ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الأربعاء 11/1/1430 هـ - الموافق7/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 10:24 (مكة المكرمة)، 7:24 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
ما المطلوب للرد على مجزرة غزة؟
 
 

نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة بحق سكان غزة ظهر  السبت 27 ديسمبر/كانون الاول 2008 أسفرت عن آلاف الشهداء والجرحى، في حين أكدت حماس تصميمها على مواجهة العدوان الإسرائيلي المتواصل وأوعزت لجناحها العسكري بالرد بكافة الوسائل الممكنة.

 

ودعت الحركة كل الفلسطينيين إلى التكاتف في انتفاضة ثالثة، وطالبت الدول العربية بمواقف عملية من بينها قطع علاقاتها مع الكيان الصهيوني وفتح معبر رفح وكسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة والضغط على المجتمع الدولي لإيقاف العدوان على الشعب الفلسطيني.

 

برأيك ما الرد العربي الرسمي والشعبي المطلوب لردع العدوان الإسرائيلي على غزة؟ وما الدور الذي يمكن أن تؤديه أو تقترحه للرد على هذا العدوان والتخفيف من معاناة أهل غزة؟

 

_____________________________________
من مشاركات الزوار
 
 

حسين زيدان، طالب جامعي، فلسطين

 

التخلص من العملاء والخون في غزه وقتل كل من يدل اليهود على اماكن المجاهدين يحل مشكلة وازمة كبيره. فكل شخص في غزة يعلم ان احد اقاربه او معارفه عميلا فليقم بتسليمه لحماس او اعلام الناس واعدامه امام العامة من اين يعلم اليهود ان هذا مختبىء هناك او هذا يعيش هناك والى اين يذهب وكيف؟ اليس من شخص قريب منه او صديق له؟

وثانيا عدم انتظار العرب ورجاء  اي خير منهم فهم معروف للجميع ما هم ولا يوجد جدال في امرهم، كلما يحدث امر مشابها يغضبوا كثيرا ومن ثم ينطفئون ويعتادون عليه، ويتلاشى اهتمامهم واكتراثهم وهم لا يغيروا شيئا غضبوا ام لا.

علينا نحن الشعب الفلسطيني ان نعمل متأكدين ان النصر للامة الاسلامية، لا ياتي الا من عند الله وان لا نعتمد على الاخرين بأي شيء

وعلينا ان نصنع اسلحتنا بايدينا ان لم نستطع تهريبها او شرائها نحن اناس لا يخافون الا الله ونحن مرابطون هنا لن نتزحزح نحن وحدنا هنا

وباتحادنا لكلمة الحق نستطيع القضاء على اليهود وكل ظالم وبالنهاية شكرا جزيلا لمصر على ما قدمته من شهداء قديما ولا نرجوا الان منها شيئا

واردت ان اقول لكم انكم تهينون شهداءكم بعدم مواصلتكم لطريقهم لكن لا بأس,فهذا ما خرج من انفسكم وهذا ما تستطيعون تقديمه من خير.

وشكرا لكل من جاهد بماله من اجل غزة مع ان الشكر قليل عليه واود ان اطلب من العرب ان يصمتوا ويتركونا نواصل المشوار وحدنا

وعدم التشويش علينا بالامال الزائفة منكم فلو ان الثوار لم يستمعوا لحكام العرب الخون ايام الثورة على اليهود لانتصروا بالتأكيد

فقد كانت الثورة لصالحهم لكنهم اصغوا للحكام العرب وظنوا انهم سوف ينصروهم بجيوشهم.

وشكرا لكم يا قناة الجزيرة والجزيرة نت على كل ما تقدموه من خير. والسلام عليكم
_____________________________________

حسن حلاق، مهندس سوريا

 

السلام عليكم في قناة الجزيرة المحترمة ورحمة الله و بركاته ووفقكم الله على هذه التغطية الرائعة للحرب الوحشية المفتوحة التي تقوم بها اسرائيل على أهلنا وأحبتنا واخواننا في غزة هاشم.

سنبدأ من عدة حقائق أعتقد أنها صارت مسلمات:

الاولى انا الحكومة التي تقوم بإغلاق معبر رفح و تمنع الدواء و الغذاء المقدم من الشرفاء في العالم لأهلنا في غزة (فضلاً عن منع تقديم السلاح للمقاومين) هي حكومة عميلة بامتياز  و وصلت بها العمالة و الوقاحة لدرجة أن لا تغلق السفارة الإسرائيلية النجسة في أرضها (الحكومة المصرية).

الثانية هي أن الحكومة التي لا تسمع صوتها و لا تغلق سفارة إسرائيل في أرضها بعد كل المجازر المرتكبة بحق أهلنا و إخوة شعبها هي أيضاً عميلة(الحكومة الأردنية).

كما أن الرئيس الفلسطيني الذي يصافح أولمرت و ليفني و يقبلهما ليل نهار ينضوي تحت نفس البند (العمالة و التآمر على شعبه)

وبما أنا المؤسسات الدولية (وهذه حقيقة ) محكومة للأقوى و لا يمكن الرجاء منها أن تفعل شيءً لأنها أصلاً متواطئة في الجريمة وهي التي اعترفت بكيان غاصب لفلسطين وأعطت الحق لليهود بأن يقتلو الفلسطينيين ويشردوهم و يقيمو دولة على أجسادهم وجراحهم وآلامهم ومعاناتهم  فكيف نرجو منها أنا ترفع الظلم و تلجم الغاصب والمعتدي والقاتل

في ضوء هذه الحقائق و عدة حقائق أخرى وحقيقة أن الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج لا تقبل الظلم لشعوب بعيدة عنها  فضلاً عن عدم قبولها الظلم لأبناء دينها وقوميتها وذوي قرباها

من كل ما تقدم وحسب برأيي هنالك طريقتين لوقف العدوان و فك الحصار عن غزة:

الأول

تعبأة جماهيرية منظمة ومن الصعب بل ربما من المستحيل على الأفراد أن يقومو بها لذا لا بد من عمل فعال في هذا المجال للجمعيات الأهلية والفعاليات الشعبية لتعبئة الشعوب العربية في مصر والأردن للتوجه نحو المعابر مع فلسطين المحتلة وفتحها أو على الأقل إرعاب اسرائيل وجعلها توقف هجماتها فوراً، وكذلك نستفيد من هذه التعبئة فتح معبر رفح و فك الحصار عن غزة، ولكن ذلك صعب بسبب الاجراءات الأمنية لهذه الدول التي تعزز مخابراتها بإمكانيات الموساد و المخابرات الأمريكية وتنسق معهما أمنيا ولكنه ليس مستحيلاً إذا ما كان الشعبان المصري والأردني مستعدان بالتضحية بشهداء وأنفس في سبيل نصرة الحق و في سبيل الله  وفي سبيل أنفسهم قبل كل شيء (فكلنا سنسأل يوم القيامة) (ولا تحسبن الذين قتلو في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون)

والطريقة الثانية:

شحن خارجي لهذه الشعوب وتنسيق خارجي ربما إعلامي كا فعل السيد حسن نصر الله بخطابه المعروف و الذي أوجد أثراً كبيراً في الشارع ولكن يداً واحدة لا تصفق والأوجب على المسؤولين الذين سيسألون يوم القيامة في كل من مصر والأردن ولبنان والسعودية وحتى سورية وايران ( وبالأخص دول المواجهة ذات الحدود مع اسرائيل) أن ينسقو ليعلنو حرباً على اسرائيل في حال عدم وقفها للعدوان والقتل بحق أهل غزة وفك الحصار وأين سيجدون وقتاً انسب من هذا الوقت ليقفو وقفة عز ولو أدى بهم الامر إلى القبر فإنهم سيكونون شهداء  فعلام يخافون على دنيا فانية أم على ملك سيتركونه للقبور ألا يعلمون أنهم سيلاقون الله وميزانهم فيه السماح بقتل الأبرياء
_____________________________________

خالد أبو بدر، إيطاليا

 

المطلوب من الشعوب العربية هو تنفيذ عملية استشهادية طارئة ضد الزعماء العرب في قمته الغير عادية واتمنى أن تكون في أسرع ما يمكن لكي نتخلص من هذه العبث الذي تراكم على الأمة العربية منذ حرب الأيام الستة عام 1967.
_____________________________________

علي محمد الداباني، تاجر، سوريا

 

الحل هو

أولا: تعاون الشعب المصري المقهور من حاكمهِ وتنظيم المعارضة صفوفها والتعاون مع الضباط الأحرار والخوج دفعةً واحدة لإسقاط النظام المصري العميل لأن تحرير مصر من حاكمها هو الطريق لتكاتف العرب ووحدتهم لأن مصر هي رائدة الأمة العربية وإنشاء الله مصر قادرة فمصر أرض الثورات وفيها بركان يغلي سخطاً من مواقف حاكمهم وهنا بداية الطريق إلى تحرير فلسطين كاملةً.

ثانيا: حض الشيوخ السعوديين الذين نسمع منهم الفتاوي بحض المسلمين على الجهاد ليبدؤو بالسعودية التي شرب مليكها نخب بوش ويسعى لإنقاذ أمريكا من كبوتها الإقتصادية والذي دعم بن لادن يوم كان يقاوم روسيا بالمال والسلاح وعندما حارب الإحتلال الأمريكي إنقلب عليه ووضع كل الإمكانيات بتصرف أمريكا 0فإذاً المسلمين يعرفون بأن الجهاد واجب والدعم لا يأتي بالفتاوي فهو بحاجة.

لفعل والشعب السعودي واجب عليه حمل السيف الذي رقص بهِ بوش وقطع رؤوس حكامهِ والذي نرى حين يتكلم سعود الفيصل عن المجاهدين من حماس وكأن حماس هي إسرائيل وتجد السم يقطر من أنفهِ حين يتكلم عن حماس ومجاهديها فيجب أن يحركوا الشارع السعودي وحثهِ على التظاهر بوجهِ بنوقينوقاع من الحكام حتى يرجعوا لصوابهم ويعرفون بأن عدوهم إسرائيل وليس أهلِ غزة فالشعب السعودي حر وجبار وفيهِ كل خير والدنيا فانية سترك الإنسان ماله ويأخذ أفعاله.

ثالثا: يجب مقاطعة القنوات التي لم تسلط الضوء على هذه المذابح والإبادة بحق شعبنا والتي ترتب لقاآت مسمومة ومنها العربية بين قوسين.

