ضيف الحلقة:

حميد المستي/ عضو بلدية مدينة كوبنهاغن الدانماركية

تاريخ الحلقة:

02/07/2004

- نشأته ورحيله إلى الدار البيضاء
- هجرة إلى الدانمارك بسبب قصة حب
- الانخراط في العمل السياسي
- العمل كمرشد اجتماعي وتربوي

[تعليق صوتي]

كلما ذُكِرت العاصمة الدانماركية كوبنهاغن أمام مضيفنا الذي أمضى فيها أكثر من نصف عمره سارع الرجل بالابتسام قائلا إنها مدينة يحلو فيها هناك لمسة ما من الجمال العريق في كل زاوية من المدينة التي يسميها أهلها عروس البحر وجمالها يتألق بفرح إضافي في النهارات المشمسة، الساعة المذهبة فوق مبنى البلدية تدق كل ربع ساعة ورنينها الموسيقي يكاد يُسمَّع على امتداد كوبنهاغن، أهل المدينة قائلين يتندرون قائلين ها قد صاح ديك البلدية مجددا ولكنهم يدركون بامتنان ما تكرره الساعة على مسامعهم 96 مرة كل يوم الحياة تمضي بسرعة ربع ساعة في كل مرة كم هي ثمينة إذاً وينبغي استثمارها بلا هوادة.

نشأته ورحيله إلى الدار البيضاء

حميد المستي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومرحبا بكم لمدينة كوبنهاغن، اسمي حميد المستي وأنا عضو في المجلس البلدي في هذه البلاد، أعتذر لأنني لا أتكلم اللغة العربية الفصحى لأنني تعلمتها هنا في جامعة كوبنهاغن ومرة أخرى أهلا وسهلا بكم.

[تعليق صوتي]

عندما ولد حميد المستي قبل ستين عاما كانت إمبراطوريات الغرب كلها تتشارك في احتلال بلده المغرب بشكل أو بآخر، الفتى اليافع ابن تاجر الشاي والسكر ذي الزوجات الأربع عرف الغرب وأهله مبكرا جدا حتى قبل أن يغادر مدينته الصغيرة على شاطئ المحيط المغربي والفكرة التي مهدت طريقه ليصبح عضوا منذ 14 سنة في بلدية كوبنهاغن ومرشحا لمقعد المشرع في البرلمان الدانماركي ولد هناك في سيدي سليمان وسط إخوته الستة، يمكن للآخرين أن يقبلوا باختلافك عنهم إذا بادلت أنت جهدك لقبول اختلافهم عنك.

حميد المستي: أنا ولدت في مدينة سيدي سليمان في منطقة الغرب في سنة عام 1945، مدينة سيدي سليمان هي تكون تقريبا مائتي كيلو متر من مدينة الدار البيضاء وكانت في عام في الأربعينات والخمسينات هي مدينة صغيرة تقريبا ألفين شخص كان يعيش في هذه البلاد وكانت منطقة الغرب كانت منطقة فلاحية طيبة وجاء الاستعمار الفرنسي ضغط على هذه المنطقة وكانوا كثير من الأصدقاء الأطفال ديالي يلعب مع الشباب ديالي كانوا فرنسيين إيطاليين وإلى أخره وقريب من مدينة سيدي سليمان كانت منطقة عسكرية أميركانية يعني كنا أصدقاء أميركيين فرنسيين أسبالونيين كنا يعني دواليين وكنت دخلت في مدرسة ابتدائية مدرسة فرنسية ولهذا مع الأسف أنا لا أتكلم العربية الطيبة الآن، توفي الوالد في ابتداء الستينات ومن بعدها رحلنا إلى مدينة الدار البيضاء مع أمي وكانت مدينة الدار البيضاء عندي عائلتي خالي وإلى أخره وفي مدينة الدار البيضاء دخلت إلى الليسيه ليوتيه يعني هو كانت مدرسة عليا وأخذت البكالوريوس في الليسيه ليوتيه وبعد دخلت مدرسة تكوين مهني وأخذت شهادة في الأرصاد الجوية ومن بعد ما أخذت شهادة في (كلمة بلغة أجنبية) يعني المرصد الجوي في الدار البيضاء أخذت شغل في مطار الدار البيضاء.

