ضيف الحلقة:

علي عمر الرميص/ فنان تشكيلي

تاريخ الحلقة:

20/08/2004

- الاهتمام بالآداب العربية والإسلامية

- مركز التراث الثقافي الإسلامي

- فلسفة الاندماج مع مجتمع المهجر

- التشبث بالأصالة حتى أدق تفاصيلها

الاهتمام بالآداب العربية والإسلامية

علي عمر الرميص فنان تشكيلي: أنا تخصصت في العلمي ما يسمى في دارج اللغة بالتخصص العلمي اللي هو تخصص الحساب وتخصص الكيمياء والفيزياء وأحياء حتى بعدين تتخرج دكتور وتتخصص تتخرج مهندس وتتخرج صيدلي وغيره ولكن بعدين خرجت من هذه المسألة وتخصصت في الفنون وتخصصت في الآداب والمسائل بشكل أقرب إلى الموضوع اللي أنا أعمل فيه الآن لميولي أنا الشخصية لرغبتي مثلا لتقديري لأنواع معينة الجمال لإحساسي بأن هذا الموضوع فيه عمق كبير جدا اللي زي ما بنقول إطلاعي الشديد جدا ومكثف على الآداب العالمية والآداب العربية والإسلامية اللي خلا هذا الجانب يتغلب في اختياري على الجوانب الأخرى أنا أردت أن أجمع ما بين الأدب وما بين الرسم وبذلك اخترت أني أرسم الأدب إذا أردنا أن نوضع المسألة بهذه الصورة. في نهاية دراستي في نهاية في بداية السبعينات تعرفت على بعض الناس اللي هم مهتمين بالعمل الفني الإسلامي بالفنون الإسلامية بشكل عام وبذلك كان هناك اتجاه أنا ساهمت فيه في إنشاء وتأسيس ما تم تسميته بمهرجان العالم الإسلامي الذي تم عمله في لندن في 1976 وأنا كنت أحد المؤسسين ومن خلال المهرجان أنا سافرت لغالبية العالم البلدان العالم الإسلامي من إندونيسيا وماليزيا إلى الهند وكشمير وباكستان وجزء من إفريقيا وجزء والبلاد العربية غالبيتها وتركيا وجزء كبير جدا من أوروبا إلى واشنطن يعني وكانت الفرصة كبيرة جدا أن الإنسان يتعرف وفي ذاك الوقت كنت شابا صغيرا يعني في نهاية العشرينات من سن يعني عمري 28، 27، 28، 29 سنة فرصة حسنة جدا لأنني نكتسب خبرات جديدة ألاقي ناس آخرين وأتعرف على شخصيات ذوي أثر في الفكر وفي الثقافة وفي العلوم وفي كل المسائل المتعددة وبذلك وجمعت ما يقارب ما بين عشرة إلى عشرين ألف صورة من المناظر الطبيعية ومن العمارة الإسلامية ومن الفنون والمخطوطات والصناعات الحرفية الممتازة زي الحرير وزي حفر الخشب والتطعيم وكل المعاني الجميلة هذه كل هذه الكثير منها تم عرضها في المهرجان الإسلامي في لندن وتم فتح افتتاح هذا المهرجان الملكة اليزابيث ورئيس الأزهر شيخ الأزهر عبد الحليم محمود كان من الجماعة اللي افتتحوا المعرض وتمت أول صلاة جمعة في هايد بارك بآلاف مؤلفة من المسلمين يصلون يوم الجمعة في هايد بارك.

[تعليق صوتي]

قيمتان رفيعتان تختصران حياة الفنان التشكيلي الليبي علي عمر الرميص وتمتزجان في روحه إلى حد التوحد هما الإسلام والإبداع وهو معروف في لندن مدينة مهجره التي عاش فيها ربع القرن الماضي من حياته بأنه الفنان الذي تنبض الألوان في لوحاته على الإيقاع الفريد للحضارة الإسلامية بعراقتها وتنوعها ويحلو للنقاد هناك أن يُدهش قراء متابعتهم القول إن لوحات الرميص المتوهجة تثبت ألا تناقض هناك بين الإسلام والفن وهو قول يسخر منه علي الرميص بمرارة فطوال أكثر من أربعة عشر قرنا أنتج المسلمون من الفنون على اختلافها ما يكفي لصنع جسر فوق البحر المتوسط ويتمتم الرميص مازال الغرب يجهلونا أو يكاد وهو وضع يدأب على تغييره وأهم أسلحته الحرف العربي.


