ضيف الحلقة:

شارلين الدر: قاضية في مدينة دير بورن

تاريخ الحلقة:

20/02/2004

- ذكريات الطفولة
- تفوق دراسي منذ الصغر

- أول قاضية عربية في دير بورن

- مواجهة العنصرية ضد العرب

شارلين الدر- قاضية في مدينة دير بورن: السلام عليكم أنا اسمي شارلين مقبل الدر أنا قاضية في مدينة دير بورن وإحنا موجودين في أحد محاكمها المدنية، قبل ما نبلج معكم لازم أحكي لكم عن مدينة دير بورن في ولاية ميتشيغان والمعروف عن هذه المدينة فيها الأكبر عدد الجالية العربية والمسلمة وهذا واضح في معالمها وشوارعها وأنا هون بحس بوجود الجالية العربية بيقربوني من الوطن، أنا سعيدة جدا بهذا البرنامج وأنتو عطيتوني الفرصة إني أعرفكم بنفسي وحياتي هون في الهجرة وأهلا وسهلا بكم.

المعلق: تقع مدينة دير بورن في جنوب شرق ولاية ميتشيغان الأميركية ويعود الفضل في تأسيس هذه المدينة للمخترع الأميركي هنري فورد وفي هذه المدينة يقع ثاني أكبر مصنع للسيارات في العالم ويوجد فيها أكبر تجمع للجالية العربية بين مدن وولايات أميركا وقد لا يحتاج الزائر العربي لهذه المدينة أن يتحدث بالإنجليزية فليست يافطات المحال التجارية وحدها المكتوبة باللغة العربية إنما الأحياء أيضا في غالب أسمائها تحمل أسماء قرى ومدن عربية شهيرة ولغالبية نسبة الجالية اللبنانية في هذه المدينة صارت المدينة تسمى في بعض الأحيان مدينة لبنان الصغير.

ذكريات الطفولة

شارلين الدر: أني الأصغر في العائلة عندنا أربعة في عائلتنا نحنا، سامحوني على العربي تبعي عشان العربي كثير مكسر مكسور عم أجرب أحكي معكم اليوم بالعربي بس حابه كثير أحكي معكم بالإنجليزي عشان الـ (English is my native tongue) بس راح أجرب اليوم أحكي معكم بالعربي أهلي هاجروا هون على أميركا من لبنان والدي إيجى على أميركا 1950 وأمي إيجت على أميركا بـ 1957 أنا خلقت هون بأميركا بـ 1969، ولما الوالد إيجى على أميركا كان عم بيدور على الشغل إيجى على أميركا ولقى شغل هنا بـ (Ford Modern Company) الكل هاللي هاجروا يومتها كان جايين هون على أميركا يدوروا على الشغل وكلهم لاقوا شغل هنا (Ford Modern Company) عشان (Ford Modern Company planed) للسيارات وكانوا يشتغلوا هون، أنا بتذكر الحياة مع أخواتي يعني لما كنت صغيرة أختي اتجوزت أنا كنت عشر سنين أختي اسمها ندا اتجوزت وكنت أروح عندها كثير كنت أنام عندها كنت أسهر معهن كانوا يسهروني كثير على الرحلات كنا نروح (Camping) وأشياء زيها بس الـ (Memories) معها بالبيت مش كثير بس عندي كثير أكثر شيء الـ (Memories) بيكونوا مع أخواتي عندي خيّي أسمه حسن وخيّي اسمه أحمد خيّي حسن أقرب شيء علي بالعمر كنا نتخانق كثير مع بعض كنا نلعب مع بعض كان دايما يدور ورائي (You know) كان زي مثل ثاني (Father) يعني كان دائما بروح على مطرح بيسألني لوين رايحه لوين جايه امتى راجعة مع مين بدي أعرف رفيقتك بدي أعرف مين هي بدي دائما كان يجنن في بس هلا صرنا كثير يعني قريبين مع بعض خيّي صار حاجوا وأنا صرت قاضية صرت فيه اذبح فيه بس حمد لله صرنا علاقتنا مع بعض كثير كويسة نحب بعض كثير بنجرب إنه نشوف بعض نعيش ولادتنا مع بعض وكلنا قريبين مع بعض أنا وأختي وخيّي قاعدين هنا بمنطقة مدينة دير بورن لما كنت صغيرة الجالية العربية كانت صغيرة كثير أهلي دائما كانوا يشتغلوا كثير ويعلمونا العادات العربية ويحطوا فينا الدين والطريقة العربية أهلي تعبوا كثير علينا كانوا يشتغلوا كثير يعني يعطونا حياة مليحه، بيّي كان يروح على الشغل يشتغل بـ (Ford Modern Company) خمسين سنة وأمي كانت تشتغل كثير بالبيت وتعطينا الحياة حياة منيحه وتحط فينا عشان تشجعنا تحط فينا دين كانت تحط فينا كل إيشي منيح علمونا الإيمان والصدق والأهم شيء في أهلي كان العلم عشان ما صحلهنش وقت يتعلموا لما هاجروا من لبنان ما صحلهنش يتعلموا في لبنان أهلي أهم شيء فيهم هون في أميركا كان إني أنا وأخواتي نتعلم.

