وصف مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية الوضع بحلب بالمروع، وأن نحو مليون مدني يعيشون تحت الحصار، بينما أكدت الولايات المتحدة أنها ستحاسب المسؤولين عن "جرائم الحرب" بسوريا.