الحروف العربية أكثر فكر مختصر في قضية توصيل الجمال وتمثل الذاتية والهوية العربية
علي عمر الرميص: الحروف العربية تمكن أكبر وأكثر فكر مختصر في قضية توصيل الجمال المرسوم ونظرا لأنها تمثل الذاتية والهوية العربية أنا اخترت أنها نستخدم هذا الموضوع بهذه الصورة حتى تكون هي قادرة على أنها توصل لجميع الناس وفي نفس الوقت لأنها تحمل مقومات فنية كبيرة جدا جمالية كبيرة جدا وبذلك الناس جميعا القارئين للعربية وغير القارئين للعربية قادرين أنهم يتمتعوا بها من كونها أنها عمل فني موزون في مساحاتها موزونة في كتلة بتاعها موزونة ألوانها موزونة موسيقاه موزونة وبذلك تستطيع تكون قادر على التفهم مع جميع الدنيا حتى الذين لا يقرؤون العربية ولا يكتبونها هذا هو استخدامي لهذا هذه المسألة.

الرأي قبل شجاعة الشجعان هو أول وهي المحل الثاني

فإذا هما اجتمعا لنفس مرة بلغت من العلياء كل مكان

ولربما طعن الفتى أقرانه بالرأي قبل تطاعن الأقران

لولا العقول لكان أدنى ضيغا منه أدنى إلى شرف من الإنسان

استخدامي لشعر المتنبي ولغير المتنبي الهدف هو أنها تحمل مقومات فكرية وجمالية ممتازة جدا أولا ثانيا لأنها تحمل قضايا إنسانية معاصرة كثير جدا من القضايا الإنسانية تكلموا عليها يعني تكلموا عليها الشعراء العرب والمفكرين العرب والكتاب العرب في ذلك الوقت منها ما يعرف حديثا بحاجة مثل حقوق الإنسان أو حقوق الحيوان واسمها هو قضية البيئة كل هذه القضايا الأدب العربي والفكر العربي ملئ بها بأمثلة وبشواهد حقيقية وأنا أستخدم هذه الأمثلة والشواهد الحقيقية في أعمالي الفنية حتى أُظهر أن إحنا هذا الموضوع مر بنا وتكلمنا فيه وفكرنا فيه ووصلنا فيه إلى رأي مش بس هذا عبرنا عليه تعبيرا جماليا في منتهى الدقة والجمال في منتهى الاختصار هتتحول إلى شعر ما تحولش إلى مجرد مناقشة اجتماعية طويلة عريضة تملأ الكتب بس حولناه من الكتب الطويلة العريضة إلى شعرا جميلا مختصرا جدا.

وخير الناس ذو حسب قديم أقام لنفسه حسبا جديدا

وشر العالمين ذو خمول إذا فاخرتهم ذكروا الجدود

إذا ما الجهل خيم في بلاد رأيت أسودها مسخت قرودا

[تعليق صوتي]

حتى ولو أنك لا تعرف العربية لأدركت كما يدرك الإنجليز عندما يشاهدون لوحته الجدارية لا كلا ولن أنها لوحة عن الرفض وهو رفض لما نفعله نحن بأنفسنا ولما يفعله الآخرون بنا ورميص الذي يأبى أن يحمل لقب الخطاط يستخدم الحرف العربي محملا بعبقه التاريخي والثقافي وإن نقله عبر ضربات ريشته السميكة الصادمة إلى مستو إنسان شامل أهله كي يعتبر بحسب مراجع الفن المعاصر أهم فنان مسلم تتهافت متاحف العالم على اقتناء لوحاته علي الرميص إذا ينقل صوتنا حروفا لونية حية إلى العالم الواسع الذي نود أن يعرفنا على حقيقتنا.