هجرة للدانمارك بسبب قصة حب

[تعليق صوتي]

سياق حياته حتى الحادية والعشرين من عمره ما كان ينبئ أبدا بما سيأتي منها، شاب جامعي لديه عمل مرموق في العاصمة المغربية الدافئة كيف انتهى به الحال سياسيا دانماركيا يجول بمعطف ثقيل في شوارع كوبنهاغن النظيفة الباردة والإجابة تختصرها إحدى أغنيات الفريق الإنجليزي الشهير البيتلز أو الخنافس وهي أغنية يحفظها حميد المستي منذ الستينيات ويقول مطلعها من أجلك أنتِ يا حبيبتي أنا مستعد للذهاب إلى أخر العالم، المستي من أجل عيون حبيبته هاجر إلى الدانمارك.


تعلمت اللغة الدانماركية والتاريخ الدانماركي عن طريق مدرسة عليا
حميد المستي: وقتها أنا كنت في عطلة في أوروبا وكذلك في هولندا أمستردام القيت ببنت دانماركية وكنا الحب يعني كنت عندي عشرين سنة يا أخي تعرف كانت البيتلز يعني الموسيقى الأوروبية وكانت كثير من الحاجات الطيبة في ابتداء الستينات وهذه البنت هذه جاءت عندي إلى المغرب، أنا لا أريد أذهب لأشتغل في أوروبا لماذا كانت عندي شغل في المطار الدار البيضاء وكانت عندي شقة في مدينة الدار البيضاء كعشرين سنة أو 21 سنة ومن بعد شهرين هذه البنت الدانماركية لا تريد أن تبقى معي في الدار البيضاء واتفقت معها ورحلت معها في 1965 - 1966 لمدينة كوبنهاغن وقلت لنفسي إذا أريد أن تكون عندي مستقبل طيبة في هذه البلاد يجب علي أن أتعلم اللغة الدانماركية وأتعلم التاريخ الدانماركي وأن أتعلم الأدب الدانماركي لهذا دخلت إلى مدرسة عليا في مدينة كوبنهاغن بعد خمسة أو ستة أشهر يعني تقريبا وفي المدرسة إتلقيت ببنت أخرى وهكذا هذه البنت اللي إتلقيتها في هذه المدرسة أنا الآن متزوجين بعضنا بعض وعندنا أولادين ومن بعد هذه المدرسة لقيت شغل في الأرصاد الجوية في مطار كوبنهاغن، أنا ليس لاجئ سياسي وليس لاجئ اقتصادي أنا لاجئ حب إذا يمكن الواحد يقول هذه الكلمة هذه لإن تلقيت معها هذه السيدة الدانماركية حبينا بعضنا بعض واتفقنا أن أبقى هنا في هذه البلاد.

[تعليق صوتي]

الحب إذاً أتى به للدانمارك والحب أيضا أبقاه فيها ولكنه ما كان لينجح هكذا في مجتمعه الجديد ولا في زواجه من الشقراء الدانماركية طول ما يقارب الأربعين عاما إلا بتفعيل حسبة من الأفكار ولدت معه في سيدي سليمان، التعلم الذي لا ينقطع والرغبة المخلصة في التواصل مع الآخر وقبول اختلافه عرقا ولونا ودينا وفكرا والأهم أنه ما حاول يوما أن يتنكر للون جلده وقد دأب منذ شرع في العمل السياسي قبل ثلاثين عاما أن يعرف نفسه للدانماركيين هكذا حميد المستي أصلي من المغرب.

