- بيرزيت المدرسة، الجامعة، الهدف والروح
- المقاومة بكل الأشكال

بيرزيت المدرسة، الجامعة، الهدف والروح

غابي برامكي

غابي برامكي: الكتاب يحوي على 11 فصلا، أبدأ في الكتاب أول ما ذهبت إلى بيرزيت كمدرسة بعمر خمس سنوات وبعدها بأتكلم عن الحرب والسلام أثناء فترة ما بعد الـ 48 وثم الاحتلال في عام 1967 وما تم خلال هذا الاحتلال من استهداف جامعة بيرزيت بالذات، الخامس هو نمو وتطور كلية بيرزيت إلى جامعة وثم أتكلم عما قامت به الجامعة أثناء نموها وأثناء مواجهاتها مع الجيش الإسرائيلي فسميناهم الخلايا السرية للتعليم، ثم حركات تمت مع الطلبة مواجهات مع الطلبة اللي هم كانوا عادة مستهدفين من قبل الجيش، وفي الفصل الثامن هو الحركات أو المقاومة السلمية اللا عنفية وعدم قبولنا لتلقي الأوامر وتنفيذ الأوامر، الفصل التاسع هو التواصل مع العالم وكيف تمكنت الجامعة من أثناء الاحتلال وخاصة أثناء الإغلاقات المختلفة من التواصل مع الأصدقاء وتنمية شبكة من الداعمين للجامعة وللفلسطينيين في الخارج، ثم حوادث يمكن منفصلة الآن ممكن إنه نضحك عليها بس كانت وقتها أوقات كثير حرجة كيف الطلاب كانوا يتصرفون مع الجيش في أوقات صعبة، وفي نهاية الأمر أحكي كمان وقفة الجامعة في مواجهة الاحتلال وخاصة في المقاومة اللا عنفية المقاومة نسميها سلمية وفي هذا الوقت بالذات الذي لم يكن ممكنا أن نقوم بأي شيء آخر غيره. كان مهما جدا أن يصدر الكتاب باللغة الإنجليزية لنوصل الصورة للغرب عما كان يجري في فلسطين من اقتلاع محاولات اقتلاع من تطهير عرقي لطلابنا وللشعب بشكل عام، كان ضروريا جدا أن تصل هذه الصورة الواضحة بشكل جلي للغرب. بالطبع كان عدد الطلاب قليلا ولكن كانوا خيرة الطلاب، الطلاب كانوا يختارون من كافة أنحاء فلسطين وبالطبع العدد زاد إلى بضعة آلاف ولكن باستمرار كان الهدف الأساسي هو تخريج قادة والقادة قلائل، بس بيرزيت من وقت ما كانت مدرسة ثانوية فكلية فجامعة كانت دائما قبلة الأشخاص لأن الروح مع بيرزيت أولا كانت الديمقراطية هي السائدة، تدريب الطلاب تكوين شخصياتهم وقدرتهم على التعبير والانتقاد بشكل واقعي وموضوعي وهذا كان مهما جدا، فعلا طلاب بيرزيت وخريجوها أينما ذهبوا دائما ببينوا. قاومت جامعة بيرزيت الاحتلال بمجرد أنها قدمت التعليم الجامعي للشعب وواحد من العناصر المهمة للبقاء والصمود والصمود هو أذكر خير وسيلة لمقاومة الصهيونية، لمجرد أنك أنت باق على الأرض أمام جهة تريد أن تقتلع يعني هو الافتراض أن الاحتلال انتهى بس الاحتلال ما انتهى ولا زالت الجامعة تقارع الاحتلال بنفس الوقت ولكن دورها هو الآن في تنمية وتطوير النواة للدولة الفلسطينية وهذا الدور مهم جدا في برضه تخريج وتنمية قادة للمجتمع في دولتنا الفلسطينية الحرة المستقلة إن شاء الله. استقطاب الخبرات من الخارج سوف يستمر ليس لمجرد أنه يمكن إحنا بحاجة إليهم ولكن نحن بحاجة لاستجلاب دم جديد من الخارج وفي عنا إحنا فلسطينيون من الخارج نحب أن نستجذبهم إلى هنا وتمكنت الجامعة من اجتذاب هدول الفلسطينيين في السابق، نتأمل أن يستمر هذا الدور من اجتذاب الأكاديميين الفلسطينيين في الخارج ليساعدوا في تنمية هذا الوطن في تنمية الجامعة.

المقاومة بكل الأشكال

غابي برامكي: أنا بأحب أحكي عن الـ

Order 854 لأنه هذا الأمر العسكري حاول بجرة قلم أن يزيل كل مفهوم القانون اللي بيعطي الجامعات الحرية والاستقلالية ويضعها مباشرة تحت الاحتلال هذا هو الـ Order 854، في هذه القصة اللي هون في الكتاب الحقيقة اللي هي لما بعثوا لنا شخصا اسمه غيباي بأحكي عنها وأجى على الجامعة والطلاب ثاروا ووضعنا بالطبع إحنا كجامعة في وضع حرج جدا وأجوا الطلاب وتجمعوا في الساحة وقالوا لازم يطلع هذا الرجل، هو كان ضابط التربية فبأحكي عن القصة هي كيف طلعناه وهو على الدرج دفشوه الأولاد وتكعفل عن الدرج تكعفلت أنا وراءه وطلعناه من الساحة وانتهى الأمر بالطبع أنه هو راح وقعوا عويناته رجعت أعطيته إياهم ووقعت الكيبا اللي كان لابسها وحرقوها الطلاب أخذوها وحرقوها، تسكرت الجامعة على أثرها كمان شهرين، فهذه واحدة من القصص اللي في الكتاب بنقرأها اللي كانت يعني قصة دائما بيذكروها في، كيف إحنا بنتعامل كطلاب وكإدارة مع الحكم العسكري. أنا مقتنع أنه في ظروف احتلال ومحاولات اقتلاع وتطهير عرقي زي اللي إحنا بنواجهها لا يمكن لأي شخص إلا أن يقاوم والمقاومة أشكال، كل واحد بيقدر يقاوم بالطريقة اللي هو بيفتكر أنها هي أفضل شيء، أنا بالنسبة لي ما بأعرفش أمسك بارودة بس بأعرف أحكي وبأعرف أني أقاوم بأنني لا أمتثل لأوامر اللي بتعجبنيش وبقدر أعلم الناس كيف يقاومون وكيف يقودون البلد، هذا بأفتكر أنه الطريق اللي بأحسن فيه ولذلك بأقدر أقدمه لشعبي كمقاومة سلمية.