رابعا: التظاهر المستمر والمتواصل ودعم المقاومين بكل مايلزم لصمودهم ومدهم بالسلاح بكل الوسائل ومنها التهريب.
_____________________________________

وسام، مهندس، المملكة المتحدة

 

في تقديري الرد على الأقل يجب أن يأخذ من جانبنا كمواطنين بسطاء جانب العمل الجماهيري المنظم، بديلاً عن الأسلوب الحالي المتبع والمتمثل بكثرة  السب والشتم للنظم العربية.

هناك الكثير من الأمور العملية والمتحضرة التي يمكننا القيام بها في كل مكان في العالم، مثلاً:

-مراسلة ممثلينا في البرلمان والحكومات، في الحقيقة القيام بهذا سهل خصوصاً في الدول المتقدمة ولا يحتاج أكثر من القيام بإغراق نواب البرلمان مثلاً برسائل الشكوى والمطالبات باتخاذ خطوات حازمة لوقف العدوان على غزة.

- مراسلة وسائل الإعلام ومطالباتها بتخصيص تغطية إعلامية أكبر لغزة ومطالبتها بقدر أكبر من الحيادية والتوقف عن التحيز لإسرائيل وإعطاء الفرصة لناطقين فلسطينيين للحديث عبر تلك المنافذ الإعلامية.

- المشاركة الفاعلة في المظاهرات.

- توعية الأصدقاء ومراسلة أصدقائنا من مختلف بلاد العالم لتعريفهم بما يحدث، هذا قد يتم عبر مواقع الإنترنت والإيميلات ومختلف وسائل الاتصال.

- المساهمة الفاعلة بالتعليق على الأخبار في المواقع الأجنبية، فالكثير من الصحف الأجنبية والمواقع الأخبرية تتيح للقراء الفرصة للتعليق على الأحداث.

- عمل مواقع إنترنت أو على الأقل تحميل مقاطع فيديو تعريفية بما يحدث على موقع اليوتيوب.

في الحقيقة كم الأفكار لا نهاية له، وإن كان كل هذا هو في سياق القيام بأقل ما يمكن القيام به.
_____________________________________

شريف، مهندس، مصر

 

أرى أن تعقد قمة عربية مغلقة ذات سرية عالية ويتخذ فيها قرار بأن يتم تحديد خمس طائرات حربية من كل دولة عربية وتشن هجمة جوية على إسرائيل فى وقت واحد وفى أماكن متفرقة منها فيجد اليهود الدمار يأتى لهم من كل جهة ولا تدرى من أين وعندما تفيق من الصدمة وتفيق حليفتها أمريكا تكون قد انتهت إسرائيل بعد أن انتشر الرعب بينهم أولاً. "ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم".
_____________________________________

مسعد أبو مرعي

 

في البداية ازف الشهداء بزغاريد والافتخار بما قدموه بدمائهم الطاهره ، واستبسالهم بدحر الظالم والاستعمار واتمنى ان اكون صفوفهم بكل فخر وعزه لتحرير فلسطن غزه والاقصى، في رأي المتواضع هنالك طرق للمقاومة الاستبداد والظلم ، وبدايته تطهير الدول العربية و الاقليمية من الاغترصة الحكم الظالم لها ومنها:

1- محاكمة واستجواب مبارك لما يرتكبه ويقوله بحق المسلمين في غزه من قبل قوة داخلية وخارجية علما بأنه يتقاضه راتبا ثابتا من الصهيونية والولايات الامريكية ( عميلا لهم ) على الملا.

2- طرد السفراء الاصهاينة من الدول الاسلامية العربية واهمها ( الاردن ومصر) .

3- الغاء معاهدات السلام المزعوم مع اسرائيل من قبل  الاردن ومصر.

4- قطع كل العلاقات التجارية والدبلوماسية مع اسرائيل من قبل الدول العربية والاسلامية واخص الاردن ومصر وقطر .

5- استجواب العاهل السعودي لمشاركته بستأصال المقاومة للاستعمار ومشاركته بها من تحت السيتار.

6- قمع رئيس المنظمة الفلسطينية محمود عباس واتباعه الخون الذين قدموا فلسطين على طبق من ذهب للصهائنة ، والذي يدل على ذلك تكالبهم على المقاومة الشريفة والعفيفة في غزه ، وكانت اخر مكافئاتهم هي 85 مليون من بوش اللعين.

7- يجب على الشعوب العربية والإسلامية ان تضع حدا للاضطهاد والقمع الذي تقوم به الحكومات الموضوعة حسب المخطط الصهيوني والأميركي لها.
_____________________________________

لبصير عمر عبد العزيز، الجزائر

 

نظرة على الاعتداءات الصهيونية عبر مراحل الصراع العربي و الفلسطيني

أ-هزيمة 1967و تدمير الأسطول الجوي لمصر قبل استعماله في اليوم الموالي و هذا أثناء احتفال الضباط في مأدبة الخيانة و المؤامرة و النتيجة معروفة أنهزام مصر بسبب تحطيم طيرانها على الأرض

ب-أنكسار الجيش المصري في آخر مراحل تحرير سيناء بسبب تدخل القائد أنور السادات في إصدار أوامر بتوغل الجيش المصري رغم رفض القادة العسكريين الميدانيين وتحديره من مخاطر هذا القرار ورغبة السادات في الظهور بمظهر القائد الوحيد و رغبته في جني الانتصار باسمه والنتيجة الحصار الصهيوني للفرق المصرية المتوغلة في صحراء سيناء والبقية معروفة.

ج-موقف العرب من الاعتداء على جنوب لبنان

د-موقف العرب من الاعتداء على غزة أثناء كأس إفريقيا ولكرة القدم و إشغال الجماهير العربية بالرياضة في الشعب الفلسطيني يدمر في خزة واستغلال الكيان الصهيوني لهده المناسبة لتنفيذ جرائمه في غزة

د-الاعتداء الحالي جاءت في وقت انتقالي بالنسبة للرئاسات في أمريكا وأيضا اشتغال العالم بالاحتفالات بدخول السنة الجديدة

وهكذا من خلال سرد بعض الوقائع وكيفية تصرف الكيان الصهيوني في الصراع في الشرق الوسط

نستنج ما يلي

1-الكيان الصهيوني يعلم أن العرب لا يتعضون ولا يفكرون وهم مستأنسون للكيان الصهيوني خاصة في المدة الأخيرة

لذلك لا تتعجب أن يتآمر العرب ضد بعضهم و التآمر مع العدو لتصفية بعضهم البعض

2-الكيان الصهيوني يعلم جيدا أن هؤلاء الحكام و الطبقة الحاكمة همها الوحيد البقاء على الدوام مسلطة على رقاب شعوبها و لا تتعجب من شراء بعض الأنظمة العربية فيزا البقاء من أمريكا عن طريق المصالحة مع إسرائيل و اللوبي الصهيوني

3-كل دولة تثير الخلافات العربية خاصة كلما وقعت أحداث تتطلب قرار عربي جامع حتى تتملص من مسؤولياتها القومية و العربية

4-أجمعت أغلب الأنظمة العربية على أن عدوها الوحيد هي المعارضة الإسلامية و هي غير مقبولة إلا إذا تحالفت مع النظام و رضت  باقتسام الغنيمة فقط أنظروا الى موقف حركة مجتمع السلم في الجزائر و هي حركة تتمسح بالإخوان ولم تتحرك طيلة الغزو و أحكموا بأنفسكم

و جدت الأنظمة في حالة الطوارئ المفتعلة لغلق المجال السياسي و منع حرية التعبير وحتى التضامن مع إخواننا مثلا في غزة وما تقوم به بعث مساعدات لا تصل الى غزة لأن معبر رفح مغلوق لأن إسرائيل تفرض قانونها على حدود مصرية محررة باتفاقية العار والخيانة

اقتراحات

1- يجب على إخواننا في فلسطين أن يتصرفوا وهم متأكدين وغير معتمدين على الدعم العربي

2- ما لم تتوحد الحركات الفلسطينية حول هدف واحد وهو تحري أولا فلسطين فلا تنتظروا إلا مزيد من الجرائم يذهب ضحيتها الأبرياء و العائلات الفلسطينية

3- يجب أن يتنازل الفلسطينيين لبعضهم  البعض وعدم الاندفاع في تقديم المنافع الفئوية والحركية الضيقة على حساب مصلحة الوطن و الشعب

4إن الكيان الصهيوني ليس سهلا كما يتصوره المتحمسين و لكنه كيان أكبر مما يتصور هؤلاء الدهماء الذين يجرون الشعب الفلسطيني للتضحيات في الوقت الغير مناسب بل العدو هو الذي يستدرجهم  للمعركة الغير متكافئة

إن الصراع في فلسطين أرض المقدسة ليس حكرا على حركة حماس و أي فصيل إنها أرض كل المسلمين و لا يجوز لأي فلسطيني أو غير فلسطيني أن يقامر بهذه الأرض الملك لجميع المسلمين أينما كانوا.
_____________________________________

عمر خنفر، مبرمج، الأردن

 

بداية ً ان الحكام العرض في موقف لا يحسدون عليه بسب الضغوطات الخاجية التي يتعرضون لها ، والضغوطات الاحراجات التي يواجهونها من شعوبهم بسب عدم تحركهم و رضوخهم للواقع. فان الحلول المطروحة هي نوعان عسكرية و سلمية أما الحلول السليمة التي ممكن على الدول العربية القيام بها:

1- أن المعابر يجب ان تفتح بين غزة و رفح ولا ننتظر الاذن الاسرائيلي بذلك لان اسرائيل دولة فوق القانون كما قالت المتحدثة الفرنسية باسم الاتحاد الاوروبي، وان فتح المعبر مع ليس ضد القانون في حالة الحرب.

2- قطع العلاقات السياسية والاقتصادية مع العدو الصهيوني المحتل بطرد السفارات من الدول العربية.

3- لقد قام الشيخ زايد رحمه الله بقطع إمدادات النفط لأعداء الله في 1973 ويجب على دول الخليج القيام بذلك مجدداً.

4- توقيف معاهدات السلام التي وقعت بين الدول العربية وإسرائيل.

