يمثل قطاع النسيج 7% من الناتج المحلي الإجمالي للمغرب، كما يوفر أكثر من 175 ألف فرصة عمل، أي 30% من إجمالي الوظائف في سوق العمل بالبلاد.

وقد ساهم قرب المغرب من السوق الأوروبية المشتركة وانخفاض تكاليف إنتاجه، بالإضافة إلى جودة الإنتاج، في زيادة الطلب الأوروبي عليه.

وبلغ حجم صادرات النسيج نحو 25% من إجمالي الصادرات الصناعية في المغرب، وقد تجاوزت قيمة صادرات النسيج 3 مليارات دولار أميركي في العام 2015، وتتوجه 49% من صادرات النسيج المغربي إلى السوق الإسباني، بينما تذهب 25% إلى السوق الفرنسي.

حلقة (2016/10/1) من برنامج "الاقتصاد والناس" سلطت الضوء على واقع قطاع صناعة النسيج في المغرب، والأوضاع المالية والاجتماعية للعاملين فيه.

ففي مدينة مراكش العاصمة السياحية للمغرب تزدهر صناعة النسيج القديم والتي يقبل عليها السياح الأجانب، كما يقوم مركز التكوين في حرف النسيج التقليدية بتعليم حرفة النسيج التقليدية إلى أجيال جديدة من الحرفيين.

إستراتيجية جديدة
وتسعى الرباط لتعزيز تنافسية منتجات النسيج عبر تأهيل الأيدي العاملة والاتفاقات الثنائية، لاسيما في ظل وجود منافسة حادة بين النسيج المغربي والنسيج الآسيوي خاصة الصيني.

وزير التجارة المغربي أكد أن بلاده أطلقت إستراتيجية لدعم النسيج تهدف لتوفير مئة ألف فرصة عمل جديدة في هذا القطاع بحلول عام 2020، كما أطلقت منظومة من مراكز لتطوير وتأهيل الصناعات التقليدية وتوريثها عبر الأجيال.

المدير العام للمدرسة العليا لمهندسي النسيج أكد أن مدرسته تعمل على نقل صناعة النسيج للأجيال الجديدة، بالإضافة لمساعدة الطلاب في الحصول على فرص عمل في هذا القطاع بعد تخرجهم.

كما يمثل السجاد والزرابي أحد أبرز منتجات النسيج في المغرب، ويطالب العاملون فيه الجهات المعنية بتوفير دعم أكثر للحفاظ على الأيدي العاملة الماهرة.