المعلق: بصبر أم وعت دورها وعرفت قيمة العلم وعرق والد كدود قضى عمره في العمل وبذل سنينه كلها من أجل أن يؤمن لأبنائه حياة كريمة نشأت هذه الأسرة برعاية الله وصبر والدين احتضنا أبنائهم على مر تحولات المراحل التي مرت بها حياة المهاجرين العرب في أميركا وآن الأوان أن يستريحا بعد اكتمال البناء بوصول أبنائهم إلى بر الأمان كل في عمله وله أسرة يحاول أن ينميها على إثر ذات الخطى التي مشى عليها الوالدان بصبر وكد والتزام بمسؤوليات الدين ومقتضيات الحياة.

تفوق دراسي منذ الصغر

والدة شارلين الدر: هلا قبل ما أحكي عن ابنتي شارلين بحب أقول شيء أنا العلم عندي كثير كثير مهم لأن أنا جيت يعني مثل ما بيقولوا بسن صغيرة على هالبلاد على بلاد أميركا وكنت مخلصة..

شارلين الدر: قوليلهم أد إيش كان عمرك..

والدة شارلين الدر: 16 وبعدين خلصت الثانوية بلبنان وجيت لهنا بحب العلم كثير اتمنيت إني أكمل علمي في الجامعات هيك بس الظروف ما سمحت لي بلجت أخلف بالأولاد وأربيهم وأبوها يشتغل بالفبركا تبع (Ford Modern Company) وبعدين والحمد لله على كل حال روحت شوية على المدرسة هون وتعلمت اللغة الإنجليزية وساعدتني كثير وبعدين أولادي كلهم اتعلموا بمدرسة (Slaina School) ابتدائية المدرسة الابتدائية (Slaina School) وشارلين هي كانت صغيرة في أولادي لاحظت فيها الذكاء من هي وصغيرة والحمد لله وحبها للعلم يمكن بحيث إنه دايما يعني نعطيها تشجيع بالبيت وبفتكر إنه هذا ساعد كثير إنه الإنسان بلا علم ما يعني العيشة تبعه مش ما لهووش شيء ولا إلها على كل حال والحمد لله من حين ابتدأت المدرسة وهي صغيرة كنت أروح دائما أسأل عنها وعن إخواتها بالمدرسة يقولولي عنها أنها بتحب العلم وذكية كثير وبنحب إنه يعني نعليها بالصف أكثر ما هي لازم تكون مثلا هي بأول صف يقولون بدنا نحطها بالثاني، بالثاني يقولون بدنا نحطها بالثالث بس أنا ما أحب أحملها فوق طاقتها قول خليها على ما هي هيك أحسن لها لعقلها وراحتها يعني.