أما الحلول العسكرية فهي مقتصرة على حركة فتح من الداخل وانضمامهم إلي خندق العزة خندق أبناء غزة ومحاربة العدو الصهيوني.
_____________________________________

أحمد محمد البوسعيدي, طالب, عُمان

 

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله. الحمد لله الذي جعلنا مسلمين وأظهر لنا الطريق المستقيم والأمين. وهل هذا سؤال منطقي يطرح علينا؟ طبعا لا يوجد حل إلا الجهاد. ولكن الصفوف غير موحدة وأنا جدا أتعجب بما يحدث في غزة وعندما علمت بأن في غزة صفوفهم غير موحدة.. لقد أشفقت عليهم أكثر مما كنت أشفق عليهم. وعدم وحدة الصفوف هذا تلاعب إسرائيلي واضح والدليل الذي يثبت ذلك ما يفعله الإسرائيليون حاليا وهو إرسال رسائل إلا سكان غزة للتلاعب في الحالة النفسية ولتفرقتهم وعدم تنظيمهم. وتوجد رشاوي في هذا 100% والكثير من طرق التفرقة. وهذا هو هدفهم لقد بدئوا بالدولة الإسلامية وجزئوها إلى أجزاء وثم إلى جماعات وإلى أصغر الحدود الممكنة ليكون تلاعبهم سهلا.
_____________________________________

فيصل، مبرمج حاسوب، فلسطين

 

أود فقط أن ألفت نظر حكامنا وأنظمتنا، إلى أن قلة قليلة من إخواننا المقاومين في غزة استطاعوا على الأقل الصمود هذه الفترة أمام هذا الكيان الصهيوني الغاصب، أليس من العيب عليكم هذا الانبطاح والخنوع أمام عدونا وعندكم من الترسانات والأسلحة الجوية والبرية ما عندكم.

كفاكم انهزاما، وحركوا جيوشكم كما حركت المقاومة أسلحتها البسيطة، فالقوة لا تجابه إلا بالقوة.
_____________________________________

إبراهيم بن حسين، مهندس، الجزائر

 

عندما يعجز اللسان عن الحديث عن التعبير فأنه تجيب العين بالبكاء ليس حزنا على الشهداء فإننا نحسبهم عند الله شهداء إنشاء الله.لكن تبكي غيضا على همجية العدو بل غيضا من كل زعيم عربي .الكارثة في هذه الحرب ليس العدو لكن الكارثة هم زعماء العرب.لذلك لا يوجد حل لإسرائيل إلا بعد تصفية الحساب مع الزعماء.لذلك ان مؤمن أن اكبر خاسر في هذه الحرب بعد العدو طبعا هم الزعماء. وأريد التعقيب على من يقول أن مصر فعلت الكثير من اجل القضية. بل هي من عقدت الحرب وذلك من اجل مصالحها الخاصة والتاريخ يحكي ذلك لكن لا ننكر أن لها بعض المواقف للقضية لذلك يا من في السلطة المصرية بعض المواقف لا تعني أن تتفاخروا بها كلما اتجه الاتهام نحوكم فالقضية تلزم كل عربي ومسلم بها. أما الحل هو المقاومة بكل بساطة جرب العرب والمسلمين كل الحلول لم تنجح إلا المقاومة من هنا نحي المقاومة اللبنانية.
_____________________________________

حامد يونس، محاسب، السعودية

 

في رأي المطلوب من الدول العربية والإسلامية قطع العلاقات الدبلوماسية كخطوة أولي مع الكيان الصهيوني خطوة ثانية توحيد الصف العربي وان نطرح الخلافات جانبا. وان نصر الله ونتقيه في أنفسنا وان تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم وإنشاء الله سيهزم الجمع ويولون الدبر.
_____________________________________

أشرف يحيى شجاع الدين، مهندس، اليمن

 

افعل شئ افضل من التصفح على الانترنت والبكاء على مأسا اهل غزة لا تكن سلبيا وتتحجج بمصطلح ما باليد حيلة.

هذة بعض البنود والافكار التى تساعدكم على فعل ما ترونة بمقدوركم لاهل غزة الصامدين.. ابدا من الان

الجميع يقول انة مقيد ولا يقدر على فعل شئ لاهل غزة لعدم تمكنة من دخول غزة او حتى التظاهر الممنوع ببعض الاماكن سوف اقترح بعض الامور لمساندة اهل غزة وبعضها من خلال شاشة الكمبيوتر ومن لدية اسلوب اخر او زيادة على ذالك فهو خير باذن الله لة وللجميع.

اولا: الدعاء وقيام الليل والصيام.

ثانيا: مقاطعة البضائع غير العربية طبعا هذا بند لا يقدر علية من يعيش فى الغرب لكن اللوم كل اللوم على من لايمتنع فى الدول العربية عن شراء البضائع الاجنبية حتى التى لها بضائع بديلة بحجج مخجلة اقول لهؤلاء سوف تسائلون يوم القيامة بانكم لم تساندو اهل غزة على حساب رفاهيتكم.

ثالثا: من يعتبر غزة والمقاومة هى الشرف الوحيد الباقى للامة يجب علية تخصيص نسبة من الدخل الشهرى بشكل مستمر وليس خلال هذة الاحداث فليكن مثلا خمسة بالمائة او اكثر كل على حسب عطائة ومن يبحث ويسئل سوف يعرف كيف يوصل هذة الاموال بشكل امين وسريع 

رابعا: لان القضية الفلسطينية غيبت ليس فقط لدى الغرب واصبحنا نحن الجناة وبكل اسف بنظر الكثير من العرب وتحديدا بمصر العروبة ولى تجارب كثيرة من خلال نقاشاتى الكثيرة مع اخواننا المصريين من خلال الانترنت فكنت اتعجب لما يحملون من افكار شبيهة بشكل ما الى ما يملى عليهم من الاعلام الرسمى ممثل بسرايا افندى ورد عليا احدهم يقول بالعامية "منتو بتضربو عليهم صواريخ ". فهناك مجالات كثيرة توضح راى المقاومة وغزة من خلال دخولك لبرامج المحادثات على الانترنت وتوجية الرسائل والنقاشات لدول معينة تختارها انت لتحارب الاعلام الكاذب والخادع للشعوب العربية والغربية وايضا لا تدخل موقع اخبارى او لقطة فيديو خصوصا الاجنبية الا وتترك بصمة لك ولراى المقاومة والشعب الفلسطينى من خلال التعليقات الموجودة باسفل الصفحة وايضا ارسال ايميلات والبحث عن ايميلات لاشخاص اخرين وارسال لهم رسائل وصور وفيديوهات تحصل عليها من الشبكة او من اى موقع اخر، واخيرا هذا ايميل مجموعة اسمها انوار فلسطينية ارسل لهم قائمة الايميلات الخاصة باصدقائك ومعارفك وهم سوف يقومون بارسال تقارير ومقالات دورية تدعم المقاومة.

خامسا: ولان الحرب حرب نفسية بالاساس ثانيا لقول رسولنا الكريم صل الله علية وسلم المؤمنين في تَوادِّهم و تراحُمِهِم كالبنيان المرصوص: يَشُدُّ بعضُهُ بعْضَا اتصل فى اهلنا فى غزة باختيار ارقام عشوائية او من الدليل الفلسطينى وشد على ايديهم واجعلو اولادكم تحدث اولادهم وبناتكم وامهاتكم تتحدث ايضا اليهم وكرر هذة المكالمة بشكل متكرر وحاول التركيز على بعض العائلات التى تعلم ان لديهم شهداء او جرحى او اسرى او افراد معرفون من المقاومة او متحدثين باسمها لرفع معنوياتهم ولا تقطع هذة الاتصالات حتى بعد انتهاء العدوان لان القضية لم تنتهى بعد وابنى علاقات معهم لا تنتهى ابدا ويوم من الايام سوف تزور غزة وتلقاهم باذن الله.

سادسا: وهذا خاص باهلنا فى مصر العروبة يوجد الان جرحى فلسطينيين بالمستشفيات المصرية توجة هناك مباشرة وقدم لهم كل ما باستطاعتك من دعم معنوى او مادى وايضا بأمكانك شراء بعض الاشياء التى تقدر عليها وايصالها الى معبر رفح لتدخل مع المعونات المرسلة من الدول العربية واتمنى على من لهم دراية بما تحتاجة غزة من مواد اساسية او اى شئ هام مرتبط بصمود اهل غزة ان يوضحوة فى هذا الموضوع.

سابعا: كثير من الفلسطينيين بالخارج والعرب وحتى الاجانب مغيبون عن حقائق كثيرة جدا وليس عندهم الدراية الازمة لكى يكونو عونا للمقاومة ولكى تتحرك داخلهم الوطنية والحس بالمسؤلية اتجاة ابناء وطنهم الاكبر الوطن العربى والاسلامى فرجاء نشر ترددات القنوات الاخبارية التى تدعم المقاومة وعلى راسهم قناة الاقصى والقدس والمنار والجزيرة الانجليزية للغرب واى قناة ترونها تساعد بنشر القضية الفلسطينية واحيائها لمشاعر المسلمين والعرب واحرار العالم بعد السمعة التى صبغوها بها واستغلو محاربة المقاومة للعملاء ووصفوها باقتتال داخلى.
_____________________________________

المناني رحاب، طالبة

 

الرد العربي الرسمي المطلوب لردع العدوان الإسرائيلي على غزة:

- يجب أن يكون مناصرا لحركة حماس ومن خلفها المجاهدين والمقاومين.

- قطع العلاقات الرسمية والاقتصادية المهينة مع العدو الإسرائيلي ويتمثل ذلك في قطع إمدادات الغاز لإسرائيل, وقف العلاقات الاقتصادية لبعض الدول العربية مع الكيان الصهيوني, تنبيه الناس بالمنتجات الإسرائيلية, وإعلان حرب شاملة على الشراكة الاقتصادية مع إسرائيل والولايات المتحدة. - فتح المعابر أمام موجات المساعدات وإمداد المقاومة بشتى أنواع الأسلحة والذخائر.

- إلغاء المبادرة العربية للسلام (الاستسلام) مع العدو الصهيونية.
_____________________________________

محمود الشريدة، مشرف اليوم، الأردن

 

أريد أن أشير هنا إلى جبن وغباء الجيش الإسرائيلي في هذه الحرب والتي تعتبر حرب ليست مكافئة بين الطرفين من حيث الإعداد ومن حيث القوه العسكرية ومع ذلك هنالك قوة كأمنه تقف وراء ذلك إلا وهي الإيمان القوي بروح الجهاد والدفاع عن غزه بكل تفاني واقتدار.

