا يتصورن نائبا يغلقه الباب على نفسه في وجوههم على عاتق النائب الشاب أيضا مسؤوليات إضافية نحو أهل المنطقة العربية الوافدين حديثا للدانمارك هذا شاب عراقي كردي يتلمس طريقه نحو الاندماج في المجتمع الدانماركي ناصر ينصحه بإتقان اللغة أولا ثم بالمشاركة بإخلاص في حمل هموم مجتمعه الجديد ساعات عمل النائب والسياسي الطويلة وغير المحدودة قد تدفعه لإهمال أسرته ولكن ناصر يسعى لتحقيق التوازن والاتساق بين وجوه حياته المختلفة.

ناصر أبو خضر: بالنسبة لوضعي العائلي أنا عايش مع دانماركية وعندنا بنت عمرها أربع سنين أنا مسميها على اسم ستي وكان اسمها صفية وبنتي مسميها صوفيا وهيك هون أنا في ناس كثير أجانب هون إذا متزوجين معنا بيحاولوا يلاقوا أسماء لأولادهم عربية دانماركية في ناس مسميين ولادهن آدم إبراهيم عيسى موسى وهيك أشياء أنا بفضل إنه خاصة بنتي ما تيجي بالإعلام لا بالتليفزيون ولا بالراديو ولا بالجرائد هذا الشيء مهم لأن يعني سويت خبرة يعني السياسيين الثانيين بيقولوا يعني مشكلة إذا الواحد دائما ولاده تيجي بالجرائد لازم الأولاد يعيشوا طفولتهم عادية أفضل إشي وبحاول كمان أفصل بين حياتي السياسية وحياتي الشخصية أنا ما عندي مشكلة يعني أحكي عن نفسي وعن خبرتي وعن الأشياء اللي سوتها بس شيء مهم الواحد ما يخلي عائلته وأولاده بره عن الموضوع هذا هو (Ok) هون اليوم مثل أمي أختي أخواتي ما عندهن مشكلة يعني إنه يظهروا معي هم اللي بيختاروا هالشيء يعني هون بالبيت الصيفي في شبه من المشاوير بالبلاد العربية والواحد يطلع ويشوي الضاني بالغابة محل اللي في الأخضر مثل بتذكر يوم كنا بالشام بسوريا كنا دائما نطلع على عين الخضرة أو على بنين وعلى يعني أماكن خضراء وبنشوي هناك وهذا يعني البيت الصيفي والمنطقة هاي الصيفية نسوي نفس الشيء بالصيف هون الصيف هون مو طويل يعني هلا إحنا يعني بالربيع والصيف هو من شهر خمسة لشهر ثمانية


يجد العرب والأتراك والباكستانيون وآخرون صعوبة في الاندماج بالدانماركيين نتيجة عدم تكوين صداقات معهم
بشهر تسعة تبدأ تقعد مرة ثانية وحلوة هيك يعني خاصة أنا دائما يعني شغلي من الصبح لليل بحاول دائما يوم الأحد ما أسوي لا مواعيد ولا أشتغل بحاول أكون مع العيلة والواحد يعني مثل الأشياء السياسة وكل الأشياء هي اللي بتخص بالسياسة بشيلها من دماغي وبحاول إنه ارتاح يوم الأحد هون. بالنسبة لهواياتي يعني بالبداية أول ما جيت على هالبلد كنت ألعب (Football) كثير وكنت شاطر بلعبة (Football) وبنفس الـ.. ابتديت كمان ألعب ملاكمة وبعدها ابتديت ألعب كاراتيه بعدين أخيرا تابعت الكاراتيه بس يعني سويت صحبة مع ناس كثيرة بعدني صحبة معهم أنا بديت بالكاراتيه بالـ 1978 بقى عندي نفس الأصحاب من هذه الأيام وهم اللي عزموني السنة هذه إنه أفتح بطولة الدانمارك للكاراتيه. واحد يوم يلبس بدلة الكاراتيه بيكون يعني بنكون سوى بعض يعني مو مهم الواحد شو شكل شو أصله الثقافي والعرقي وهيك شيء كلنا بنكون زي بعض وأصدقاء والواحد وين بيتعرف على الناس بيتعرف على الناس من خلال لعبة الرياضة الكاراتيه (Football) يعني صعب الواحد يسوي اندماج وصعب الواحد يدخل بالمجتمع هذا على كل مستوى بدون ما يتحكك بالدانماركيين وهاي المشكلة هون في يعني أجانب كثير ناس من أصلهم تركي باكستاني عرب ما بيسووا صحبه مع الدانماركيين وهم يعني بتلاقي بيصير اندماجهم صعب كثير.

[تعليق صوتي]

ناصر أبو خضر لا يشعر بالتمزق بين عالمين ولا بين انتماءين يحمل جذوره معه إلى تربته الجديدة في الشمال تماما كما يحيل شعره الأسود وبشرته القمحية إلى مقعد المشرع في البرلمان الدانماركي يعرف أن قلبه يتسع للمزج بين العالمين كما مزج في اسم ابنته بين صفية وصوفيا إخلاصه وامتنانه للدانمارك لا يغيران مسقط رأسه السوري ولا فصيلة للفلسطيني.