- تأريخ الجماعات وعوامل الصراع اللبناني
- الموضوع الديموغرافي وتحولات الطوائف

 فواز طرابلسي

تأريخ الجماعات وعوامل الصراع اللبناني

فواز طرابلسي: أولا طبعا تاريخ لبنان الحديث يعني أدق يعني جاذب أكثر من مساهمة في تاريخ لبنان الحديث، طبعا عنيت بالمساهمة أنه لا يزعم هذا الكتاب بأنه يعني القول وفصل في تاريخ لبنان الحديث أو يعني.. هو آخر ما يمكن اكتشافه من حيث المعلومات والتطورات والحقائق التاريخية. أعتقد أني أقدم في البداية التجرؤ على كتابة تاريخ شامل للبنان خلال يعني هذه القرون العديدة وهو أمر ليس بالسهل خاصة في حدود عدد الصفحات التي تتيح يعني للقارئ العادي وهو هدفي يعني أن يقرأ دون أن يمل ودون أن يعتبره عملا أكاديميا جما، ثانيا أبدد عددا من الخرافات المتراكمة حول تاريخ لبنان وهي كثيرة، ثالثا والأهم أن معظم تواريخ لبنان هي تواريخ تعرف اللبناني بأنه ابن جماعة دينية أو مذهبية ليس فقط بالمعنى السياسي بس بمعنى هذه تحكم سلوكه، يعني أنا أعتقد أن اللبنانيين قوم متعددي الانتماءات والمحددات لسلوكهم بالتالي في حين أن معظم التواريخ هي تواريخ أفراد ومعظم التواريخ هي تواريخ سياسة ومعظم التواريخ هي تواريخ المركز اللبناني ببيروت ويعني ما يليها من الجبل. حاولت أن يكون تأريخ للبنان كوحدة كما تكون عام 1920 حاولت أن يكون تأريخ لجماعات وتقصدت أن يدخل في هذا التأريخ الاقتصاد والاجتماع والثقافة بالتالي يعني الطموح هو تأريخ شامل تأريخ جماعات وليس مجرد تأريخ أفراد متواضع، الحكام القصد بالأفراد وبالتالي يعني يجمع كثيرا من الاقتصاد السياسي والتاريخ الاجتماعي، يعني بإيجاز حاولت أن أبين عقدة، عقدة العوامل التي يعني أدت إلى انتقال الصراع السياسي إلى صراع عسكري يعني هذا معنى الحرب أن يكون هناك نزاعات بالمجتمع أمر بديهي، السؤال ما الذي يجعل النزاعات تصل إلى حد الانفجار واللجوء إلى السلاح للحسم؟ هذا معنى الحرب، عادة تفسر الحرب بوجود خلافات، ما بيكفي هذا الشي هذا هيدا واحد، السؤال الثاني يعني الذي حيرني وتحداني هو أن السنوات العشر السابقة للحرب يعني 1964 و1974 كانت سنوات من الحركات الاجتماعية التي هزت كل فئات المجتمع اللبناني، كان أكثرية الشعب اللبناني في الشارع يطالب من الطلاب إلى الصناعيين مرورا بالفلاحين والمزارعين الحركة العمالية المحامين طبقات وسطى حرفيين إلى آخره، يعني هذه الحركات الاجتماعية يعني لم تتحول بتقديري إلى احتقان طائفي إلا لأنها اصطدمت بنظام سياسي اقتصادي رفض تقديم أي تنازل إصلاحي في أي وجه من أوجه الحياة أكان بناء الجامعة الموحدة المدينة الجامعية الموحدة التي لم تبن إلا منذ عامين إن كان لجهة الحد من غلاء المعيشة، الحد من الاحتكار، الاهتمام بقضايا الريف، المطالب العمالية كشروط عمل، العمالة توفير عمل للبنانيين، الحد من الهجرة، دعم الصناعة إلى آخره.