الرد العربي الشعبي معروف وشاهدناه في جميع الدول وحتى الغير عربيه المسلمة وغير المسلمة ولكن الآن يبقى الرد العربي الرسمي الذي ما زال يراوح مكانه وكان الموضوع لا يعنيهم – وأقول لا يكفي الاستنكار ولا يكفي أن نبقى نتحاكم الى مجلس الأمن والإلحاح عليه لان هذا كما شاهدنا لم يجدي نفعا ويحاول مجلس الامن ان يؤخر انعقاد الجلسه بالرغم ان هذا مجلس للعالم ويجب ان ينعقد وبسرعه اذا كان هنالك ضرورة ملحة وهي بالفعل ضرورة ملحه مثل قتل الاطفال العزل والشيوخ والمدنيين بلا رحمه.

ارجو من الرد العربي الرسمي ان يتخذوا إجراءات صارمة ونقاط من شانها ان ترفع الخطر الدائم عن اخوتنا في فلسطين وان تكون قرارات قوية.
_____________________________________

حنين أبو زبيد، الأردن

 

التدخل من قبل الحكام العرب فلا تنفع المظاهرات ولا عمليات التدمير والتخريب التي تحدث أثناء المظاهرة فالعمليات الإسرائيلية لا تتحرك من اتخاذ قرارها بل من اتخاذ والأخذ برأي الحكام العرب وهم لهم اليد الكبرى والأكبر على هذه الجريمة البشعة التي تخلو من الإنسانية أميركا تطالب وتبحث وراء الحرية والديمقراطية اين هي الديمقراطية اين هي حقوق الإنسان كلها حجج لا معنى لها الجميع وافق على ضرب العراق ولبنان والآن على غزه وأهالي غزه يجب الضمير العربي للحكام العرب هو الذي يتحرك ننادي بفتح أبواب الجهاد وسوف نهب هبة ريح واحدة هذة ارض ذكرة بالقران الكريم اين الوازع الديني والإيماني للعرب وحكام العرب اوربا لو يخدش طفل منها تهب له ونحن يقتل الآلاف والكثير الكثير لا أحد يقرع أقوالنا وحرياتنا حقوقنا.
_____________________________________

وفاء مصطفى، موظفة، المغرب

 

تضامن الدول العربية ووقف اي شيء تستورد من اسرائيل وقطع العلاقات معها. وأهم شيء العرب يتضامنوا ويتفقوا ويتحدوا والله اذا اتحد العرب لنهزم إسرائيل وأميركا وأي أحد يعتدي على أمة محمد.

وكذلك اتخاد منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في التصدي لأي هجوم والعمل على ما كان يفعله عليه السلام في حروبه والله بعون غزة وأهلها.

ونحن ما علينا إلا الدعاء لهم و الله ينصرهم.

_____________________________________

مصطفى, مهندس, ماليزيا

 

اولا: نترحم لشهدا الامة الاسلامية ونسئل الله ان يكتبهم من الشهدا الابرارونحث اهلهم على الصبر وان يبشرو بالنصر واختيارهم للشهادة.

 

ثاتياً: الواجب عملة كأفراد:

 

- الدعاء للمجاهدين في كل وقت وحين بالنصر والتمكين.

- المبادرة بالعمل لا بالكلام والثرثرة ك(نشر كل الظلم الذي اصاب اخواننا)لأظهار للعالم حقيقة دمخراطية القرن الواحد والعشرين وتوضيح الحق الذي جعلة الاعلام الغربي باطل وارهاب وتعريف العالم بحقيقة احفاد القردة والخنازير "الأرهابيين".

- التحرك للظقط على الحكومات المأمورة بما يستطاع وكل ما اوتي من قوة للشعب المصري خاصة وان لا ينتظر الاذن من الذي علية من الله مايستحق.

- مقاطعة المنتجات الاسرائيلية والامريكيةوكل من يعين الكيان الصهيوني القاصب.

- على خطباء المساجد بتبليغ رسالتهم  وعلماء الامة بأصدار فتوى موثقة من كل الطوائف او كل طائفة تصدر منشورها بأن كل من يدافع عن بيت المقدس مجاهد,مجاهد,مجاهد في سبيل الله, حتى يعذرو امام الله.

 

ثالثاً: ما يجب فعلة للحكومات:

 

- مسح(كنس) كل الزبالات(السفرا, السفارات, التطبيع, العلاقات) ومقاطعة كل يهودي على وجة الارض حتى يعلم اهل الارض من هم شعب الله الملعون.

- عدم استقبال او القعود او الاتصال او التعامل مع من يتزعم الكيان القاصب ويتركوهم يبحثو عن كوكب اخر وحيوانات اخرى تتناسب معهم .

- القيام بواجب العون واقل ما يمكن تقديمةلأخوانا  كبشر ناهيك ان تكون عربية او كما يدعون اسلامية.

- التعامل مع الشرعية المنتخبة في فلسطين وان لا نكون ك اليهود ينكثون بكل عهد.

- على مصر فتح معبر رفح لكل الاقاثات والمدد من العالم بلا ستثناء وترك المبررات الاسرائيلية الكاذبة والفخ المصطنع, علية من الله ما يستحق.

- على الدول العربية والاسلامية فتح ابوابها لستقبال المصابين وعلاجهم.

- على القمة العربية ان تصدر قرار يفضح التواطى الدولي من الدول الداعمة وانذار للأمم المتحدة ومجلس الامن لمواقفهم الداعمة للارهاب الصهيوني وسفك الدماء في العالم مما سيؤادي الى تقويض شرعيتهم بأن يمثلوا الامم.

- أظهار شرعية المقاومة كما ظمنتها جميع الشرائع السماوية والمواثيق الدولية وحقوق الحيوان.

- يجب ان يمثل الشعب الفلسطيني الشرعية المنتخبة في اللقاء القادم للجامعة العربية.

واخيراً  أُذكر بأن النصر قريب ويجب ان نؤمن بوعد الله الذي سينطق الحجر والشجر على اليهود لقتلهم, ولايهمنا سكوت وتخاذل العملاء.
_____________________________________

يوسف طه، مدير إداري، السودان

 

المطلوب على المستوى الرسمي:

هو ان تقوم الدول النفطيه(الاوبكيه)  بقطع امداد الدول الغربيه والامريكيه بالنفط وان لا يصدر الا للدول العربيه والاسلاميه  فيما يعرف بتبادل المنفعة الاقتصاديه ثم قيام مرتكزات امن قومى فى ظل توافق استراتيجى للسياسه الخارجيه لكل الدول اتجاه الغرب بالاضافة لتأسيس الاحلاف العسكريه العربيه والاسلاميه  مع مراعاة عدم الوقوع فى افخاخ سياسة المحاور ويتبع ذلك   بقطع العلاقات اى كا نوعها اقتصاديه او سياسيه او امنيه مع الكيان الصهيونى - ثم بدلا من اجتماع وزراء الخارجيه العرب دعونا هذة المرة نجرب اجتماع وزراءالدفاع لكل الدول العربيه والاسلاميه وهم كنخب عسكريه يفهمون لغة بعض اكثر من غيرهم وهم  من يجب ان يكونوا فى الميدان ومن ورائهم ستجدون الملائين من ابناء الامة الاسلاميه والعربيه نصرة لقبلة المسلمين الاولى.

أما المطلوب من الشعوب هو تجيش الشباب لان الأمر جد وليس فيه هزل ويجب ان نعى الدروس وعلى الأقل ان لا نلدغ من الجحر مرتين ودعونا نتصف بكياسة المؤمنين وان لم نكن منهم حتى الآن لان التشبه بالرجال فلاح وماذا لو افترضنا  جدلا ان كل دوله عربيه وإسلاميه كونت كتيبة أسمتها القدس ولا يناط بها سوى خوض معركة التحرير (القدس )ودعونا هذة المرة  نتسامى فوق الجراحات الداخلية فى سبيل دمل جراحاتنا القومية - ثم ولو لمرة دعوا جيوش الامة كلها تستعرض قواتها  وقدراتها العسكريه والتى هى لا تستخدم الا فى قهر  ثورات الحفاة العراة من بنى جلدتنا ولو لمرة لنرهب بهذة الجيوش والاسلحه عدو الله واخرين من دونه لا نعلمهم ولكن الله يعلمةهم -  وحينها ستجدون الحصار يرفع والمعابر تفتح  والقصف سيكون مستبدلا بحميمية التودد والتقرب من الاعداء-  ثم فى الختام دعوة منى لمعرفة سر قوة الزمن فى حسم المعركة اى كان مسماها او المبتغى منها والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
_____________________________________

جواد السفاريني، طالب، الأردن

 

كلهم يفهمون شيئا واحدا هو الحرب ثم الحرب ثم الحرب لا ادرى ماذا ننتظر. المفاوضات لا تحرر ولا تجدى معهم نفعا.
_____________________________________

سعيد لمريرك، هولندا

 

الجماهير العربية التي تخرج كل يوم في مظاهرات لا مثيل لها يجب ان تعرف ان الواجب هو التخلص من هؤلاء الحكام المجرمين الذين لايحركون ساكنا إمام ما يجري في غزة من إبادة جماعية. كل شعوب العالم استطاعت ان تتخلص من كل دكتاتوري متسلط عليها الا الشعوب العربية لم تفهم بعد ما قاله الشاعر

اذا الشعب يوما أراد الحياة...

لكن وعلى ما يبدو الشعوب العربية لا تريد الحياة بل تريد ان تستمر في سباتها العميق.. وا أسفاه على العرب.
_____________________________________

أحمد، مهندس، مصر

 

على الشعوب العربية الدخول فى هذه الحرب ومساندة فلسطين طالما الحكام العرب يصرون على خذلنا والذل

الحرب الان ليست مجرد حمل سلاح، الحرب اصبحت إلكترونية مطلوب من كل فرد عربى الان أن يقوم بانشاء مجموعات على الفيس بوك وكشف الجرائم الشنعاء و الجزء الاهم هو اليوتيوب على العرب جميعا أن يفتحوا حسابات على اليوتيوب و يفضل ان تكون بأسماء اجنبية

يتم رفع فيديوهات تبين بشاعة إسرائيل فهى والله دعاية مجانية وتستخدمها اسرائيل بكثافة والشعوب العربية فى وادى اخر

قامت اسرائيل برفع اكثر من 60000 فيديو للدعاية لها وننتقل الى جزء اخر ألا وهو نشر الرعب فى صفوف الاسرائيليين

كيف؟

بدأت دعوى بدء حملة لبث الرعب في قلوب الإسرائيليين من خلال الاتصال بأرقام هواتف عشوائية داخل إسرائيل أو إرسال رسائل قصيرة SMS تحمل تهديد بوقوع عملية استشهادية وشيكة أو قصف صاروخي فلسطيني.