شارلين الدر: أنا خلصت الثانوية في مدرسة (Fortin high school) في الثانوية كان فيه نشاطات كثيرة أنا اتعلمت الـ (Music) كنت ألعب الساكس فون وكنت رياضية وكابتن فرقة الجري جريت كنت هيك هلا الحمد لله أنا أخذت الطالبة المثالية لما خلصت الجامعة الثانوية أنا روحت على جامعة (University of Michigan) الجامعة كانت فترة جديدة في حياتي في هالفترة هذه وجاهدت تحديات كثيرة في هالوقت كانت حرب الخليج الأولى (Was the Gulf War) يعني كنت أقول قبل هالحرب بدي أكون دكتورة بس لما صار هالحرب وهالمشاكل السياسية غيرت رأيي من دكتورة لمحامية، بالجامعة كان عندي نشاطات كثيرة أسسنا جمعية العربية وكنا نساعد (All students) العربي (students) أنا اتخرجت مع (Bachelor degree in English and psychology) يعني جبت الـ (Bachelor) في الإنجليزي وعلم النفس لما اتخرجت من الجمعية روحت على مدرسة الحقوق في مدرسة الحقوق قعدنا شيء ثلاث سنين ونصف واتخرجت محامية.

[فاصل إعلاني]

المعلق: بعد إتمامها الدراسة الثانوية التحقت السيدة شارلين الدر بجامعة ميتشيغان وتخرجت منها بشهادة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية وعلم النفس بتقدير عال ولرغبتها في دارسة الحقوق التحقت فيما بعد بجامعة ريت رويت وبعد تخرجها في عام 1995 اتجهت للعمل في مجال المحاماة التي ساهمت في إشهارها بسمعة طيبة ومحامية ناجحة ومن خلال عملها في المحاماة استكملت تدرجها القضائي تبعا للقانون الفدرالي وبجدارة استحقت عنها تزكية قضاة المقاطعة الأمر الذي ساهم في تعيينها قاضية لتكون بذلك أول امرأة عربية مسلمة تتولى كرسي القضاة في تاريخ مدينة دير بورن.

أول قاضية عربية في دير بورن

شارلين الدر: الحمد لله حياتي سعيدة ومنيحة اتعرفت على جوزي بالجامعة طلبني وتخرجنا من مدرسة المحاماة مع بعض في 1995 جبنا بنتنا مدينة في 1994 وجبنا ابني نظمي في 1995 اشتغلت كثير ودرست كثير حتى توصلت لهذا الدرجة من حياتي الحمد لله أنا بتذكر إنه كنا ندرس 9 ساعات 9 ساعات باليوم ما كنا نروح على المناسبات ما كنا نروح على ولا مطرحه والحمد لله كان في عندنا مساعدة من أهلي ومن إخواتنا من لم أخذت الرخصة كنت أشتغل كثير بالبيت كنت أروح على المحكمة الصبح لساعة أو ساعتين كنت أرجع على البيت لأولادي كنت أسهر بالبيت أخلص شغلي، في النهار كنت أطبخ كنت أنظف وكنت أهتم كثير في ولادتي الحياة كانت صعبة كثير تعبت كثير وزوجي تعب كثير، زوجي كان يشتغل محامي لأحد القضاة ومثل السلم طلعنا درجة.. درجة وكل درجة عندها صعوبتها في نفس الوقت الله عطانا كمان بنت وولد ياسمين وأدم الناس كان يمزحوا إن أنا دايما حامل لما كبروا الولاد دخلوا على المدرسة وزاد الشغل عليا نشكر الله حياتنا تحسنت وأخذ زوجي علاوة وصار نائب عام والحمد لله الله رزقني وصرت اشتغل في قضايا كثيرة أنا وزوجي بنجرب إنه نوازن بين العمل والعائلة وأهم شيء ما ننسى جاليتنا العربية وهذا واجب على كل العرب والآن زوجي صار محامي لكل وين كوني.. وين كوني بتكون مقاطعة لثلاثة وأربعين مدينة ونشكر الله تعبي ما راح بخسارة في هذا السنة القضاة انتخبوني لأكون قاضية الحمد لله أنا أول مَرَه أنا أول امرأة عربية مسلمة في تاريخ دير بورن أصير قاضية، أنا وظيفتي أن اسمع للطرفين وأحكم بالعدل وأعطي للناس فرصة عشان يحكوا مشكلاتهم وبسمعهم حتى لو أخذوا طول اليوم الحمد لله أنا مبسوطة كثير في شغلي خصوصا أنا أُعتبر قدوة لأولادي ولبناتي ولبنات العرب أجمعين.