الموضوع الديموغرافي وتحولات الطوائف

فواز طرابلسي: الموضوع الديموغرافي ما في إشكال حوله إذا المقصود أن لبنان عند تأسيسه -وقد ذكرت ذلك- قام على مساواة ديموغرافية بين المسيحيين والمسلمين عام 1920 كان في فرق شي 80 ألفا إلى 200 ألفا حسب الإحصائية، إلى 100 ألف مسيحي زائد على المسلمين بالتالي يعني لبنان الوطن المسيحي بما أن الأكثرية مسيحية ما كان موجودا منذ تأسيس لبنان وهذا ما دعا الفرنسيين إلى اعتماد صيغة الطوائف وليس الدين وبالتالي جرى التمثيل السياسي بناء على موارنة وكاثوليك وروم وسنة وشيعة وليس على أساس يعني مسيحيين ومسلمين، وأعتبر أن الموارنة هم إحصائيا الطائفة الأكبر بالتالي أعطيت يعني الامتيازات الأكبر ومنصب رئاسة الجمهورية هذا يعني، أما أن يقال الآن يعني بأي إحصاء اللي موجود بأنه يعني المسيحيين باتوا 35% إلى 40% من السكان فأمر لا يخفيه أحد وكان معروفا عشية اتفاق الطائف و إنما يعني من أجل يعني إيجاد ما يكفي من التطمين من للمسيحيين اعتبر التمثيل السياسي قائما على المناصفة، طبعا هذه إحدى مهازل التركيبة اللبنانية التمثيل بين المسلمين والمسيحيين قائم على المناصفة إنما داخل كل مذهب قائم على تقدير العدد، بالتالي أنا لا أعتبر أن  المسألة الديموغرافية هي أهم ربما المطلوب البحث فيه أكثر هو كيف جرت التحولات الاجتماعية في وضع الطوائف يعني تستطيع أن تقول إن التعليم والهجرة والارتقاء الاجتماعي يعني نقلت السنة المسلمين السنة من وضع يعني المحكوم إلى وضع الشريك الصغير في الحكم وهذا تم بواسطة العنف عام 1958 وتستطيع القول بأن نشوء فئة من رجال الأعمال من خلال الهجرة بالدرجة الأولى بالأوساط الشيعية وintelligencer شيعية وليس من خلال ديمقراطية التعليم نقلت يعني القسم الأكبر من الطائفة من موقع اجتماعي إلى موقع اجتماعي وبالتالي دقت أبواب السلطة بطريقة تماما مختلفة عن السابق وهذا اقتضى أيضا حربا من نوع 1975 إلى 1990 يعني هذا الحراك للطوائف تم بالاقتصاد أكثر مما تم بالسياسة، والاضطرار إلى استخدام السلاح يؤكد إلى أي مدى كان هذا النظام مغلقا وعصيا على المشاركة وبرأيي أنه لا يزال يعني لكونه مسجون في هذه الأطر المذهبية والطائفية. يجب أن أعترف بأنه تعلمت الكثير والكثير في هذه السنوات العشرين تقريبا أو أكثر حتى التي أنتجت فيها هذا الكتاب وبالتالي لا كان عندي خطة ولا ترسيمة عند البدء بالتالي جمعت ثم استخلصت وحاولت أن أملأ ثغرات في التاريخ أكثر مما حاولت أن يعني أنظر هذا الكتاب ليس في نظرية التاريخ وأخذ عليه أيضا أنه لا يناقش التاريخ بما هو يعني قضايا، لا لم أتقصد ذلك أما أن هذا يعني الجهد يستلهم المنهج الماركسي فيعني يسعدني أن أكون يعني قد استخدمته بطريقة تفي هذا المذهب الغني حقه دون ابتزال ودون تبسيط ودون جمود وبالتالي يعني أفدت من كل أنواع المؤرخين ومن المؤرخين الليبراليين ومن المؤرخين الاجتماعيين ومن المؤرخين الطوائفيين لأن التاريخ يعني على الأقل كما ورد في هذا الكتاب هو رواية الأحداث ويعني مسببات التحولات فأنا أقدر أنه من يعتبر أنه هذا كتب من وجهة نظر واحدة أن ينتج تأريخا للبنان من وجهة نظره أو نظرها لأنه كمان هناك نساء يعني ينتقدن المنهج.

تاريخ لبنان الحديث

تأليف: فواز طرابلسي

الناشر: رياض الريس- بيروت

فهرس الكتاب

في المنهجية
إمارة جبل لبنان
موت النظام المقاطعجي

المتصرفية في عظمتها وبؤسها

بيروت عاصمة التجارة والثقافة

جدليات الاتصال والانفصال

من الانتداب إلى الاستقلال

جمهورية التجار

عهد شمعون

 شهابية وبناء الدولة

من الأزمة الاجتماعية إلى الحرب

الإصلاح بواسطة السلاح

 أطول انقلاب في تاريخ لبنان