تناولت حلقة الخميس من برنامج "حديث الثورة" دعوة فرنسا وبريطانيا وأستراليا إلى جلسة عاجلة بمجلس الأمن الدولي، وإعلان أميركا عن إلغاء مناورات مشتركة مع الجيش المصري.

استضافت الحلقة كلا من حاتم عزام نائب رئيس حزب الوسط والمنسق العام لجبهة الضمير، ورئيس تحرير مجلة الديمقراطية بشير عبد الفتاح، والقيادي بجماعة الإخوان المسلمين محمود الأبياري، إضافة إلى رئيس تحالف المصريين الأميركيين مختار كامل.

بداية أوضح كامل الخوف الدولي والغربي الذي تجلى في خطاب باراك أوباما ودعوة بعض الدول إلى انعقاد مجلس الأمن، وذلك ناتج من استنكارهم للدماء التي تسيل في مصر، مشيرا إلى عدم توازنهم وعدم تطرقهم إلى جوهر المشكلة، واصفا ما اتخذوه بـ"الإجراءات الشكلية" التي جعلت الشعب المصري يحقد على موقفهم هذا.

عزام: ما حدث مجزرة، والضحايا لم يسقطوا من الإخوان فقط، والجرائم التي ترتكب ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم

مجزرة
وأبان الأبياري بدوره أن جوهر ولب المشكلة هو الانقلاب "الغاشم" الذي سرق إرادة الشعب، وجاء بنظام ضرب عرض الحائط بكل المواثيق الدولية، وأن جماعة الإخوان هبت للدفاع عن حقوق الشعب المصري.

وتوقع عبد الفتاح أن تكون هناك دعوات إلى الحوار، مشيرا إلى أن هذه الدول لديها حساسية من سيلان الدماء وترفض وجود العسكر في الحياة السياسية، مذكرا بأن حل المشكلة ينبغي أن يكون مصريا صرفا وليس بالضغوط الدولية أو قطع المعونة، التي لن تولد مصالحة وطنية، وأكد أن العسكر لن يرضخوا لهذه التهديدات، لعلمهم بحاجة أميركا للجيش المصري كحليف إستراتيجي.

ووصف عزام ما حدث بـ"المجزرة" مؤكدا أن الضحايا لم يسقطوا من الإخوان فقط، مذكرا بأن الجرائم التي ترتكب ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، وأن المصريين لا يعولون على المجتمع الدولي كثيرا.

وإلى ذلك أوضح الأبياري أن السلطة الحاكمة ارتكبت هذه المجزرة لأنها تريد أن تثبت سلطانها، واستخدمت السلاح مباشرة ضد المتظاهرين السلميين، مما يبين استعدادهم للتضحية بثلث الشعب المصري ليعيش الثلثان الآخران كما قال أحد وزرائهم.

وتصور عبد الفتاح ارتفاع أعداد الضحايا إذ لم يتم الإعلان عن الأرقام النهائية بعد، ملمحا إلى اعتقاده أن الجيش أخذ ضوءا أخضر من أميركا قبل قيامه بالتنفيذ، مؤكدا فشل الجميع في امتحان الديمقراطية.

النص الكامل للحلقة