 

وقال الداعون لهذه الحملة أنها تأتي رداً على اتصالات مماثلة يتلقاها بالفعل الفلسطينيين في غزة يقول فيها المتصلون الإسرائيليون: " اخرجوا من البيت الآن لأنه سيقصف" كنوع من أنواع التخويف وإدخال الرعب في قلوب مواطني غزة.

 

وحول كيفية تنفيذ الحملة قال الداعون لها: "إن مفتاح الهواتف الإسرائيلية خاصة تل أبيب (00972) والمطلوب ممن يريد أن يشارك أن يضيف ثماني أرقام بشكل عشوائي بعد المفتاح السابق: مثل الهاتف الأرضي: 00972-3-522- 2695 وهما رقمان لفندق في تل أبيب.

 

أو أرقام الهاتف المحمول: -3-009725241151 ، كما أوردوا نماذجاً من أرقام عشوائية في مدينتي عسقلان واسدود مثل 0097288517770 ، 8856-009720131 ، 8-852-009722926 ، 8-009728564162 ، 8-009728534579 ، 00972522538629

 

واقترح متفاعلون مع الحملة الاتصال من كبائن التليفونات الأرضية العامة أو من خطوط هواتف محمولة ثم التخلص منها.

 

ونشرت الحملة رسائل مقترحة باللغة العبرية تحمل عبارة: "تسِيؤو مِ باتيخم أَخْشاف.. أَنخْنو نَتْكيف تل أبيب"

 

أو باللغة الإنجليزية: Get out now.. We are going to bomb Tel Aviv

 

واقتراح أخر بأخبارهم إننا شاهدنا استشهادى - أو إرهابياً حسب كلامهم - أو سيارة مفخخة أمامهم الأن

 

.Hey, we just saw a terrorist with an explosibe device near you

 

Hey, we just saw a car full of explosives near you
 
_____________________________________

علي، الأردن

 

ابدأ بالشارع العربي حيث انه لهم دور كبير بالدعاء لأهلنا الصامدين المدافعين عن أرضهم وقبلة المسلمين التي أصبحت في طي النسيان بالنسبة لقادة هذه الشعوب حيث أنهم لا يمكنهم فعل شي سو الدعاء لهم بالنصر مخلصين بدعائهم منفردين ومجتمعين بالدعاء وواهم من يعتقد بان النصر سيكون على أيدي قاده العرب.
_____________________________________

الحاج النور جبر الله، السودان

 

ودعت الحركة كل الفلسطينيين إلى التكاتف في انتفاضة ثالثة، وطالبت الدول العربية بمواقف عملية من بينها قطع علاقاتها مع الكيان الصهيوني وفتح معبر رفح وكسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة والضغط على المجتمع الدولي لإيقاف العدوان على الشعب الفلسطيني.
_____________________________________

عبد الكريم أيوب، طبيب، رومانيا

 

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العلمين على كل حال والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله واصحبه الطيبين الطاهرين.

ما كان يجب فعله قبل الهجوم على أهلنا في غزة هو يقسم إلى عدة أقسام:

1- دعم أهلنا قي غزة منذ أشهر عديدة بالمال الوافر والسلاح المختلف والمتعدد الخواص و تدريبهم عليه

2- الدعم اللوجستي و التكتيكي للمقاتلين

3- المساعدة على إخلاء المنازل من النساء والأطفال والشيوخ واستقبالهم في الدول العربية المجاورة(مصر-الأردن) لكي يستطيع المقاتل أن يتصرف بمنتهى الحرية

4- إجتماع طارىء و(سريع) للدول العربية و تجاوز الخلافات الشخصية بين الحكام التي تنعكس سلبا وبشكل دائم على الشعب العربي ومطالبة دول الالم على رأس القائمة أمريكا بكبح العنجهية الإسرائيلية المجرمة وتحديد رد الفعل المباشر في حال الرفض أو الإستمرار بدعم إسرائيل هذا إذا كان الحكام يخافون من الدخول المباشر بالحرب القائمة على الأرض

5- أما من طرف الشعب الربي فيجب إعادة تشكيل الزعامات الشعبية التي ألغاها حكامنا لكي يحكموا كما يشاؤوا ويحلو لهم و تقوم هذه الزعامات الشعبية بتنظيم التظاهرات الشعبية الهدفة والمؤثرة على غرار أوروبا والشعوب الحية، ولكنى كل ما ذكرناه سوف لن نراه في الدول العربية لأن أغلب مواطنين الأمة العربية منغمسون في اللعب واللهو ولا يشعرون بمسؤولية تذكر والمعلمين خصوصا والعياذ بالله من المعلمين لم يعودوا يذكروا فلسطين في أي وقت كان وتعودوا لعب الورق بعيد ساعات التعليم فمن أين نأتي بالجيل الذي يشعر بالمسؤولية والالتزام الغيرة للأهل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
_____________________________________

ممدوح الغلاييني، مهندس، فلسطين

 

للرد على المجازر التي لم يسبق لها مثيل  يتوجب علينا ان ندعم صمود اهل القطاع بما اوتينا من إمكانيات بالإضافة إلى ما يناشد به الجميع من التكاتف في انتفاضة مسلحة ثالثة في الضفة الغربية وقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني وفتح المعابر وكسر الحصار يتلاتب علينا الضغط على المجتمع الدولي بالاستفادة من غليان الأمة العربية والإسلامية وذلك بقيام النقابات المهنية والعمالية بتحمل مسؤولياتها في هذه الملحمة بالدعوة الى الإضرابات للعاملين في الموانئ وعدم تحميل وتفريغ السفن الداعمة للعدوان والدعوة إلى الإضراب للعاملين في حقول النفط وعدم السماح لتصدير النفط من الدول العربية إلى الدول الداعمة للعدوان وبذلك يقوم الشعب العربي والإسلامي بدوره الفعال وليس مجرد الخروج إلى الشارع تايدا للشعب الفلسطيني بالإضافة إلى مقاطعة البضائع للدول الداعمة للعدوان وهذا لا يحرج الأنظمة الحاكمة التي لا تريد ولا تستطيع أن تقدم الدعم الصمود إلى الشعب الفلسطيني المناضل.
_____________________________________

رشيد، تاجر، المغرب


1/ قطع العلاقات مع إسرائيل
2/ الحكام العرب يعلمون جيدا أنهم غير قادرين على مواجهة إسرائيل (لأنهم يريدون الدنيا) لكن يكفي أن يمدوا حماس التي تريد الآخرة بالأسلحة والصواريخ التي عندهم والتي قربت مدة صلاحيتها أن تنتهي وهي وحدها قادرة على مواجهة العدو بإذن الله.
_____________________________________

ناجح الدحدوح، مترجم، هولندا

 

الموضوع برأي وباختصار شديد يحتاج العمل على محورين:

 

الأول: إن المقاومة للاحتلال كما أفهمها لا يمكن أن تتم من قبل حركة ثورية تشارك في مناصب حكومية لها عنوان دائم ووزارات تصبح تلقائيا مسئولة عن تأمين ضرورات الحياة اليومية لشعبها وممثلة رسمية لهذا الشعب أمام العالم وبالتالي تصبح هذه الضرورات هي نقطة الضعف الكبرى التي يمكن للاحتلال أن يدخل منها ويبتز هذا الفعل المقاوم بمحاربة تأمين ضرورات الحياة الأساسية للشعب الذي يحتله بحجة أن المسئول الأول عن هذا يصبح الفعل المقاوم. فما بالك إذا كانت هذه الحركة الثورية كانت قد استمدت شرعيتها القانونية ومشاركتها بالحكومة الفلسطينية (السلطة الفلسطينية) من اتفاق تسوية سلمية هزيل (أوسلو) وتعلن بنفس الوقت رفضها لهذا الاتفاق جملة وتفصيلا مع الاستمرار بمطالبة اسرائيل وسلطة رام الله والعالم للاعتراف بشرعية حكمها الذي جاء كنتيجة انتخابات ديمقراطية- أي تعترف بالتنفيذ القانوني لمعاهدة أوسلو ولا تعترف بالمعاهدة نفسها. وبناء على ذلك فحري بهذه الحركة المقاومة للاحتلال أن ترفض التسوية بكل إفرازاتها والاستقالة من كل عمل رسمي جاء كنتيجة اتفاق أوسلو والرجوع إلى المكان الطبيعي لأي حركة مقاومة ثورية وهي خنادق المقاومة السرية حتى لا يكون لها عنوان يستطيع منه الاحتلال النفاذ وابتزاز الفعل المقاوم بتجويع شعبه الصامد. وبالتالي اجبراء اسرائيل بأن تكون مسئولة عن أمن الشعب الذي تحتله وتفويت فرصة التضليل على اسرائيل أمام العالم.

أما المحور الثاني, فتشير الاتفاقات الدولية والقانون الدولي وعلى الأخص معاهدة جينيف الخاصة بممارسات سلطة الاحتلال للمناطق المحتلة, إلى أن القوة المحتلة هي المسئولة بشكل رئيسي ومباشر عن تأمين الأمن والأمان للشعب الذي تحتله. أما في مسألة الاحتلال الصهيوني للشعب الفلسطيني فقد انتفت كل الأعراف والقوانين الدولية بمساعد فلسطينية:

فلأول مرة في التاريخ البشري لا تكون سلطة الاحتلال (إسرائيل) مسئولة عن توفير الأمن للشعب الذي تحتله (الشعب الفلسطيني) وبموافقة دولية. هذه سابقة دولية خطيرة. سعت إسرائيل لتحقيقها منذ عقود (على سبيل المثال - محاولات اسرائيل السابقة  التخلص من قطاع غزة بارجاعه تحت الحكم المصري) وقد نجحت أخيرا في ذلك بالتخلص من غزة لحماس وبالتالي تبرير الاعتداء لأنها تحارب منظمة ارهابية متطرفة مدعومة من دول مارقة براي اسرائيل والعالم الغربي. وتأتي المساعدة الفلسطينية للاحتلال الإسرائيلي من خلال استمرار السلطة (البلدية) الفلسطينية على مزاولة وجودها تحت الاحتلال, وهو الأمر الذي تستغله إسرائيل وتسوقه دوليا بأنها تتعامل مع حكومة فلسطينية ذات سيادة على أرضها وشعبها. نرى ذلك يوميا في وسائل الإعلام الأوروبية والعالمية. فالانطباع السائد في المجتمعات الغربية بأن هناك سلطة فلسطينية متنفذة ومقصرة وغير ملتزمة بالقانون الدولي في حماية الإسرائيليين المحاطين ببحر من الأعداء العرب. أما الحكومة الفلسطينية بواقعها الحالي فهي عبارة عن سلطة لا تملك من الصلاحيات ما يتعدى المجلس البلدي في أية قرية صغيرة موجودة ببلد نائي في العالم الثالث). وفي هذا تأتي تصريحات البروفسور الإسرائيلي السيد ألان بيبي الذي أكد أن الحل المنطقي هو استقالة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وعودة رموز هذه السلطة إلى صفوف شعبها والإعلان للعالم بأن إسرائيل هي دولة الاحتلال وأن المشكلة الرئيسية هو الاحتلال والاحتلال فقط, وأية مسائل أخرى يمكن أن تحل بعد انتهاء الاحتلال.