المعلق: اقترنت السيدة شارلين الدر وهي في سن السادسة والعشرين بزميلها في الدارسة السيد عزام الدر والذي عمل معها في مجال المحاماة ويشغل الآن منصب مدعي عام ومع كل انشغالها بالعمل في القضاء وتكليفها من قبل مجلس قضاة المدينة بالعمل كمستجوبة في الحي التاسع عشر هذا بالإضافة إلى مساهماتها في النشاطات العامة والسياسية التي تتعلق بمجتمع الولاية وإلى جانب كل ذلك هي تمارس إلى أقصى ما تستطيع واجبها الأسري كزوجة وأم لأربعة أبناء تحرص على تنشئتهم نشأة عربية إسلامية تبعا لما تربت هي عليه في كنف أسرتها.

شارلين الدر: أهلي هاجروا على أميركا كي يعطونا حياة منيحة أهم شيء كان عندهم إنه أولادهم ما ينسوا أصلهم حتى ولدنا وتربينا في أميركا أنا وأخواتي أتزوجنا عرب ومسلمين هذا كان أهم شيء لأهلي وأهم شيء عندي أنا بآمن إن ما في فرق بين العرب كلنا واحد أنا لبنانية وجوزي فلسطيني اتجوزنا على عادات العربية الإسلامية ورضا الأهل وبدنا أولادنا يتربوا على هذه العادات أهم شيء بحياتنا ولادنا عندنا ولدين وبنتين تربية الأولاد في أميركا مع المحافظة على التقاليد العربية الإسلامية فيها تجحيدات كبيرة علينا أنا وجوزي مركزين نربي ولادنا على الطريقة الإسلامية والعربية الحمد لله هون في دير بورن الجالية العربية كبيرة، دير بورن هونت تربية الأولاد علينا لو عشنا في غير مدينة كانت تربية الأولاد أصعب، الدين مهم لتربية الأولاد كل جمعة نأخذ ولادنا على المسجد في المسجد بيتعلموا الصلاة والدين الحمد لله في عندنا مساجد كثير في أميركا آخر سنتين بنتي مدينة تسع سنين وابني نظمي ثماني سنين بيصوموا في شهر رمضان حتى بنتي ياسمين ست سنين بتصوم جربت تصوم هذا الشهر في رمضان والحمد لله بنتي مدينة بلجت تصلي وابني نظمي عم بيتعلم منها أنا وجوزي مبسوطين كثير فيهن بنصلي وبنصوم حتى نكون مثل لأولادنا وإن شاء الله هما بيكونوا مثل لأولادهم كل جمعة بنودي أولادنا على معلمة عربية إن شاء الله بيتعلموا اللغة العربية أحسن مني أنا بعلم ولادي إنه مهم جدا يعرفوا تاريخهم أولادي محفوظين لأن أبوهم من بيت حنين فلسطين وأنا أمهم من جنوب لبنان تبنان وهذه بيعطيهم خلفية ثقافية غنية هدفي وهدف جوزي إنه نأخذ ولادنا على وطن أجدادهم دايما بأقول لأولادي إن شاء الله بنروح نصلي في القدس إن شاء الله كل المهاجرين أد ما يكون شغلهم مهم ما ينسوا وطنهم.

المعلق: حفنة من تراب الأرض نحن في أصلها وماء مهين استنبتته المشيئة الكبرى بقرار لم يكن فيه من خيار لنا فنخرج إلى الدنيا نبتة تُشكلها أمواه الذين من حولنا ما طابت الأرض طاب منبتنا فنكبر ونعلو حتى إذا مضى قطار العمر بأعمارنا توهمنا بأن جرم عظيم وإذا ما حال أوان الخروج وشوشتنا الحياة بأن ما نحن إلا ماء مهين استودعته المشيئة سر بائنة.

