ضيف الحلقة:

كاظم الداخل

تاريخ الحلقة:

23/07/2004

- نشأة فنية
- جائزة في الكويت ومعارض في إيطاليا
- محاولات كسر قيود العزلة في السويد
- الانشغال بأوجاع الوطن

[تعليق صوتي]

على حدود العالم هناك في الشمال حط به الترحال كاظم الداخل الذي يرى أن أهم بيت من الشعر في حياته هو بيت بدر شاكر السياب الذي يكرر كلمة واحدة ثلاث مرات عراق عراق عراق رغم 25 عاما من المنفى المتصل رغم البرودة التي تسكن العظام والغربة التي تحاصر القلب في شوارع الشمال ورغم الألم الذي يعتصره لأن الحال في عراقه يدفع به من سيئ إلى أسوأ ولا من سلاح بين يدي كاظم المحزون إلا الفرشاة والألوان وتشبث روحه بالوطن.

نشأة فنية


ولد كاظم الداخل عام 1950 في مدينة الناصرية من عائلة فنية طلبت منه أن يكمل المرحلة الإعدادية ويسجل في أكاديمية الفنون الجميلة

كاظم الداخل: عام 1950 ولدت في مدينة الناصرية من عائلة فنية أخي الكبير صبري معلم رسم ولغة إنجليزية أخي فوزي رسام ولديه مواهب في الرسم في الموسيقى، بداياتي الأولى كون عائلتي تهتم بالرسم شفت الفرشاة شفت الألوان بديت أصنع بعض الشغلات اللي قريبة للتماثيل أو اللعب من مادة الجبس حتى الجيران يضعوها على الراديو كان الراديو شغلة كبيرة يعني مثل التلفزيون في الوقت الحاضر فكنت أحس الناس إنه بدت تحترمني كطفل حسيت إنه عدم الاحترام بالبيت إلي يجيني من الجوارين كوني شخص مهم لذلك بدت عندي رغبة إنه أرسم طالما إنه هذا اللي يعوض شخصيتي اللي يعطيني كمية كبيرة من الاحترام للناس، معلمي في المدرسة الابتدائية كان الكاتب الأستاذ عبد الرحمن مجيد الربيعي من الفنانين الرائعين فالتزامي بالبدايات الأولى وأتذكر إنه بالنشاط بالمدرسة حصلت على جائزة هو كأس صغير من الألومنيوم ما أعرف يعني بالضبط فكنت فرحان كليش بهالجائزة بعدها انتقلت إلى المرحلة المتوسطة بديت أعرف أفهم شو الرسم يعني الزيت الألوان المائية معارض كان في نفس المرسم صديقي المرحوم أحمد أمير خلال هالفترة هذه أخي فوزي دخل في أو سجل في معهد الفنون الجميلة كنت أنا أفضل الأول إنه أروح إلى معهد الفنون الجميلة إلا أن العائلة رفضت بالتقاليد اللي موجودة يعني ما يريدون اثنين فنانين بالعائلة لذلك إنه طلبوا مني إني أكمل الإعدادية وبعد الإعدادية ممكن إنه أروح أسجل في أكاديمية الفنون الجميلة.

جائزة في الكويت ومعارض في إيطاليا

[تعليق صوتي]

يتلون العالم وينتظم إذا ما نظرت إليه عينا فنان تشكيلي كالعراقي ابن الناصرية كاظم الداخل ولأن الشتاء هو أبرز ملامح مالمو السويدية ويبقى حاضرا حتى وإن سطعت الشمس القطبية الشجية فإن كاظم يتدفأ بشمس ذكرياته بتلك الشمس العراقية الساخنة العفية التي حرمه منها نظام يرى أن المبرر الوحيد للإمساك بالفرشاة هو رسم بورتريهات للزعيم الأوحد، فر كاظم من وجه الزعيم وكانت الكويت مهجره الأول.