علي عمر الرميص: الوضع خصوصا الأخير اللي تم بالنسبة للهجمة الكبرى حول البلاد العربية وحول العالم الإسلامي قضية فلسطين قضية العراق قضية السودان قضايا متعددة أخرى متعددة مثلها نرى أن بعض الظروف السياسية والاجتماعية صنعت مثل هذه الهجمة وخولت القوى الظالمة في العالم أن تستفيد وتستغل بعض الحجج لضرب العرب والمسلمين لاشك أن للعرب والمسلمين يد كون أن هم لم يوضحوا صورتهم الصحيحة لم يكونوا إيجابيين في كثير من القضايا وبذلك كثير منهم رضوا أيضا بالظلم وكثير منهم رضوا أيضا بالتقاعس في فعل الإيجابيات ولذلك نريد أن نبين نحن كعرب كمسلمين يحاولوا يتخاطبوا مع الآخر ويتحاورا مع الأطراف الأخرى أن نحن كجزء مهم من البشرية ونحن كجزء مهم من البشرية اللي نتكلم بالنيابة على أكبر قطاع في البشرية أكبر قطاع في البشرية هو القطاع المستضعف هو القطاع المظلوم في العالم ونحن كعرب ومسلمين نتكلم باسم أعداد كبيرة جدا في الشرق الأوسط أعداد كبيرة جدا في جنوب القارة الآسيوية في إفريقيا في آسيا في مناطق في أميركا الجنوبية هذه كلها قطاعات مستضعفة ونحن باسم هؤلاء الناس جميعا نقول لا نحن لا نقبل هذا الوضع ولا نوافق عليه وكلا ولن سوف لا نقبله في المستقبل ولن نوافق عليه ولن نساهم بشكل إيجابي في مثل هذه الأعمال أو مثل هذه الرؤى ويجب أن يكون عندنا من القدرة الإيجابية أن نغير بشكل إيجابي بشكل مفيد بشكل في تشارك مع العالم وتعاون مع العالم الآخر وأن نغير من هذا الوضع السلبي إلى الوضع الإيجابي ولن حتى في المستقبل البعيد نرضى أن يتم قهر والظلم والاستبداد وقهر العباد من قبل مجموعة قليلة من القوى الظالمة في العالم خلها متزعمتها هذه البلاد أو بلاد أخرى خلها في العالم الغربي ولا في العالم الشرقي خلها في هذه السنة ولا بعد ميت سنة ولا بعد ألف سنة.

[فاصل إعلاني]

مركز التراث الثقافي الإسلامي

[تعليق صوتي]

لفنان الليبي مبدأ ثابت لا يحيد عنه أبدا فإذا كان الفنان المبدع لا يستحق لقبه ذاك إلا إذا أنتج أعمالا جميلة تدفئ القلب وتوسع آفاق الروح فإن المرء كي يكون مسلما حقا عليه أن يعمل لصالح دينه وأهل دينه وعلى الأخص في مدينة باردة القلب مثل لندن وعلى الرميص الذي نظم مهرجان العالم الإسلامي في لندن عام 1976 بعد أن جاب العالم كله داعيا له شارك في تأسيس مركز التراث الثقافي الإسلامي في لندن وهو يرأس مجلس أمنائه منذ ثماني سنوات وللمركز استراتيجية تقوم على تشجيع المسلمين في بريطانيا وفي بلاد الإسلام على التبرع للمركز بالمال أو بالجهد على أن تشمل خدمات المركز المسلمين وغير المسلمين في بريطانيا دون تمييز.