_____________________________________

عبد الحسيب مصطفى، محامي، سوريا

 

ادعوا إلى صحوة في الإعلام العربي للعمل على نقل قضايانا ورؤيتنا إلى شعوب العالم الغربي وخاصة الشعب الأميركي والأوروبي، والذي تعمل إسرائيل باستمرار على تغييب الحقيقة عنه وإظهار الجلاد بالمجلود.

بذلك سوف تحقق لنا شعوب العالم ما لم تستطع شعوبنا تحقيقه.
_____________________________________

أحمد عمر

 

قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل من قبل كافة الدول العربية.
استدعاء السفراء من فلسطين المحتلة وطرد السفراء الإسرائيليين.
فك الحصار عن غزة
بدون
المشروط.
نقض المعاهدات مع إسرائيل لكي يستشعروا  الموقف.
تغيير أسلوب المعاملة النفطية  لتكتلات السياسية العظمى.
_____________________________________

أحمد ممدوح، مبرمج، مصر

 

في رأيي يجب على كل عربي ومسلم وغير مسلم. أن يساهم في تغيير الوعي حول قضية فلسطين. أصبت بالصدمة حين علمت أن معظم اليابانيين يعتقدون أن الصراع في فلسطين والشرق الأوسط هو صراع ديني. وأن إسرائل تحارب مجموعات إرهابية يحاولون مضايقة اليهود وتعكير صفو حياتهم البريئة بالقتل والتدمير.

يجب على كل عربي أن يساهم في تغيير وعي هؤلاء. في مشارق الأرض ومغاربها عقلاء كثر وأحرار. وللأسف نحن بتخلفنا وجهلنا لم نفطن إلى هذه الحقيقة إلا متأخرا.

 

فلنبدأ الأن لدينا وسائل الاتصال. الانترنت والفضائيات. فالنهدم صورة إسرائيل المكذوبة في الوعي الغير عربي. بكل الوسائل الممكنة.

 

لقد بدأت بنفسي. وأعمل حاليا على موقع إلكتروني باللغة الإنجليزية. سيكون توثيقا لجرائم إسرائيل في الحرب على غزة. وتعريف بقضيتنا وأنها قضيه عادلة. فعلى كل من يستطيع شيء في هذا المضمار فليساهم.

 

فالننشر صور الأطفال والعجزة وليرى العالم الإرهابيين الذين يقتلون بأحدث الأسلحة الأمريكية والأسلحة المحرمة على أيدي قتلة الأنبياء.

 

وهذا أضعف الإيمان.
_____________________________________

عامر مارد، محاسب، سوريا

 

الرد الأهم والذي حتى الآن لم ينفذ هو تحميل بريطانيا وفرنسا المسؤولية كونهم هم السبب الرئيسي في وجود هذا الكيان وهم الداعمين له منذ يومهم الأول وأنا اعتقد أن لا احد يجرا على تخطي هذا الحد لأنه محرم جدا حتى وسائل الإعلام مثل الجزيرة أو غيرها لا تقوم بعمل منتديات أو مقابلات مع مثقفين أوروبيين من اجل التباحث حول المسؤولية التاريخية للدول الأوربية حول ما حصل في فلسطين وما سيحصل, هذا الحد كما قلت محرم نرجو من الإخوة الإعلاميين الانتباه إلى هذا الموضوع وتفعيله.
_____________________________________

محمد، فلسطين

 

يجب على كل إنسان شريف أن يزحف إلى ساحة القتال وهذا أمر سهل جدا حيث تتسلل الحدود الإسرائيلية من الأردن و مصر الآلاف من بائعات الهوى العربيات والأفريقيات كل سنة للعمل في إسرائيل فإذا كانت الفتيات يستطعن الدخول لماذا لا يأتي الرجال لمحاربة إسرائيل.
_____________________________________

مصعب أحمد، مهندس برمجيات، مصر

 

الرد العربي الرسمي:

- لا أقل من قطع العلاقات مع هذا الكيان الغاصب

- عدم "الحياد" لأنه لا يمكن أن نقف موقف حياد بين جلاد وضحية ناهيك عن علاقة الدم والدين التي تربطنا بأهلنا في غزة، أضعف الإيمان ما فعلته لبنان مع حزب الله في حرب تموز 2006، الكل صمت ودعم الحزب بشكل غير صريح وأمام العالم تظاهر بعدم القدرة على وقفه، بهذا التنسيق استطاعوا أن يخرجوا هذا الكيان الجرثومي من الجنوب اللبناني.

- على مصر التهديد بحرب "وقائية" هي الأخرى إذا استمر اليان الصهيوني في فعله، فمن غير المعقول أن تعتبر مصر حماس خطرا على الامن القومي ولا تضع هذا الكيان في نفس الموقف!

- لدى كل القوات العرب قوات خاص يمكنهم إخراجها بشكل غير رسمي وتهريبهم إلى غزة ليشاركوا في قلب موازين القوى

- تقديم كل من أولمرت وليفني وباراك وكل من هو متورط بشكل قيادي للمحاكمة لجرائم الحرب التي ارتكبوها، أو على الأقل محاكمتهم داخل بلادهم وسعيهم لتنفيذ الحكم!

- طرد كل السياح الإسرائيليين من بلداننا وعدم السماح لهم بالدخول مرة أخرى، فلا يوجد أصلا ما يسمى "مدني إسرائيلي" كلهم محتل لأرض فلسطين الأبية ولا يجوز معاملتهم معاملة المدنيين.

- قطع تصدير الغاز والأسمنت لإسرائيل الغاصبة من مصر ووقف التعاملات التجارية والاقتصادية الأخرى مثل استيراد المبيدات الزراعية في مصر

- استخدام ورقة النفط وقطعه عن كل من يعاون هذا العدوان

- على كل الأنظمة العربية أن تدرك أنه لا سلام بلا قوة لفرضه، وكفى تذللا لمجلس الأمن وما شابه من الأنظمة الدولية التي تضرب بها الحكومة الصهيونية عرض الحائط دون أدنى عقوبة

 

الرد العربي الشعبي:

 

- المقاطعة لكل ما هو أمريكي وبريطاني

- استمرار حملات الإعانة والإغاثة والتبرع بالدم

- المطالبة الحثيثة للنظام المصري بفتح معبر رفح

- مطالبة الأنظمة بما فعله من ليس منا -تشافيز-، وما تفعله الآن موريتانيا

 

ما أستطيع فعله أنا:

 

لا أدري بعد للأسف، ولكن مخططي الشخصي قبل غزة كان -ومازال- محاولة دراسة أوضاع صناعة يمكن أن تدر ربحا على الوطن العربي وتكلفتها قليلة مقارنة بالصناعات الأخرى وهي البرمجيات.. لأن وطننا العربي للأسف يعتمد على برمجيات من صناعة أمريكية، في حين ان هناك كنز كامل من البرمجيات الحرة (free open source software) لن يكلفنا مثل البرمجيات مغلقة المصدر، وكذلك فسوف يوفر لنا الامان إذا تم استخدامها عسكريا، فلديك كل ما تريد معرفته وترى كل مكونات النظام الذي تعمل به، في حين أنك في الوضع الحالي لا تعرف مكونات الأنظمة التي تعمل بها ولا تستطيع أن تؤمنها بشكل كامل.
_____________________________________

محمد كايد، تاجر، التشيك

 

غزة احترقت وبعد،،

يا بلاد العرب هيا وكفى صراخ و عويل، احملوا السلاح وافتحوا الحدود لتوقفوا البكاء الطويل، أو البسوا خمار النساء وقعدوا فهذا لكم سبيل، لا تنظروا للخلف وتذكروا بن زياد كيف كان فاتح أصيل حل قضيتنا لا ياتي الا بسواعد الرجال وفارس العرب الجليل اسرائيل تبداء السلام بحرب فاعتبروا منها لتكونوا سيوف سليل.

غزة هاشم تسطر التاريخ فلنكن حبرها المرئي والقلم النبيل، حكام العرب فقدوا صلاحياتهم كمعلبات في القمامة تداس بالنعول، يقولون غزة تحتضر واقول لن تموت فماء الحياة بشبابها كالنهر سيول، قمم العرب تعقد وتقرر عقم جيوشها وبقرارهم غير معمول، يشاركونا باحا سيسهم ومشاعرهم وكل ما نزل من السماء نزول، ونسوا قول ربهم  بان يسعوا و يعملوا هذا درب الجنة  والاصول، قذائف المحتل تهز القطاع ونحن كالقطعان  نعوي بالارض ونبول، نرى اطفال غزة بالدماء تغتسل ولا نحرك جيشا ولا اسطول، العار ثم العار لامة العرب ان كان نصرها من الغرب ومجلسها المسطول، قالوا عبثيةالصواريخ فقلت عبثيةالحكام وسلاحهم وجيوشهم وتصرفهم الا مسؤول، اطفال غزة عصافير تغرد في ضمائركم فاستفيقوا رجولتكم يا بعول، كفى تعقل واعملوا بلا تفكير فقد تصنع المعجزة وتزيلوا الضعف والذهول، غزة هاشم تحترق فاقول اليس هاشم من ال البيت وجد الرسول، لا تحترمون دين ولا عروبة ولا مشاعرطفل  وجيوشكم  في سبات عند قرع الطبول.
_____________________________________

أولغا قسطنطين استفانيدو، اليونان

الرد الأول والأساسي: قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل من قبل كافة الدول العربية. استدعاء السفراء من فلسطين المحتلة وطرد السفراء الإسرائيليين.

الرد الثاني: وهو ليس ثانيا بالأهمية: فك الحصار عن غزة غير المشروط

أما ما يأتي بعد ذلك فهو حلم لا أعرف إن كان يتحقق يوما: توحيد الصوت الفلسطيني أولا وتوحيد كافة الحكومات العربية كما هو متوحد الشارع العربي. صوت واحد، يد واحدة، هدف واحد.

