- اندماج النساء في الحركة الإسلامية
- تأثير المرأة الداعية وتغير المفاهيم

حُسن عبود

اندماج النساء في الحركة الإسلامية

حُسن عبود: هذا الكتاب لفت نظري منذ أشهر، طبعا اشتريته من مكتبة في كندا في تورنتو، لفت نظري لأنه بشتغل عن المرأة العربية وكمان المرأة المسلمة فلفت نظري عنوانه  of piety politics أنه السياسة التقوية أو سياسة التقوى، أنه كيف تنجمع السياسة مع التقوى. فتطلعت أكثر للعنوان تحت العنوان الرئيسي لقيت الإحياء الإسلامي and feminine''s subject يعني فينا نقول العنصر النسوي أو الشخصيات النسوية، فهون لكان في رابط عم تبربط الباحثة أو الدارسة أنه التقوى لها سياسة بتدخل فيها السياسة وكمان الإحياء الإسلامي والشخصية النسوية. هيدي الدراسة لصبا محمود، هي assistant professor أستاذ مساعد بجامعة بيركلي في كاليفورنيا وهيدي دراستها لأطروحة الدكتوراه. اشتغلت صبا محمود على نقطتين رئيسيتين ببحثها واللي هو موجه بالحقيقة للقارئ الغربي أن المفاهيم الليبرالية العلمانية حول الحركات الاجتماعية من هالنوع مفاهيم لا تنطبق بكل الحركات مثل ما هلق شفناها، مثل ما بالدراسة هي استنتجت، فالمفاهيم الغربية بدها هي دائما تقرأ نفسها مثل ما المفاهيم الإسلامية بدها تقرأ نفسها لأنها شافت بدراستها أن الأخلاقي مرتبط بالسياسي والخاص عم بيضهر للعام بعكس بالغرب مثلا كأنه الحرية هي فصل الخاص عن العام، بالغرب الفرد لوحده بينما هون تحقيق الذات عند المرأة الداعية أو بالمسجد عم بتكون علائقية بحيث تحديد ذاتها علائقي، عم بتخلص شغلها أو بتخلص وظيفتها بالبيت أو مع أسرتها بتركض على المسجد في عندها نقاش أو في عندها مسائل بدها تشتغل عليها، فهي بالأخص صبا محمود توجهت للقارئ الغربي اللي عنده هالمفاهيم المسبقة حول لنقول حركة الإحياء الإسلامي والحركة الدعوية أو التقوية. شددت كثيرا على الأخلاقي وصبا محمود جايه من تجربة كمان بتخصها لها هي كباكستانية كانت باليسار والحركة النسائية الناشطة بالباكستان، لها يعني كان تجربتها الخاصة.

الكتاب ركز على حركة النساء التقوية في المساجد، فباتت المسائل العقائدية التي كانت تصدر من علماء الدين الرجال، تناقش اليوم بين النساء في سياق دروس المساجد التي برمجت حسب بروتوكول الخطب والتعاليم الحديثة
"يعالج الكتاب بعض المفاهيم التي يثيرها اندماج النساء في الحركة الإسلامية التي تشكل تحديا ما للفكر الليبرالي والعلماني على وجه العموم وللنظرية النسوية بالأخص وذلك عن طريق دراسة ميدانية لحركة النساء التقوية في المساجد. حيث تعقد النساء لأول مرة في تاريخ مصر وبأعداد هائلة لقاءات عامة في المساجد للتدارس في العقائد الإسلامية، مما نتج عنها تغيير في شخصية المساجد بصبغتها الرجولية وفي فن التعليم الإسلامي، إذ إن مسائل عقدية وكلامية مثل التي كانت تصدر عن علماء الدين الرجال باتت تناقش اليوم بين النساء غير المتخصصات في سياق دروس المساجد التي برمجت إلى حد ما حسب بروتوكول الخطب والتعاليم الحديثة، وتناقش النساء بطريقة منفتحة سير تفاصيل أدق حياتهن اليومية لتتجانس مع متطلبات التقوى الإسلامية".

حُسن عبود: على الحفاظ النظرة، مش، الحفاظ على الصورة الأبوية لحركة الدعاة اللي عم تنشط فيها المرأة، هي يعني نوعا ما عم تتناغم مع هالنظرة الأبوية، لما مثلا صورة المرأة الداعية بالمساجد منقبة محجبة وهي صورة غير ليبرالية غير منفتحة، ليه؟ لأنه يا ترى الداعية بتقبل امرأة مسلمة بالمسجد تسمع وغير متحجبة؟ يعني مشان هيك الملفت للنظر بهيك دراسة أول شيء أنه مثلا بالغرب بيفكروا أن المرأة المحجبة مقموعة، اليوم بمصر المرأة غير المحجبة هي المقموعة لأنه بهالصورة والمشهد الإسلامي للداعيات اللي هو صراحة رجع من خلال النظام الأبوي عم بيلاقي مشهد جديد له صورة جديدة بس طبعا حتى عم بيقدم مفاهيم جديدة اللي هي لفتت نظرنا لها صبا محمود، اهتمامهم بالـ conduct بالسلوك الأخلاقي، اهتمامهم بالحفاظ على صورة منسجمة بين العام والخاص يعني اليوم مثل النساء اللي هي عملت معهم مقابلات شافت أنه هنن بدهم ينسجموا باللي بيدعوا له واللي بيتصرفوه، أنه بيسألوا بعض كثيرا أنه كيف نحن ننتصرف بالباص، بدنا نتصرف ببيتنا، بدنا نربي أولادنا؟ كأنه بصراحة أنا وعم بقرأ الكتاب قلت كأنه هذه حركة بروتستانتية، المرأة المسلمة بدها تأخذ مشاكلها للمسجد، ليه؟ لأنه نحن بتعرف نحن الصلاة بالمسجد الرجال مع بعضها والمرأة بيحطوها وراء الحيط، أنا بسميه وراء الحيط، وما بتشارك مثل بالكنيسة العيلة كلها المسيحية بتبقى قاعدة، الرجل والمرأة، حسيت أنه كأنه هالمرأة عم تأخذ شؤونها للمسجد، عم بتناقشه ولو كان من خلال الدعوة مش بالطقوس الصلاة اليومية مثلما الرجل بيأخذها إذا فات على الجامع عنده هالمساحة هذه، بالماضي كان في تقعد كثير المرأة مع الشيخ أو شيء أو يقعدوا مع بعض، اليوم في عزل، فهي المرأة يمكن أنا بنظري لما انعزلت بالمسجد لقيت هالباب من خلال الدعوة.