الهدف الرئيسي من تأسيس مركز التراث الثقافي الإسلامي أن يكون قادرا على التعريف بالإسلام بصورة حسنة
على عمر الرميص: الهدف من المركز أن يكون واسطة خير بين كل الأطراف يكون قادر على أن هو يخلي غير المسلمين يتعرفوا على الإسلام في صورة حسنة وممتازة ويكون قادر على أساس أنه غير المسلمين يحسوا بأن الإسلام بركة ورحمة للعالمين زأي ما الحديث الشريف يؤكد وكان هذا الأهداف الوجود لهذا المركز كون أنه يقضي هذه نقطة أساسية ولكن في نفس الوقت جزء من مصالح المسلمين أن يقضي مصالح غير المسلمين في الأطر التي تتفق مع الشريعة الإسلامية ومع القواعد بتاع المركز ومع القواعد اللي اسمها الحي الإسلامي في هذه المسألة لأن إحنا عندنا قواعد عامة وعندنا أمور متبعة وبذلك في أشياء ممكن عملها في المركز وفي أشياء إحنا نرفض نعملها بالمركز من الأشياء اللي تعمل في المركز تدريب على اللي اسمها الدراسة على اللغة على اللغات العربية الإنجليزية على القرآن الكريم على رفع من مستوى الطلبة في العلوم عشان يحصلوا على درجات عالية جدا وهذا حصل عندنا كثيرا مدة الخمس ست سنوات اللي فاتت أيضا قضية تدريب الناس على الكمبيوتر للحصول على أعمال الشخص اللي يفقد عمله يرجع هنا يُعاد تدريبه بشيء يخرج للخارج للعالم الخارجي ويستطيع يكون يحصل على عمل من جديد وهذا الكلام ينطبق على المسلمين وأيضا غير المسلمين. الناس الذين ساهموا في هذا العمل كثار جدا عندنا مجموعة كبيرة جدا من الناس يعني يستطيع الإنسان أن يقول أن في مئات من الناس اللي ساهموا في المركز في النهاية المركز كان لابد أن يكون أن يثبت مجموعة قليلة في مجلس الأمناء اللي هم اثني عشر شخص في مجلس الأمناء اللي هم أصبحوا زي ما نقول حكام المركز يقومون على المسؤوليات المتعددة في المركز يعني يكونوا مسؤولين أمام المؤسسات الرسمية العالمية والداخلية والخارجية في المصاريف وفي الإدارة وفي كل الأشياء أنا كشخص يعني بالمصادفة اختِرت رئيس مجلس الأمناء في المدة السابقة من 1996 إلى اليوم. لا شك أن الاختلاط والاندماج بمعني الاندماج بمعني القدرة على الاحتفاظ بالمقومات والهوية كاملة هذا الاندماج اللي هو أتكلم عليه مش هو الذوبان هناك فرق ما بين الاندماج والذوبان نحن نتكلم على اندماج يعطي القدرة والقوة لمواطني العرب والمسلمين في هذه البلاد أن يكونوا قادرين على أنهم يمتلكوا حقهم في المواطنة بجميع الإمكانيات الموجودة في هذه الحقوق التعليمية والصحية والسياسية والتفاعل اليومي والتفاعل العام مع المجتمع بشكل إيجابي يكونوا هم أصحاب حق وأصحاب ولاية يعني أصحاب قدرة على أنهم يمتلكوا هذا الفعل تحت ظروف المناسبة لهم يعني بكامل الحرية هذا هو الاندماج المطلوب وهو الذي يجب أن يسعى إليه العرب والمسلمين ويجب أن لا يتخلوا عليه لأن التخلي عليه واللي اسمه والتقوقع يعرضهم مش يعرضهم هنا بس يعرضهم وأجيالهم في المستقبل وحتى في بلداننا العربية الإسلامية لأن إحنا معتبرين كنموذج للعرب والمسلمين بالنسبة للعالم الغربي. من جهتي مجهودي أنا شخصي وخبرتي الشخصية تعاملت مع هذا المجتمع لمدة طويلة من الزمن أنا كان من هدفي الأساسي أن أكون قادر على التفاعل مع المجتمع بشكل إيجابي ويكون قادر على تفعيل إمكانياتي وقدراتي في المجتمع بالتعاون مع عدد كبير جدا من الناس مسلمين وعرب وغير مسلمين وغير عرب من كل الأطراف في الجوانب الفكرية والثقافية في المادة التي أكتبها في الجرائد أو التي أرسمها على العمل الفني أو في الأوراق التي أقدمها في المؤتمرات وفي الجامعات أو في التعامل الشخصي اليومي أو من خلال تعامل أسرتي مع المجتمع وهم الآن يقومون بالتفاعل مع المجتمع كأي مواطن آخر قادرين على فهم المجتمع بشكل عام بدون التخلي علي أي مقوم من المقومات الإسلامية والعربية.