والد شارلين الدر: كانت تصلي بسم الله الرحمن الرحيم وأنا كنت في البلاد لا أشتغل ولا أعمل كنت في المدرسة في سن الولدنة وبعدين هاجرت لفلسطين في فلسطين لقيت صعوبات شوي كانت الإنجليز حاكمة البلاد ولازمه الواحد باسبورت وهوية كي يروح ويجي وقتها كنت أنا في سن المراهقة 15، 16 ما أثرني هذا واشتغلت في محل للإنجليز بيقولوا (كلمة إنجليزية غير واضحة) هون.. هون واشتغلت محلات كثيرة وبعدين أجبرت أشتغل في التجارة الخضر والأنواع هذه بالفواكه وبعدين إيجت الحرب اليهود والإنجليز وبعدين صارت العالم بالأربعينات تهرب من فلسطين وأنا هربت معاهم إلى لبنان كانت حياة صعبة شويه وبعدين قررت إني بسمع عن أميركا إنها بلد طيبة وبلد كذا قررت إني أهاجر على أميركا وأتينا بالطائرة واللي كان أصعب شيء علينا اللغة الإنجليزي لأنه ما نتكلم إنجليزي، على كل حال الواحد لازم يكون جريء وجرأت قلبي اللي كلام نحكيه ماشي الحال بس أتكلم احكي وصرنا أنا وهو بالخمسينات وروحنا ندور على شغل جيت لهون سنة 1950 قعدت
بـ (July) قعدت سبع جمعة وبعدين لقيت عمل ودخلت على معمل فورد والحمد لله اشتغلت بقالي خمسين سنة وكان شغلي طيب يعني.

مواجهة العنصرية ضد العرب

شارلين الدر: بعدين أنا لما، لما دخلت في الثانوية ولما الجالية العربية كبرت شويه حسيت إنه في نوع من العنصرية تجاه العرب ولكن هذا الشيء ولكن هذا الشيء ما خلاني، ما خلاني أذعر بس خلاني أثور أصور أقوى، من فوائد الهجرة إن الغرب يتعلم أشياء كثير من عندنا نحن المسلمين ولهذا السبب أنا بشوف إن الهجرة عملية طبيعية، الحمد لله قضية الحنين إلى الوطن ما عم بتشغلني كثير أنا خلقت هون بأميركا وربوني هون بأميركا بس أنا بحس إنه عليا مسؤولية تجاه ولادي.. في كثير ناس بيهاجروا على أميركا عشان دايرين يحسنوا حياتهم إلهم ولأولادهم.. أميركا بلد الحرية مفتوحة لكل الناس يعني الكل يقدر يجي على أميركا الهجرة مش بس للناس اللي ما عندهم حظ، كثير من المهاجرين بيكونوا دكاترة محامين معلمين وبعد هادول الناس بيجوا على البلاد اللي بيهاجروا عليها وبيعملوا البلد أحسن.

المعلق: غريبة خلقتي وتفتحت عيناك قرب هذا النهر وعلموك في اصطفاف الصباح أن الحياة نشيد حرية وعدالة ونور لا يصدر إلا من شعلة التمثال في نيويورك وأن كل تاريخ الحضارات ظلام مغرق وعدالة غائبة وقطيع طيب ضل طريقه نحو نهاية التاريخ التي تبتدأ بتغير شكل الرغيف وعقول أجيال تهاجر نهر فطرتها لتسبح نحو المصب، ولكي يعم السلام الأرض لابد من حميم منصب وليعود العالم إلى رشده لابد من إطفاء كل الشعل إلا شعلة نيويورك.

شارلين الدر: لإلي العدالة بتعني أن يتساوى الكل تحت القانون أنا بحاول بكل جهدي إني أعطي الوقت الكافي لسماع قضايا الناس ومن الجميل أن يشمل العدل في الجميع البلدان ولكن الواقع غير هذا لأن كثير من سكان الأرض مظلومين وهذا الظلم الواقع على أهلنا بيخليني أحس بمسؤولية أكثر فأكثر بالرغم إنه الأكثرية بيفكروا إن المهاجرين اللي إجوا على بلدان الهجرة وجدوا الحرية والعدالة الحقيقة لا لكن من خلال تجربتي إن الإنسان اللي بيآمن بعدالة قضيته هو الإنسان اللي راح يربح على مدى التوالي بتمنى إني ما أكون ثقلت عليكم وبتمنى لكم كل الخير وشكرا.