تأثير المرأة الداعية وتغير المفاهيم

حُسن عبود:طبعا أنا ما بدي أحلل أنه الصورة صورة الداعية اليوم قديه تأثيرها إيجابي يعني، مؤثر، قديه هي مؤثر لأنه هي عامل مؤثر اليوم هي نجحت أن تكون عاملا مؤثرا مثلها مثل الرجل بهيدي الحركة اللي هي مثل ما عم توصفها صبا محمود غير سياسية وما بس هيك عندها حساسية دينية وعندها مطلب خلقي، ومشان هيك من وراء هالشيء بتعيد مفاهيم ليبرالية وعلمانية حول أنتوا كيف أنتوا عم ينفهم هالـ conduct هالسلوك للنساء المسلمات؟ ما ننسى أن الدراسة معمولة للمستمع أو الطالبة أو الطالبة الغربية، باللغة الإنجليزية الدراسة مكتوبة فهي ما عم بتخاطب المصرية هي درست هالميدان هيدا لمفاهيم هي بالغرب موجودة سابقة، يعني أنا مثلا كامرأة عايشة في لبنان وبزور مصر وهيك عندي نظرة أخرى. في نقاش طويل حول تشكل الذات، هل هي النسوية شخصية أم علائقية، يعني مثلا الفكر النسوي الغربي عنده إشكالية أن الحرية والتشكل لازم يكون ذاتي عند المرأة وتفكر كيف تحقق ذاتها، هون كأنه المرأة عم بتقول إنه أنا بحقق ذاتي بس تحقيق ذاتي علائقي ليس بس شخصيا، مش أنه حول أنا recognition يعني مثل كأنه هي عم تنقد الفكر الفردي اللي هو بالغرب بينما هو بهالدراسة اللي عملتها فكر علائقي يعني الست خارج وظيفتها وخارج أسرتها عم تقعد مع صديقات ثانية بحقل المسجد عم بيناقشوا ويتعلموا المسائل اللي بتفيدهم بالشخصي وهيدا فكأنه الحرية مانها شخصية، الحرية علائقية. أهمية الدراسة أنه فتحت هالمفاهيم الغربية على دراسة ميدانية مسلمة في القاهرة، نحن فينا نستفيد منها كمان أكثر لو مثلا النساء المسلمات يعني قاموا بهالدراسة الميدانية. بفتكر في دراسة لشيرين حافظ حول صيغ التمكين حول النساء بالقاهرة بمصر، أنا ما حصلت عليه يعني ما عندي إياه بعد بس أنه فينا ساعتها نقارن بين هالمثالية اللي صبا محمود طلعت منها بالتركيز على الأخلاقي على مفاهيم جديدة للحرية وللمرأة من خلال حركة الداعيات بمصر واللي هي هلق مثلا في كثير نساء طبعا شافت أشياء كثير إيجابية بس يا ترى شافت أشياء سلبية بدراساتها مثلا؟ أنا كنت كثير بحب أعرف لو أي نوع من الأدب، الأدبيات الإسلامية عم تقرأ بالمساجد مثلا؟ أي نوع من التفاسير؟ نحن منعرف أنه في تيارين بالدراسات الإسلامية منعرف أنه في تيارين من التفاسير تيار منفتح وتيار منغلق يعني في الواحد مثلا تدرس سيد قطب بتفسيره لدراسة القرآن للأدب للـ literature اللي بقلبه لأنه هو حساس.. بس في أشياء مثلا بتخص الآخر لها موقف معادي للآخر، فنحن كثير مهم نعرف أنه أي أدبيات عم تتداولها النساء لأنه مثل صبا محمود اكتشفت أنه فجأة أنه الصورة مختلفة عن ما الناس بتفكر لأنه هالجانب الروحي الأخلاقي السلوكي يلفت النظر اللي هو الغرب ما منتبه له أن المحجبة ليست فقط محجبة يعني ممارس عليها نوع من القمع، لا، ممكن تكون هي متدينة ممكن تكون هي طبعا عالمة ذات معرفة متطورة يعني الحجاب ليس دليلا أبدا على أي انغلاق، اليوم الحجاب متعدد الهويات متعدد الأسباب له مختلف الأزياء.

"السياسة التقوية، الإحياء الإسلامي والشخصية النسوية"

تأليف: صبا محمود

فهرس الكتاب

موضوع الحرية

طوبوغرافية الحركة التقوية

فن الإقناع

الأخلاق العملية والتقاليد

الشعائرية

الفاعل المؤثر

الخاتمة