كاظم الداخل: فاشتركت بعمل قريب للبوستر أو يعني بمسحة سياسية فكانت صرخة أو أتذكر يعني هذا العمل لذلك إنه كنت كليش سعيد إني دخلت الصالة وشفت إنه أنا يعني حائز على الجائزة الأولى هاي أعطتني شد كبير يعني اللي نقصني ببلدي اللي بلدي حرمني من دراسة الأكاديمية شجعني إنه بلد جار يعطيني جائزة هذا بالنسبة لي شيء كليش كبير فلذلك بديت أشتغل على معرض شخصي وبعد أشهر أقمت معرض تقريبا يعني عمال تتعدى العشرين في جمعية الجمعية التشكيلية للفنون في الكويت ساعدني الأستاذ أمير عبد الرضا أقمت هذا المعرض في أجواء غريبة جو بداية الحرب العراقية الإيرانية الناس اهتماماتها يعني خوفا من كون عراقي يقيم معرض شخصي فالمعرض أعطى يعني صدى كبير بالكويت وإحنا مجتمعاتنا الشرقية تحتاج إلى لوحة اللوحة الصدمة يعني تختلف تماما عما حاليا أشتغل عليه كلوحة بها جانب جمالي التأكيد على الجانب الجمالي على اللوحة ببنائها هناك اللوحة لازم تكون إليها مفعول الصدمة فأتذكر واحدة من اللوحات كانت رياضة إجبارية شخص معلقيه ويضربون به فالناس أتصور إنه تقبلوا هذا العمل استمر المعرض ولسوء الحظ إنه حاولوا يعني بعض إغلاقه من قِبَّل يعني بعض مو من الكويتيين بالعكس لذلك إنه كان تفكيري أترك الكويت حتى أسافر إلى إيطاليا.

[تعليق صوتي]

كاظم يدرك الآن لماذا ضاقت به الكويت بدورها فموهبته التي ما كانت الخبرة والدراسة قد صقلتاها بعد قدمت للكويتيين لوحات يسيل منها الدم وتنفر الأشلاء وهذه المباشرة دون غطاء من جماليات الفن وغموضه أكثر مما يمكن لبلد عربي أن يحتمل أو هكذا كان الأمر، وجه داخل عينيه إلى إيطاليا حيث قابله أهلها بترحاب وقالوا له أنت فنان حقيقي والفنانون لا يحتاجون تأشيرة دخول إلى إيطاليا.


خلال دراسته في أكاديمية الفنون الجميلة بروما أقام معرضا في غاليريا فيغا، ثم انتقل إلى فلورنسا وأقام معرضا تشكيليا وآخر شاملا لأعماله

