قال المنسق العام بين فصائل الثورة عبد المنعم زين الدين إنه لا وجود لجيش وطني سوري، وإنما عصابات أسدية ومليشيات هجّرت الملايين وقتلت مليون سوري.

وأضاف لحلقة (2017/5/30) من برنامج "الاتجاه المعاكس" إن الجيش لم يحم الثورة السلمية التي طالبت بالحرية، مذكرا بالفيديو المبكر والشهير في درعا حين صعد الجنود على أجساد المدنيين يصيحون فيهم "بدكن حرية؟".

جاء ذلك في سياق حلقة تناولت ما يجري تداوله من وصف للجيش السوري بأنه "جيش التعفيش". والتعفيش تعني التأثيث، في دلالة على نهب مئات الآلاف من البيوت السورية لاستخدامها أو لبيعها.

مقابل ذلك تساءلت الحلقة: أليس من التعميم القول إن الجيش السوري لم يبق منه سوى صور الجنود وهم يحملون التلفزيونات والغسالات المسروقة والدجاج؟

سوق السنّة
عرض زين الدين مجموعة من الصور يقول إنها لجنود يستولون على ممتلكات المواطنين السوريين، مشيرا إلى سوق للمسروقات عرف باسم "سوق السنّة"، قائلا إن هذا المستوى من السرقة ينتمي إلى النهب الأكبر الذي قاده حافظ الأسد وبشار الأسد ورامي مخلوف (ابن خال الرئيس بشار الأسد).

أما سمير الهواش نائب رئيس الكتلة الوطنية الديمقراطية السورية فيقول إن الجيش السوري منذ معركة ميسلون ضد الاحتلال الفرنسي إلى اليوم، هو جيش جميع السوريين ولا يتشكل من مكون واحد.

ويضيف أن ليس من المنطق القول إنه جيش علوي، في الوقت الذي لا يشكل فيه العلويون نسبة تزيد على %5 من السكان، مبينا أن ثلثي السوريين ما زالوا حتى اليوم يعيشون في حماية جيش بلادهم.

على الجبهة
ومضى الهواش يقول إن النهب لا يمكن أن يكون مهمة جندي منخرط في مؤسسة عسكرية منضبطة، ولا يمكن لجندي في الخط الأمامي من الجبهة لا يحصل على إجازة لستة شهور؛ أن يقاتل حاملا ثلاجة على كتفه.

وخلص إلى أن من قام بعمليات نهب لبيوت السوريين هم -حسب ما يضيف- المجموعات التي ارتدت البزة العسكرية وقاتلت حتى الجيش الحر، وباعت مصانع حلب وسكك الحديد إلى تركيا.

أما زين الدين فيرى أن جيش الأسد لا يقاتل على الجبهة الأمامية، بل الإيرانيون والمليشيات التي تسلمه الأرض، فتكون مهمته نهب الممتلكات وبيعها في سوق السنّة حتى صار المواطنون يطالبون بقوات روسية بدل جنود الأسد.