حميد المستي: زوجتي اسمها ليزا وتزوجنا عام 1968 وهي تشتغل الآن صيدلانية وعندنا ولد اسميته رشيد وفي عمره 35 سنة وهو باحث في وزارة العلوم العليا وسميته رشيد لأن أنا أحب الخليفة العباسي هارون الرشيد لأن في هذا الوقت كان الأمان وكان العلم وكان النصر في الإسلام وفي الأمة العربية وعندنا كذلك بنت وهي اسميتها نادية وهي تدرس العلوم الموسيقية العليا أعطيناها اسم نادية لكي تكون اسم عربي واسم أوروبي أو اسم دانماركي وزوجتي هي مسيحية وتذهب إلى الكنيسة وأنا كمسلم أذهب إلى المسجد وليس لنا أي مشكل إحنا الآن تقريبا 36 سنة وإحنا متزوجين بعضنا بعض وإذا يكون هناك يعني مشكلة نتكلم مع بعضنا البعض ونلقى الحل لأن الديانات أن الله واحد سبحانه وتعالى أن تكون مسيحي أو يهودي أو مسلم يعني من طرف عائلتها رحبوا بي كثيرا ولا يعملوا لي أي مشكل أبوها وأمها كانوا يساعدونا ماديا يعني من صغير حتى كانت عندنا ثقافة وإلى أخره وعندنا أصدقاء دانماركيين عندنا أصدقاء يهوديين عندنا أصدقاء مسيحيين في هذا يعني في هذا الوسط لن أتكلم عندي.

[فاصل إعلاني]

الانخراط في العمل السياسي

[تعليق صوتي]

إذا اخترت أن تصمت فلن يتطوع أحد للحديث بلسانك هكذا يقول مثلا دانماركي يعرفه حميد المستي جيدا ويعرف أنه يعبر بدقة عن حقيقة الحال في هذا البلد المحكوم كغيره من بلاد الغرب بشبكة معقدة من جماعات الضغط التي تدافع عن مصالحها عبر الانخراط بقوة في اللعبة السياسية ولا طالما اختار المهاجرون العرب والمسلمون الانزواء فحكموا على أنفسهم بالتهميش، المستي الذي رفض المشاركة في حالة الصمت العربية المخجلة تلك صار الآن واحدا من أهم قيادات حزب المعارضة الرئيسي في الدانمارك ووجها مرشحا للصعود سياسيا إذا ما استطاع حزبه الفوز بالانتخابات القادمة.


حميد المستي: انتسبت إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي عام 1982 والذي يناهض الاحتلال الإسرائيلي ورئيس الحزب هو مونس ليكوتوفت وهو ضد السياسة التي يقوم بها شارون
حميد المستي: إحنا الآن في المقر الرئيسي للحزب (Social Democrat) الذي يسمى بالحزب الاشتراكي الديمقراطي وهذا الحزب تأسس عام 1871 هذه كانت تقريبا مائة وثلاثين سنة، أدخلت الحزب الاشتراكي الديمقراطي في عام 1982 وكنت عضو وأنا الآن عضو في الحزب وعندنا في مجلس البلدية 16 عضو في المجلس هم من الحزب الاشتراكي الديمقراطي وفي البرلمان الدانماركي في الفولكاتين لنا 52 مقعد هذا الحزب هو الذي يدافع عن الأجانب وهو الذي يدافع على حقوق الأجانب وهو الذي يدافع عن حقوق الناس الضعيفين في هذه البلاد وهذا الحزب هو يساعد الفلسطينيين والحزب ضد احتلال الأراضي الفلسطينية والرئيس الآن رئيس الحزب هو مونس ليكوتوفت وهو ضد السياسة التي يعملها المجرم شارون، مع الأساس فشلنا في الانتخابات الماضية وجاء الحزب الحر الحزب الليبرالي ويساعد الحزب الشعب الدانماركي وهو حزب عنصري وضد الأجانب وضد الإسلام.

[تعليق صوتي]

سنوات عضويته الأربع عشر في مجلس بلدية كوبنهاغن فتحت عينيه على أهمية مشاركة الناس مباشرة في إدارة شؤون مدينتهم دون ضياع الوقت في اللجوء بكل صغيرة وكبيرة إلى الحكومة المركزية وإلى البرلمان، المستي يتحدث بإعجاب بالغ عن السلطات الهائلة الممنوحة للبلدية وهو يرجع جمال المدينة اللافت ونظافتها ونظامها إلى ما يسميه بالديمقراطية القريبة التي يمارسها أهل كوبنهاغن أما عن العرب والمسلمين في الدانمارك عموما وفي العاصمة على الأخص فإن حميد يشخص حالتهم كواحد منهم يتمنى لهم حالا أفضل هم يطلبون بحقوقهم في الدانمارك دون أن يلتزموا بواجباتهم تجاهها.