فلسفة الاندماج مع مجتمع المهجر

[تعليق صوتي]


أسرته تشربت منه فلسفة الاندماج مع مجتمع المهجر دون التفريط في الجذور دينا وقومية
أهم أعمال على الرميص هو عمله شيخا لقبيلته الصغيرة المقيمة معه في عاصمة الضباب أسرته التي تشربت منه فلسفة الإندماج مع مجتمع المهجر دون التفريط في الجذور دينا وقومية ووطنا لم يعانِ ذكوره الخمسة ولا ابنتاه مشقة في التوفيق بين دفء قلوبهم العربية المسلمة وبعودة عقولهم اللازمة للتعايش مع البريطانيين فعندما يكون الأب إماما في الصلاة ومبدعا فذا تتخاطف المتاحف لوحاته ومثقفا يحفظ المتنبي وأبو العلاء المعري ومفكرا يرى أن الناس كل الناس في العالم هم أصدقاء عند ذاك تكون القبيلة محظوظة بشيخها الوقور ويكون التوازن الكامل في متناول أيدي الأولاد.

علي عمر الرميص: أسرتي تتكون من تسعة أشخاص سبعة أولاد خمسة منهم ذكور وأثنين إناث وغالبيتهم ولدوا في ليبيا عندي زكريا وعبد الرحمن ولدوا هنا في بريطانيا تعلموا في المدارس العربية اللي موجودة في بريطانيا منهم مدرسة (King Fahd Academy) ودخلوا أغلبيتهم اللي تخرج منهم أغلبهم تخرجوا من الجامعة جامعة لندن أغلبيتهم الجامعات الجيدة في بريطانيا في عدة تخصصات ولا شك أنهم تأقلموا مع البيئة ومع البلاد وفي نفس الوقت عندنا صلات وعندنا أقارب وأصدقاء في هذه البلاد اللي هم يعني ننظر ليهم كأسرة واسعة لنا أسرتي كلها تعيش معي في نفس البيت يعني نحن نعيش جميعا في نفس البيت نعرف أن هذا مثلا تقليد ممكن غير متبع هذه الأيام وخصوصا في الغرب وهذا جزء من السلبيات التي يقع فيها الإنسان الذي يعيش في الغرب ولكن هذه جزء من الحسنات أيضا اللي إحنا محتفظين بها وإحنا جميعا نسكن في بيت واحد وهذا يفيدنا من خلال القدرة على التعامل المشترك رؤية الأمور بشكل مشترك المشاركة في كل القضايا يعني المثل اللي يضرب من خلال عمل جيد يتم اقتضائه من خلال الآخرين غالبية هذه المسائل بهذه الصورة.

أنا كان من الأهداف أن إحنا جميعا كأسرة هدفنا أن نعين على إيجاد أعمال لينا في مطرحنا نفكر أن المجتمع لابد يوظفنا ويجد الطريقة للوظائف واللي كان إحنا محسباش وظيفة مع المجتمع يكونوا في وضع سلبي ومذري من المفترض أيضا إحنا نفكر أنه كيف أن إحنا نصل الأعمال وبذلك كانت إنشاء فكرة شركة أكوان كلمة أكوان تعني كون وكون أكوان كثيرة ونحن الحمد لله رب العالمين عندنا أكوان كثيرة عندنا أكوان الفكر والأدب والمجتمع وأكوان العرب وأكوان المسلمين وأكوان اللي اسمها الأوروبيين والغربيين والشرقيين أكوان متعددة بفضل الله سبحانه وتعالى أكوان كثيرة ربك خالق في الدنيا أكوان كثيرة ونحن نريد أن نتعامل مع هذه الأكوان بشكل أساسي خلينا نبتدي بالاسم ابتدينا بالاسم لعلنا إحنا معندناش الإمكانيات مادية كبيرة حتى نغطي جميع هذه الجوانب في الأكوان ولكن يا سيدي نبتدي بالاسم الحمد لله رب العالمين بدينا بالاسم.

