-
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الخميس أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم سيمثل دمشق في المؤتمر الدولي حول سوريا (جنيف-2)، وذلك بعد فشل اللقاء الذي جمع المبعوث الأممي والعربي الأخضر الإبراهيمي ودبلوماسيين أميركيين وروس لحل القضايا العالقة للتحضير للمؤتمر المذكور.
-
أعلن الجيش السوري الحر سيطرة الثوار على مدينة القنيطرة في الجولان المحتل على الحدود مع إسرائيل. كما سيطر الثوار على معبر القنيطرة في النقطة الحدودية مع المنطقة منزوعة السلاح بين إسرائيل وسوريا، وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام.
-
توالت التحذيرات بشأن مصير أكثر من ألف جريح بمدينة القصير الحدودية بريف حمص التي استعادت قوات النظام السيطرة عليها أمس الأربعاء، ويأتي ذلك في وقت تواصلت الاشتباكات بين قوات النظام وكتائب الجيش الحر في عدد من المناطق.
-
أدان المتحدث باسم البيت الأبيض الهجوم الذي شنته القوات السورية على مدينة القصير، ودعا إيران وحزب الله إلى سحب قواتهما منها. من جهته قال رئيس الائتلاف الوطني السوري بالإنابة إن ما وقع في القصير يؤكد أن النظام يسنده الدعم الأجنبي والمرتزقة.
-
دخلت حركة الاحتجاجات بتركيا المطالبة باستقالة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان يومها السابع. ولتجنب تصعيد التوتر حث حسين جيليك نائب رئيس الوزراء مناصري حزب العدالة والتنمية الحاكم لعدم التوجه للمطار لاستقبال أردوغان الذي سيعود اليوم قادما من المغرب العربي.
-
أطلقت الجزيرة نت صفحة خاصة عن الانتخابات الرئاسية بإيران تحت عنوان "الانتخابات الإيرانية". وتتابع الانتخابات المقرر إجراؤها يوم 14 من الشهر الجاري، فترصد الأخبار وترفد القراء بالتقارير والتحليلات، كما تتناول المرشحين وبرامجهم، وتعرف القارئ بالنظام السياسي والاقتصادي.
-
تكرار المشهد السوري المأساوي لم يعد مقبولاً، ولم تعد بعيدة اللحظة التي يدرك فيها الجميع بلا جدوى طريق العنف والتنكيل وبأنه قد يزيد التكلفة والأثمان، وربما يؤخر موعد الخلاص، لكنه آتٍ على أية حال
-
ما هو متوقع الآن على الساحة الفلسطينية مع رئاسة الوزراء الجديدة يتعلق بصورة كبيرة بإعادة ترتيب مراكز القوى داخل السلطة الفلسطينية بحيث يخسر بعض المتنفذين السابقين بعض مواقعهم وحظوظهم المالية والترفيهية لصالح آخرين ممن كانوا بعيدين عن الحلقة السياسية الأولى.