_____________________________________
 

جمال الدين، الجزائر

 

إذا لم تنجح الطرق السلمية والقانونية من مجلس الأمن، الاتحاد الأوربي مرورا بالجامعة العربية، حينئذ معناه منطق القوة هو الأجدى و إني أناشد جميع القوى التحررية والبلدان العربية والإسلامية  التي مازالت تكتسب النخوة والكرامة أن تضرب إسرائيل في أي مكان  حتى وإن أيدتها دولا أوربية وأمريكا فهي اللغة الوحيدة التي تفهمها هؤلاء المشتتين، الموت بكرامة خير بكثير من العيش بمذلة.

 

_____________________________________

 

محمد سلامة، مدير مالي

دعوني أطرح نقطة أولا لم يتطرق إليه احد قبل الخوض في مسألة اجتياح العدو الصهيوني لغزه وهي أن الشعوب العربية والإسلامية محاصرة هي أيضاً في بلدانها من قِبل حكامها بل ومصادر رأيها ومُكممة أفواهها فهي مفروض عليها ألا تري إلا بأعين حكامها ولا تسمع إلا بأذان حكامها وهذا على عموم الدول العربية خاصة والإسلامية بصورة نسبية وعليه فإننا عندما نتحدث عن وسائل الرد على العدوان على غزة فعلى المستوى الرسمي وفي ظل وجود حكام أمثال هؤلاء على قمة الهرم الرئاسي فمجرد وجودهم هو أداة مساعدة ومُهيئة لحدوث مثل هذا العدوان فالعدو لم يكن ليقدم على اجتياح أي شبر من ارض المسلمين وانتهاك حُرمة المسلمين ليل نهار إلا لأنه يعرف أن هؤلاء لا يردون يد لامس ولا حول لهم ولا قوة وليس لهم لا فعل ولا رد فعل  إلا على شعوبهم وعلى ما تقدم فإنه على المستوى الرسمي لا ولن يوجد رد خاصة وأن بعض هؤلاء الحكام مُشارك بصورة مباشرة ومتواطئ مع إسرائيل في عدوانها بل ويروق له ما يحدث في غزة وينتظر المزيد من القتل والتشريد لأهل غزة ويؤلمه اشد الألم أي انتصار لحماس  لأنها تجرؤ على قول لا ولا تريد ان تكون قطعة شطرنج كقطع الشطرنج العربية لتنفيذ المٌخطط الصهيوني الأميركي وهذا ما يقتلهم غيظاً وحتى لا تكون الرؤية كلها سوداء وقاتمة فلن نعدم بعض الوسائل للرد على هذا العدوان الوحشي وهي كالتالي.

صحوة الضمير العربي والإسلامي على المستوى الفردي والانتفاض لكل ما يحدث في غزه والاكتراث لهم وأن نوظف كل طاقاتنا لإغاثتهم والدعاء لهم.

الاعتراف بحركة حماس كحكومة شرعية للقطاع ولكامل فلسطين بما فيها الضفة الغربية وذلك على المستوى الرسمي وعدم احتضان التيار الخياني الاستسلامي العميل الموالي لإسرائيل بل نبذه واحتضان المقاومة بدلاً منه.

بسط السيادة المصرية الفلسطينية الخالصة على معبر رفح واعتباره معبر عربي خالص ليس لإسرائيل دخل فيه وممارسة ولو قدر من النفوذ على أرض مصرية تم تحريرها شكلياً وهي لا تزال مكبلة ترزح تحت الحماية الصهيونية بدون قطرة دم واحدة من خلال دمى تم شراء زممها منذ زمن

"
إمداد المقاومة بكافة أنواع السلاح والعتاد واعتبار هذه مسؤولية تضامنية لكافة الدول الإسلامية في العالم اجمع وليس لقُطر دون أخر واعتبار القضية الفلسطينية هي قضية تمس العقيد الإسلامية
"
         محمد سلامة

إمداد المقاومة بكافة أنواع السلاح والعتاد واعتبار هذه مسؤولية
تضامنية لكافة الدول الإسلامية في العالم اجمع وليس لقُطر دون أخر واعتبار القضية الفلسطينية هي قضية تمس العقيد الإسلامية وليس لها منظور أخر وذلك من منطلق الحق في الدفاع عن النفس وشرعية المقاومة كما انه مادامت أميركا والعالم أجمع يمد إسرائيل بالسلاح ويضمن تفوقها العسكري فلا ضير من أن يساند المسلمون إخوانهم في الدين والعقيدة  جهاراً نهاراً مع أنه واجب ديني لا يحتمل النقاش ومن المُسلمات  حتى تعلم إسرائيل أنه سيتم الرد على أياً من حماقاتها قبل أن تُقدم عليها.

على بعض الدول العربية والإسلامية إعادة تقييم علاقاتها بالعدو الصهيوني في ضوء المصلحة الإسلامية العامة وربط كل مواضيع الصراع مع العدو الصهيوني كوحدة واحدة لا تحتمل التجزئة حتى لا يتم تمييعها وتقويمها كما حدث في كامب ديفيد مع مصر والأردن.  

إطلاق العنان للشعوب العربية والإسلامية التي تم تلجيمها من قِبل الحكام حتى تَعبر عن رأيها في حرية ودون تقييد للحريات والحق كل الحق فنحن لدينا في عالمنا العربي الإسلامي من الطاقات المادية والبشرية المُعطلة ما يستطيع إبادة إسرائيل من على وجه الأرض ولكن يمارس علينا حكامنا دور الحارس والشرطي لإسرائيل

وحدة الصف والكلمة وان تكون مواقف الدول العربية والإسلامية واحدة تحكمها أن المصلحة واحدة والعدو واحد وإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية ولا بد من نبذ كل المشاريع الاستعمارية ومحاربتها بكل الطرق والاتفاق على ان اي اعتداء على دولة إسلامية هو اعتداء على المسلمين جميعاً وأيضا لابد من تشديد اللهجة تجاه العدو الصهيوني  ونبذ الخوف والجبن عن قياداتنا والتحلي بقدر من الشجاعة والإستقواء بالشعوب بكسب ثقتهم وتأييدهم من خلال إشراكهم  في اتخاذ القرار السياسي. 

هذه بعض ما حضر في ذهني ولو أن الردود كثيرة ومتنوعة يمتلكها الوطن العربي والإسلامي ولكنه لا يحسن استغلالها, وليكن الله في عونك يا غزه.

 

______________________________________

 

عبد الرحمن، طالب جامعي، الجزائر

 

تحياتي لكل إخواننا في غزة و تهاني للشهداء الأبرار، كحل وحيد أرى سوى القيام بحرب باردة مثلما فعلته أمريكا ضد العملاق الروسي عن طريق باكستان بتقديم الدعم الغير مباشر، إن معظم الدول العربية لا تريد أن تتدخل خوفا من رد فعل إسرائيل وأمريكا، و لكن الشعب العربي المسلم يريد انتصار فلسطين على اليهود لأنني شخصيا لا أرى سببا مقنعا لإيقاف إطلاق النار لأنه سيتكرر في الأشهر القادمة على كل حال و سوف يستمر استشهاد الفلسطينيين والمصير يكون الموت المؤكدة، فما هو الفرق بين الموت اليوم أو الغد إن كنت تعلم أنك سوف تموت قريبا؟ فلما لا نحاول تغيير هذا المصير؟

 

إن الهدف الرئيسي لليهود هو أن يقوم العرب بمظاهرات ضد العدوان لكي يقوم اليهود بالإجابة: نحن لا نستهدف الفلسطينيين بل الإرهاب "حماس و حزب الله" وأنها سوف تستمر حتى تقضي عليهما، وبالتالي يصبح العرب ضد حماس وحزب الله بالرغم بأنهم الوحيدين اللذين يقومان بالمقاومة ضد الصهيون، و نحن نساند هذين الحزبين بأنفسنا ودمائنا.

 

فهذه خطتي: تقوم البلدان العربية بالتدعيم الغير مباشر لفلسطين و لتضع كل شيء على ظهر الشعب، كأن رد فعله كان عنيف واخترق الحدود و لجأ إلى غزة للجهاد و لكن في نفس الوقت الدول العربية هي التي تساعد الشعب على الوصول إلى الهدف بدعمهم بالأسلحة والمستلزمات وإرسال رجال الجيوش على صفة شعب (دعم شعبي+عسكري)، لتقطع المعاملات مع اليهود، "إتفق العرب أن لا يتفقوا" هذا ليس سوى مبدأ تافه و دون مضمون، فلنضع عيوبنا على حافة الطريق ولنتحد ضد العدوان، فلتكن هذه الحرب إعلامية و عسكرية دون وضع بلدان العرب في مشاكل (لن يستطيعوا ضرب البلدان العربية إذا لم يكن تدخل مباشر من طرف الدول)، كفا من القول أن الرئيس المصري هو خبيث لأنه لو كانت دولة أخرى في مكان مصر لفعلت نفس الشيء، هذه خطة يهودية لخلق الكراهية بين العرب والمسلمين، فلندع الصهيون يفكرون أن خطتهم تسير على ما يرام و لنبدأ الحرب، هذه فرصة ذهبية لهزم اليهود، فإن تركناها تضيع لقام اليهود بقصف كل الدول العربية و لن يتكلم أحد، أرجو أن تكون هناك مشاطرة في الرأي و أن يأخذ قادة الدول العربية بعين الاعتبار هذه الآراء.

 

للتلخيص:

 

1- الدعم العربي (الشعبي+العسكري) الغير مباشر لغزة.

2- فتح الشعب المصري للمعابر.

3- قطع العلاقات مع اليهود (سياسيا أو اقتصاديا)

 4- عدم الاستسلام.

 

ترك لنا محمد عليه أفضل صلاة و أزكى التسليم دين الحق الذي يقف مع المظلوم، الذي لا يتقبل الكراهية و العدوان والذل، الدين الذي ساو بين الناس و جعل من العرب أفضل الأمم، فلنشرف ديننا الحنيف بأيدينا و قلوبنا و دمائنا و ليعلو أسم الله تعالى على أيدينا، حاسبوا أنفسكم لأنها ستحاسبكم يوم القيامة على هذا السكوت، صلوا على رسول الله و أدعوا لإخوانكم، إنهم يعيشون أدنى الحياة.