كاظم الداخل: حاليا أتكلم عن مرحلة جديدة تماما ما إليها أي علاقة في وضعنا كشرقيين أنت في دخلت برجليك إلى وسط روما يعني كفنان تشكيلي يا إما تشتغل كفنان تشكيلي يا إما تسكك هذه المدينة الغريبة فأول شيء إنه بديت أدرس دخلت الأكاديمية أكاديمية الفنون الجميلة في روما وبديت اشتغل بشكل مستمر مواد جديدة خامات اللوحة الفنانين المعارض اللي الموجودة في روما الفنانين علاقات عن قرب مع الفنان أنت اللي تشوفه في كتاب واصل لك في العراق مثلا أو بيت فنان أو شارع ماشي به فنان أو مقهى لذلك إنه حاسينا إحنا في وسط الفن لذلك إنه درست الأربع سنوات ومن خلال دراستي أقمت معرض شخصي في غاليريا فيغا في روما معرض ما زالت به ملامح اللوحة يعني تقريبا اللوحة العراقية اللوحة العراقية بمفهومها كدم الناس طبعا تقبلوا الإيطاليين قريبين عن تجربتنا عن ثقافتنا تقبلوا الأعمال وكتبوا عنها بالصحف اللي أنه أنا بداخلي ما مقتنع بهذا العمل يعني إحنا كنا نفكر الرسم عن العراق هو إنه ترسم واحد مشنوق دم غيره نسينا جانب اللوحة المهم بحياتنا الجانب الجمالي اللي إحنا فاقدينه في حياتنا، في إيطاليا ما بين العمل في الساحات لتلبية وضعنا المعاشي وما بين إنه وضعنا كتشكيليين عالم إيطاليا عالم يا إما تتفرغ للفن كفنان تشكيلي يا إما تكون متشرد فإحنا حاولنا نوظف ما بين الرسم وما بين إنه شون يعني تكون وضعك الإيجار وضعك المعيشي وغيره، انتقلت إلى مدينة فلورنسا بعد فترة دراستي في أكاديمية الفنون الجميلة في روما مرحلة فلورنسا تختلف يعني تقريبا الوضع في إيطاليا هو اهتمامه بالأساس الاهتمام التشكيلي لذلك إنه في فلورنسا بالبداية أقمت معرض تشكيلي معرض شخصي ومعرض آخر شامل لأعمالي خلال هالفترة أقمنا قرابة الكتاب والفنانين ومثقفين عراقيين وتشكيليين عراقيين أقمنا معرض بعيدا عن السماء الأولى هذا المعرض علاقة مباشرة في وضعنا كعراقيين عايشين في أوروبا تلك الفترة أخذت تجربة بديت أفهم اللوحة يعني اللوحة أحاول أخلصها من مفهوم البوستر اللي طاغي على تجربتنا كعراقيين لذلك بدت اللوحة قريبة لتتشكل أو تنمو بلون جديد ببناء جديد إليها علاقة بوضعنا كعراقيين ولكن بتجربة أوروبية هذه الفترة في إيطاليا استفدت كثير من احتكاكي مع الفنانين العراقيين مع الفنانين الإيطاليين مع أخر إصدارات الكتب التشكيلية اللي موجودة المعارض ولكن مشكلة أخرى انطرحت هي مشكلة الوثائق الرسمية من جديد ففكرت إنه أسافر إلى السويد.

[فاصل إعلاني]

محاولات كسر قيود العزلة في السويد

[تعليق صوتي]

هل تلاحظون شاعر العراق بدر شاكر السياب مطلا من اللوحة بعينيه الحزينتين هذه هي فلسفة الفن الجديدة عند كاظم الداخل لوحاته الآن تقاوم الطغيان بالجمال وترفض القسوة بأن تكون رقيقة وتواجه البرد في السويد مهجره الثالث تواجهه بالدفء الكثير من الدفء في الألوان والموضوعات.


أقام معرضا بالسويد كان موضوعه (العزلة)، وقد قابله السويديون بالبرود
كاظم الداخل: اللوحة بالنسبة لي اللي هي متاعي الأول اللي عانيت منها بالعراق وفي الكويت وحتى في إيطاليا قلت أريد أتفرغ تماما فأقمت معرض وبالبداية السويديين واجهوه بنوع من البرود اللي هو موضوع (isolate) العزلة لأنه السويد كمجتمع يختلف تماما عن إيطاليا مجتمع علاقات مجتمع عائلة واجهت مجتمع جديد مجتمع تقعد وحدك يعني أنت سواء تعرف اللغة أو ما تعرف اللغة أنت قاعد وحدك يعني أكو جدار واسع لازم تخترقه حتى تدخل هالناس دول هالبشر الغريب يعني إيش لون تشتغل وحدك فحولت مرسمي إلى (Gallery) أقمت معرض ببرود تقبلوا العمل لأنه أسئلة ليش أنت مختار الوحدة والعزلة قلت لهم لأنه أول مرة في حياتي أنا أواجه عزلة أنا يعني مجتمع يعني أكو ناس سويديين يتفهموه هذا الموضوع وقالوا لي صحيح إحنا مجتمع معزول نفكر بطريقة خاصة ولكن راح تشوف إنه مستقبلا يريد لك جهد كبير حتى تدخل بهالمجتمع لأنه عندهم طريقة يقول لك إحنا خجولين ولازم إحنا اللي نبتدي يعني كفنان تشكيلي جاي أنت تبتدي بأنه بإقامة علاقات معهم فبديت أشتغل أقمت معرض ثاني وأقمت مجموعة من المعارض الجميلة، أنا أتذكر شيء واحد الفرق بين إذا أريد أرجع بين السويد وبين إيطاليا، إيطاليا تنقيت حياة الفن عالم واسع علاقات ولكنه ما تعطيك الوقت للرسم لأنه فترة الأربع وعشرين ساعة أنت خارج البيت تشدك الحياة بره، السويد لا تعطيك حياة البيت يعني جو بارد مطر علاقات محدودة فتبقى ترسم تشتغل لذلك أنا اشتغلت على مواضيع كبيرة مثلا كثير العفو موضوعات العزلة موضوعات الصيف مالنا الموضوعات العراقية أشتغل مواضيع عراقية إلى أن أتعب تبدأ عندي فترة راحة اللي هي الموضوع السويدية موضوعاتهم هنا نرجع إلى إنه إيش لون تشتغل لوحة سويدية مو لوحة سويدية لوحة أوروبية ولوحة عراقية أكو بهالجانب يختلف اللون أنت لما ترسم لوحة محتاج إلى لون يعني في اللوحات السويدية معنى أنا أخلي اللون التركواز الشذري الأزرق الألوان المفرحة وهذا ما موجودة بالسويد المفروض إحنا نسحبها من هذا الخزين اللي موجود عندنا اللي بداخلنا اللي جلبناه من الشرق.