في مدينة كوبنهاغن توجد عدة لجان مثل لجنة البيئة وأخرى للمدارس ولجنة للشؤون الاجتماعية لأن البلدية هي التي تتحكم في البنية التحتية
حميد المستي: انتخبت المرة الأولى في سنة عام 1989 وعندنا انتخابات هنا في مدينة كوبنهاغن في أربع سنوات كل مرة تكون أربع سنوات يعني والمجلس يكون عنده الشغل كل أربعة سنوات وأنا الآن بقى لي 14 سنة وأنا عضو في هذا المجلس البلدي لأن الشعب الدانماركي وشعب مدينة كوبنهاغن يحطوا علي صوتهم وأنا مسرور جدا بأن الدانماركيين يحطوا لي مع الإخوان المواطنين العرب والمسلمين يحطوا علي الصوت ديالهم عندنا في مدينة كوبنهاغن تقريبا خمسمائة ألف سكان في هذه البلاد وبينهم 18% أجانب وهذا مع الأسف هذا 18% للأجانب لا يصوتون كلهم إلا 32% يصوتون مع الأسف وإذا كانوا يصوتوا تقريبا كان دانماركيين 70% 80% 90% يكون عندنا كثير من زملاء في هذا المجلس هنا، المجلس البلدي في الدانمارك يلعب دور كبير لأن الميزانية تقريبا بين ستة وسبعة مليار دولار البلديات مسؤولة عن الثلثين والدولة على ثلث واحد إحنا عندنا زي ما أقول لك الديمقراطية القريبة، الشعب هو التي يعرف ما خصه ما مهماته، في مدينة كوبنهاغن عندنا لجنة البيئة لجنة المدارس لجنة الشؤون الاجتماعية لجنة المستشفيات لجنة الطرق وإلى أخره لأن البلدية هي التي تحكم في هذا الشيء يعني تحكم في الطرق والمدارس والمستشفيات والبيئة وإلى أخره، الدولة تدخل في مثلا على المدارس في هالمجال كل قسم تكون عنده القراءة في المدارس بين 18 ساعة في الأسبوع وواجب على البلدية مجلس البلدية يقول إذا الدولة تقرر 18 ساعة ديه الدراسة في الأسبوع إحنا نريد حتى 22 ساعة في القسم الثالث أو الرابع فيه مثلا، في مدينة كوبنهاغن نعطي لـ22 أقليات الدراسة في اللغات الأم وهذه البلديات هي اللي تتحكم في هذا الموضوع، موضوع آخر كان عندنا مشكل هناك على المقبرة هل يمكنا أن نعطي مقبرة للمسلمين أو لا المشكل هو المسلمين في هذه البلاد مامتحدينش لو كان كلنا متحدين كنا يمكنا نشتري مقبرة إسلامية، موضوع آخر المجلس يتكلم عليه هو بناء المسجد، الدولة مسيحية لا يمكن لها أن تساعدنا بالمال لكي نبني مسجد هنا في هذه البلاد ولكن المسلمين يجيء من بلاد مختلفة باكستان المغرب العراق وإلى أخره وهذا عندنا مشكل كمان لا لقينا له الحل في المجلس البلدي، في المستشفيات ما هو المرض الذي نعطيه قيمة ما هو المرض الذي نساعده ماليا؟ تعرف يا أخي بأن المستشفيات هناك هم مجانا لا نعطي مال لكي ندخل للمستشفيات ولكن المجلس البلدي هو اللي يحكم فيهم يعني كل سؤال كل أو مشكل تتعلق بالشخص تأخذه يتحل في المجلس البلدي وليس في البرلمان الدانماركي لهكذا المجلس البلدي في مدينة كوبنهاغن له دور كبير جدا، الدولة الدانماركية والبلدية كمان تعطي للعاطل عن العمل على طول حياته ألف ومائتين ألف وثلاثمائة دولار شهريا إذا كان هو وعائلته يمكن نعطيهم حتى 2500 دولار من المهد إلى اللحد ولكن يجب على البلدية أن تقول للشاب أو للشخص الذي يأخذ مساعدة هاهو عندنا الشغل أو هاهو عندنا ثقافة لك إذا السيد اللي يأخذ مساعدة من الدولة أو من البلدية يرفض الشغل أو يرفض التدريس هذا يساعدنا القانون ألا نعطيه مساعدة الراتب يعني لا نعطيه الراتب اللي كان يعيش به عندك حقوق وعندك واجبات المشكل هو كثير من العرب والمسلمين يبغوا حقوقهم ولا يعملوا واجباتهم وهذا مشكل كبير هناك.

