قال رئيس وفد المعارضة السورية إلى مفاوضات جنيف نصر الحريري إن بقاء بشار الأسد رئيسا لسوريا أو رحيله ليس من شأن المبعوث الدولي إلى سوريا أو أي شخص آخر سوى الشعب السوري.

وأضاف في مقابلة مع برنامج "لقاء اليوم" بثت بتاريخ (2017/4/6) أن الولايات المتحدة لم تضع يوما إزاحة الأسد عن السلطة ضمن أولوياتها، وإنما كانت أولويتها محاربة الإرهاب ممثلا في تنظيم الدولة الإسلامية.

وأشار الحريري إلى أن المعارضة تسعى حاليا لإقناع الإدارة الأميركية الجديدة ودول أخرى بأن معالجة الإرهاب تبدأ بتبني انتقال سياسي عادل يزيح بشار الأسد عن السلطة، مؤكدا أنه لا يمكن النجاح في محاربة الإرهاب مع بقاء الأسد، ومشددا على حرص المعارضة على انتقال سياسي عادل للسلطة.

وقال إن عدم قبول المعارضة ببقاء الأسد في السلطة ليس هو شرط مسبق للدخول في أي مفاوضات، بل هو موقف سياسي تملك المعارضة حق الدفاع عنه.

وأكد أن الشعب السوري لن يقبل أي دور للأسد سواء في المرحلة الانتقالية أو مستقبل سوريا.

وقال إن استخدام الولايات المتحدة قوات سوريا الديمقراطية وقوات حزب الاتحاد الوطني في مكافحة الإرهاب لن ينجح، لأن الشعب السوري يرفض هذه المليشيات بسبب انتهاكاتها وتحالفها مع نظام الأسد وتحالفاتها الخارجية، إضافة إلى عدم إمكانية محاربة تنظيم إرهابي بمجموعات إرهابية أخرى، على حد وصفه.

ودعا الحريري إلى توحيد الجهة الناظمة لوفدي المعارضة في أستانا وجنيف، معتبرا أنه لا يمكن فصل وقف إطلاق النار عن الانتقال السياسي.