أحد أبناء علي الرميص: أنا جيت وعمري ثمانية مع أهلي ممكن من أثنين وعشرين سنة درست عربي وإنجليزي في مدرسة أكاديمية الملك فهد تخرجت من الكلية والجامعة في إدارة الأعمال وبعدين اشتغلت ممكن خمس سنوات في (IT Project) منها أخوتي حتى هم تخرجوا إحنا بعدين أسسنا شركة تسويق والحمد لله يعني نشتغل مع بعض ونشتغل مع أكبر شركات في العالم في التسويق وفي البحوث يعني الفكرة من الأول أبوي وأمي يعني ورونا أهمية يعني الشغل مع بعض والعائلة والأمور هايدي كلها والحمد لله يعني هذا خلتنا نشتغل مع بعض بسهولة نتعامل مع العالم الإنجليزي والعربي بسهولة ويعني توفقنا في أكثر من حاجة الحمد لله ربع العالمين.

التشبث بالأصالة حتى أدق تفاصيلها

[تعليق صوتي]


أهم درس يقدمه علي الرميص هو بأنه يمكن لرجل أن يكون ليبيا عربيا مسلما ومواطنا عالميا مبدعا دون ذرة واحدة من التناقض
قبيلتنا الليبية الطيبة وشيخها المبدع على مائدة الغذاء يضربون دون قصد مثلا مذهلا في عمقه وبساطته على قدرة الواحد منها على التشبث بأصالته حتى أدق تفاصيلها مع نجاحه في التعايش لربع القرن مع أهل الجزيرة البريطانية المتحفظين بطبيعتهم بل والتفوق دراسة وعملا أولاد علي الرميص الملتفون حوله على المائدة هكذا هم اللوحة الأهم في حياته والاتزان البادي عميقا في عيني هذا الرجل هو أهم درس يقدمه لنا يمكن لرجل أن يكون ليبيا عربيا مسلما ومواطنا عالميا مبدعا دون ذرة واحدة من التناقض.

علي عمر الرميص: كوني إنسان ولد في مجتمع عربي في بلد عربي ولدت مسلما أتكلم العربية وأرتل القرآن الكريم عندي أخوة وأخوات من العرب والمسلمين ما يقارب على مليون.. بليون ونصف في العالم عندي مجال أن يكون عندي أصدقاء وأخوة وأخوات من غير المسلمين في جميع أنحاء العالم ومن غير العرب في جميع أنحاء العالم وعندي لغة وثقافة عظيمة وكبيرة جدا فيها من الحِكم ومن الأدب ومن الجمال ومن الموسيقى ومن العمل الفكري العالي الرفيع جدا وكوني أنني أحاول أن أساهم في العالم بشكل إيجابي وأن أثبت وأن أبرهن على أن إحنا حضارتنا خالدة حضارتنا متفوقة وفي نفس الوقت قادرة على الإنجاب وقادرة على الإنتاج الجديد وعلى الاختراع وعلى الاكتشاف فهذا هو وطني الحقيقي وطني الحقيقي في كوني مزيج من هذه القضايا جميعا عندما أكون في البلاد العربية أنا في وطني ما بين أهلي وبني جنسي بني لغتي وعندما آجي في غير البلاد العربية أنا لازلت أحمل معي كل هذه المقومات ضِف على ذلك الأطراف الأخرى التي أحاورها بشكل يومي ونتعامل معها بشكل يومي وقادر أن أختار الجيد وأترك غير الجيد وبذلك أنا دائما أشعر بأني في وطني فأين ما حللت وكيف ما تعاملت مع الدنيا لأن في كل الأشياء وقبل كل الأشياء الإسلام علمنا أن نكون مواطنين عالميين ونشعر بأن الدنيا كلها أخوة وأخوات.