العمل كمرشد اجتماعي وتربوي

[تعليق صوتي]

المستي لا يكتفي بعمله السياسي ولا بعضويته في بلدية العاصمة بواجباتها الثقيلة بل يمارس أيضا العمل كمرشد للباحثين عن العمل من الدانماركيين والوافدين ويقدموا برنامجا تليفزيونيا أسبوعيا لتقريب العرب من الدانمارك ولتقريب الثقافة العربية إلى الدانماركيين الأعمال الكثيرة التي تواظب عليها حميد المستي يوميا تدفعنا للتساؤل كيف وجد هذا المغربي الوقت الكافي للحفاظ على حياته الزوجية مستقرة طوال 36 عاما؟

حميد المستي: بإضافة للعمل الذي أقوم فيه في البلدية أنا كذلك مرشد اجتماعي وتربوي في مدرسة للتكوين المهني في مدينة كوبنهاغن وفي هذه المدرسة عندنا تقريبا ألف تلميذ فنساعدهم لكي تكون عندهم يعني مهنة أخرى ليمكن لهم يكون الشغل في هذا البلاد ويمكن يكون عندهم مهنة كسائق تاكسي أو الباص أو الشاحنة وإذا لا يريدون هذا الشغل هذا يمكن نساعدهم ليكون عندهم تكوين مهني في الطبخ أو (IT)، أنا مسؤول على برنامج تليفزيوني في التلفزيون المحلي في مدينة كوبنهاغن وهذا البرنامج يبث كل يوم أحد ونعطي معلومات للإخوان العرب باللغة العربية أو الدانماركية على هذا المجتمع الدانماركي ما هي واجباتهم وما هي حقوقهم وكيف الحصول على حياة طيبة وجديدة في هذه البلاد وكذلك نأخذ هذا الفرصة لنعطي للمشاهد الدانماركي نظرة على الأدب العربي ونعطيهم فيه نظرة على الإسلام ما هو الإسلام في الدانمارك في المثال ونحن أيضا جسر بين المجتمع الدانماركي والمجتمع العربي أو الأجنبي ونكون جسر كمان للأدب العربي والأدب الدانماركي، إذا الإنسان يريد أن يكون عضو في هذا المجتمع الدانمركي البيبان مفتوحين يا أخي الشعب الدانماركي لا يفهم أن يكون هناك كثير من الناس الأجانب اللي عندهم هناك من عشرين أو ثلاثين سنة في الدانمارك ولا يتكلموا اللغة الدانماركية هذا حرام يا أخي وأنا أفعل ما النبي صلي الله عليه وسلم قال: "العلم فرض على كل مسلم ومسلمة من المهد إلى اللحد" ألقيت هذا في هذه البلاد العلم الدولة تعطيه لك من المهد إلى اللحد.

[تعليق صوتي]

العربي الدانماركي عضو المجلس البلدي والمرشح للبرلمان ومستشار التوظيف بالعاصمة يجد وقتا لا أدري كيف ليدرس القانون في جامعة كوبنهاغن وسيتخرج محاميا العام القادم قبيل احتفاله بعيد ميلاده الستين، كل عام وأنت بخير أيها المغربي.