الانشغال بأوجاع الوطن

[تعليق صوتي]

مذهلة هي قدرة الفنان على اختصار حكايات طويلة وأليمة بلمسات مضيئة من فرشاته الملونة والحكايات التي تومض في لوحات الداخل الكاشفة هي حكاياتنا نحن في العراق وفلسطين وفي كل الوطن المستباح مشغول هو بنا يرانا بعينيه المبدعتين من مهجره الشمالي البعيد عند حدود العالم.

كاظم الداخل: هذه واحدة من المواضيع الأخيرة اللي أشتغل عليها اللي هي موضوع عن الأهوار في الأهوار بيئة أساسية بالعراق تضررت تماما إحنا نتحدث كثير عن الإنسان العراقي اللي دُمِر وقُتِل ولكن ما تحدثنا كثير عما أصاب العراق من ضرر في بيئته لذلك إنه آخذ هذا الموضوع كجانب تشكيلي من وجهة نظر فنان تشكيلي الجانب الجمالي بالعمل يعني آخذ الشخوص اللي موجودة المناخات بالأهوار اللون اللي موجود اللون الخاص اللي احتوته الأهوار لآلاف السنين من السومريين إلى وقتنا الحاضر، أتمنى أنه الأهوار ترجع حاليا أكو محاولات لاسترجاع ما أتصور لأنه دمرت تماما على كل نتحدث عن الخامة اللي هو من كرتون بسيط شون تحول اللوحة من خامة بسيطة جزئيات أتحدث عن على سبيل المثال البيوت اللي موجودة بلونها الخاص بلونها الطيني اللي.. لونها التراب اللي موجود هذا اللون أنا أعتبره لون مقدس لون الحنة اللي موجودة بالعراق، العمل حاليا أنهيت تقريبا من 85 قطعة أريد أكمل هذا العمل عندي مشروع إنه أكمله إلى أربعمائة قطعة يتحول إلى عمل واحد، عمل الاسطوانات هذا عمل جديد وتجربة على خامات اشتغلت على الخشب حاليا أشتغل على مادة البلاستيك الفكرة هي تحويل كأسطوانة تحويل الصوت إلى لون نبدي من يعني كتشكيلة العراق هي تشكيلة موزاييك ناس طبيعة بيئة بديت من اللبوة البابلية إلى التشكيلات السومارية إلى شعراء مثل السياب وأتذكر أنه في قصيدة من قصائد السياب يذكر هاي الدورة أشبه بأسطوانة إلى مقتل الحسين إلى كردستان إلى فيجارات قريبة إلى البيئة العراقية ينتهي هذا العمل بسقوط بغداد سقوط النظام وصورة موجودة للرئيس السابق صورة أنا أتصورها أغلب الفنانين العراقيين كانوا مجبرين على رسم بورترية صدام ولحسن الحظ إنه أنا بعد 25 سنة رسمت بورترية يختلف تماما عن الصور اللي ملت شوارع بغداد بعد هاي الصورة أكو اسطوانتين فارغة الفكرة من ترك اسطوانتين فارغة هي من هو قادر على أن يملي هذه الاسطوانتين أي نظام أو أي شخص أو أي إنسان حريص على العراق أن يملي أسطوانة جديدة حتى تكون الدورة مستمرة، هذا موضوع اشتغلته عام 1995 زيت على الخشب الشكل غريب لأنه إحنا نسميه مفارم للحم هاي الخامة قريبة كانت عليه في ظروف جدا صعبة كنت أراقب ما يحدث في العراق لذلك بدأت إنه أهشم هي الفيجارات اللي هي أحسها فيجارات قريبة علي لذلك إنه هاي الفكرة أحيانا الخامة تعطيك روح الموضوع اللي موجود عُرِض هذا المعرض في برمنغهام في إنجلترا، المشروع حاليا اشتغل عليه هو نوع من المواد المتروكة اللي أقدر أعثر عليها يعني مجانا اللي هي شبابيك قطع خشبية فكرت إنه أرسم قطع صغيرة من الأمهات يعني الأمهات العراقيات بالضبط ولحد الآن أنهيت مجموعة أحاول إنه العمل ما كامل تماما أحاول أوجد أكو صيغة يعني ممكن رسم بعض الفيجارات لرجال أو لأطفال طالما أنه العمل غير مكتمل بس بداياته أنا حاليا يعني مرتاح إليه.

[تعليق صوتي]

ومن لوعة الثكلى في وجوه الأمهات العراقيات إلى وجه الحياة المشرقة في مالمو رغم الغيوم الكثيفة في سمائها، كاظم وابنه يتنفسان من رئتيهما هواء نقيا وإن كان باردا ويثرثران عن الفن التشكيلي وعن العراق دائما عن الإبداع وعن الوطن.


"مالمو" واحدة من الأماكن الثقافية المهمة التي تستقطب يوميا نحو 600 شخص
كاظم الداخل: هذا واحد من الأماكن الثقافية المهمة في مالمو وهي تجربة تعتبر جديدة يعني أكو نقطتين يعني كليش مهمة التكلفة الباهظة للفنان التشكيلي في حالة إقامة معرض داخل (Gallery) أو صالة، الجانب الثاني هو الزيارات اللي موجودة يعني إذا كان عرض في (Gallery) تشوف فقط في اليوم الأول مجموعة قليلة من الناس يزرون هذا المعرض أما في هذا المكان بالذات يعني يوميا ما بين خمسمائة إلى ستمائة شخص يزوروه حاليا إحنا عندنا معرض لفنان سويدي وفنانة دانمركية نجهز للفترة القادمة معرض كتجربة جديدة إنه كل شخص أو كل زبون موجود هنا يمتلك لوحة ذو قيمة يحاول يقدمها يعني جمعنا مجموعة من الأعمال لعرضها في الفترة القادمة، سنويا إحصائيات البلدية أو الصحافة السويدية تعتبر لفترة ثلاث سنوات تعتبر هذا المكان من الأماكن الأولي لتقديم المساعدة للفنانين الغير قادرين على دفع تكاليف الجاليريات، مجموعة الفنانين التشكيليين سويديين أجانب مجموعة من العراقيين عرضوا في هذا المكان وأعطوا الصور إنه أعطى نتائج جيدة لحد الآن.

[تعليق صوتي]

أرسم يا تموز أرسم ينبغي أن تتعلم بسرعة فلعل الوطن يتحرر في القريب من الغزاة كما تحرر من الطغاة حينها سنذهب معا كي ترسمني هناك تحت شمس العراق العفية.