 

______________________________________

 

هيفاء صادق، صحفية، اليمن

 

أن الرد العربي الرسمي والشعبي لردع العدوان الصهيوني عن إبادة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة هو التالي:

 

تغير هذه الأنظمة الرسمية وحكوماتها في كل بلد لأن هؤلاء مشتركين في الجريمة الصهيونية التي ترتكب ضد أهالي غزة.

 

إيتاء أنظمة جديدة تحترم حقوق الآخرين للعيش وتحقيق العادلة الإنسانية مستندة على مبدأ مثلما أنت تريد أن تعيش دع الآخرين يعيشون وتدافع عن الثوابت ومطالب الشعب الفلسطيني مثلما تدافع عن سيادتها في الاستقلالية والبقاء بكرامة وشرف تطبيقاً لعبارة "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا" لعمر بن الخطاب رضي الله عنه والتي ورد ذكرها بالنص الحرفي في قوانين المتحدة للدفاع عن حقوق الإنسان.

 

إلغاء كافة المعاهدات مع الكيان الصهيوني.

 

إغلاق كافة الإمدادات النفطية والغاز الطبيعي عن إسرائيل.

 

فرض حصار على السفن الصهيونية وذلك بإغلاق كافة الممرات البحرية من قناة السويس وباب المندب.

 

مقاطعة السلع الأجنبية الأوربية والإسرائيلية والأمريكية.

 

عدم تعزيز الاقتصاد الأمريكي بكل الوسائل وكذلك الاقتصاد الأوربي.

 

عدم شراء السلاح من أمريكا وأوربا.

 

تعتمد هذه الأنظمة الجديدة على ذاتها وهي التي ستنفذ كافة النقاط المذكورة أنفا والتي وستحدث التغير في موازين القوى السياسية الدولية عوضاً عن الأنظمة الحالية المشلولة والعقيمة والتي ليس لها صوت سوى التنديد والشجب، والمواطن العربي قد مل هذه الممارسات من الأنظمة وحكوماتها الذين يعتبرون بذلك صهيونيين عرب وليسو أنظمة تمثل شعوبها.

 

أما التخفيف عن أهل غزة يتم كتالي:

 

مد أهالي غزة بالسلاح للدفاع عن النفس.

 

إعطاء الحياة للأطفال والنساء وذلك بفتح الحدود بينها وبين مصر والدول المجاورة.

 

الإمداد بالوقود والغاز والطعام والدواء وكافة الأجهزة الطبية.

 

يتم تقديم الصهاينة إلى محكمة العدل الدولية بتوقيعات من كافة الشعب الفلسطيني والعربي والإسلامي والأوربي على الجرائم التي ترتكب بحق الفلسطينيين مع تقديم الأنظمة العربية المتواطئة بهذه الجرائم.

 

إرجاع كافة أراضي فلسطين للفلسطينيين وبناء دولة فلسطين على حدود عام 1920م

 

ترحيل إسرائيل من الشرق الأوسط وبناء دولتها في أمريكا بولايتين من ولاية المتحدة الأمريكية. 

 

______________________________________

 

أحمد، المغرب

ألف تحية لإخواننا المجاهدين في فلسطين وغزة الذين تصدوا للعدو الظالم واعلموا أنكم في قلوبنا وندعو الله تبارك وتعالى أن ينصركم عليهم نصرا عزيزا.

في الحقيقة لم نكن نحتاج أن تطرح مثل هذه الأسئلة لو أننا لم نضيع ديننا  إننا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم إننا كنا أشرف أمة والآن أصبحنا أذل أمة بتركنا لثقافتنا ولشهامتنا يجب علينا الرجوع إلى ما تركنا عليه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حتى نتمكن من أخد القرار السليم

وفي الوقت الراهن يتوجب علينا العمل على عدة نقط من ضمنها في رأيي الخاص:


توحيد كلمة العرب ولو على حساب المشاكل الثنائية بين الدول
الوقف الفوري للعلاقات العربية الإسرائيلية
إمداد شعب غزة الشقيق بالمساعدات اللازمة
فتح المعابر بأي وجه
طرد السفراء الإسرائيليين

المهم أن نفعل أي شيء نحن العرب لا يجب علينا التوسل للغرب لإنقاذ شعبنا الفلسطيني من أيد الخونة فلندعو لإخواننا بالصبر ولنقل لمسلمينا ما قاله الله تعالى في هذه الآية "إن تنصروا الله فلا غالب لكم" صدق الله العظيم

 

______________________________________

 

محمد

 

الرد المناسب والسريع هو هجوم الجماهير الشعبية كافة على المعابر المؤيدة إلى غزة وتحطيم كافة الحواجز لنقل جميع المساعدات اللازمة لشعبنا في غزة.

 

يجب على الشعب المصري التخلص من السلطة العميلة الحالية بأي وسيلة وبأي قوة كانت.

 

فتح باب الجهاد لجميع فئات الشعب العربي والإسلامي.

 

______________________________________
 

شريف منصور، مدير خدمة عملاء، مصر

 

وأن كان أضعف الإيمان هو البداية بخطوة مهمة وهى مطلوب من مصر أولا وقف تصدير الغاز

 

ثانيا الدول العربية المصدرة للنفط تقلل ضخة او تهدد بعدم ضخة وان كنت اشك فى اى دور سيحدث من اى طرف عربي.

 

ثالثا العمل على توحيد القرار العربي وتفعيلة بشكل قوى من حيث المبدأ والالتزام بالتنفيذ والبداية تكون برفع الحدود بين الدول العربية والعمل على تنمية البلاد العربية منها فيها بالمصري وعندما يحدث ذلك اعتقد أننا سوف يكون لنا شأن آخر الذي نستطيع من خلاله العمل على تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك  لا أن سوف يكون لنا دور مؤثر برغم أنى اعتقد أنى احلم ولكن ان شاء الله سوف يحدث لو خلصت النوايا ونعمل لصالح شعوب العرب والمسلمين دون أغراض آخرة دنيوية.

 

______________________________________
 
Obaidaomar

استنجد غريق بغريق" .اكتشفت ان منذ الغزو على غزة ان المشكل ليس في أنظمتنا العربية ولا في حكوماتنا ولكن العيب فينا كشعوب وكأمة بحيث أصبح التخاذل من قيمنا وتحصر من شيمنا أصبحنا لا نبالي بالكذب على أنفسنا بحيث نطالب  الحكومات بعمل شيء وهم لا حول  لهم ولا قوة. نحن اليوم وبالأمس نقوم بمساندة غزة بوسائل متأكدين ان لا جدوى منها ولا تحرك ولا جزء من الذرة في المجتمع الدولي لدى حان الوقت للقيام بأعمال نرى انعكاسها بفتح معبر رفح, كسر الحصار والانتقام من الكيان الصهيوني داعمة الرسمي و.م.ا  

والإعمال التي ستبرهن لأهل غزة وفلسطين أننا معهم بالفعل ليس بالقول هي: 

يا دول الشرق الأوسط المظاهرات في مصر  يجب أن تقام في الأماكن التي لها تأثير مثل شريط الغاز الرابط مصر والكيان الصهيوني وفي رفح المصرية وأمام كل فروع المصانع التي لها علاقة بإسرائيل او داعمة الرسمي و.م.ا  اعرف ان الأمر ليس سهل ولكن الإرادة والإيمان التي تحرك مليون ونصف المليون في غزة أمام أقوى سلاح فما بالك ب80 مليون نسمة وكذلك الأمر بنسبة لسوريا والأردن.  

يا دول الخليج نعرف ان الاقتصاد العالمي لا يحتمل اي ضغوظ من الدول الناتجة للغاز والبترول لذا يجب ان تتحكموا في صادراتكم .انتم كشعوب صدرت الإسلام ونشرته في بقاع العالم  يجب عليكم القيام بالمظاهرات في المناطق المنتجة لتعطيل او إيقاف الصادرات ولو لأيام وبحكم أنكم أكثر الشعوب استهلاكا للمنتجات الأمريكية يجب مقاطعتها

يا دول المغرب العربي لا جدوى بتباهي بكبرى المسيرات التضامنية فما فائدتها اذا لم تكن لها نتيجة على ارض الواقع يجب علينا  وانا واحدة من ابناء المنطقة ان نتظاهر أمام المصالح التي لها علاقة بالكيان الصهيوني وهي لسوء الحظ ما أوفرها عندنا هي وداعمة الرسمي.  

وأخيرا يجب استغلال الأزمة الاقتصادية خيرا استغلال وبحكم أننا أكثر شعوب العالم نستهلك المنتجات الأمريكية والإسرائيلية والأوروبية يجب علينا مقاطعتها.

وبهده الأعمال أكيدا ان الغزو على غزة سيتوقف وبضغط وأمر أمريكي وفي هده الحالة لا نحتاج لملء شوارعنا التي لا دذب لها سوا أنها  تستحمل الضعف والجبن الذي أصبحنا نعيش فيه.     

______________________________________
 

أنس، الأردن

 

طرد السفير الإسرائيلي من الدول العربية

 

سحب السفير العربي من إسرائيل

 

إلغاء معاهدات السلام مع إسرائيل

 

وقف التطبيع والتجارة مع الكيان الصهيوني الغاشم

 

هذا أقل القليل والذي على الأنظمة العربية أن تقوم به إذا ما تبقى لها ذرة من شرف أو كرامة

 

______________________________________
 

نونو

 

أولا: هناك فكرة جيدة بالنسبة لي وهي الاتصال على أهالي غزة مع العلم أن فتحة الخط هي 009705 الناس هناك مقطوعة عنهم الكهرباء بالكامل أي أنهم لا يشاهدون التلفاز اتصلوا بهم وقولا لهم نحن معكم ندعو لكم ونتبرع لكم وأموالنا ودماؤنا وروحنا كلها لأجلكم.

 

ثانيا: التبرعات التي عللها تصل لهم لأعمار ما تهدم.

 

ثالثا: المطالبة بفتح الحدود أمام الأطباء والصيادلة والممرضين والجراحين والمهندسين والمعلمين وكل المهن.

 

أخيرا: أن لا ننساهم من الدعاء مع الثقة الكاملة في قدرة الله على الإجابة مع الصبر أيضا لأن النصر لي أمرا سهلا بل يحتاج للتضحيات الجسام وأتمنى من الجميع التضرع لله بالدعاء في الثلث الأخير من الليل وقراءة سورة الفتح طلبا للنصر.

______________________________________
 

امجد جميل أحمد أبو صليح، مهندس برمجيات، الأردن

 

يجب أن تبقى هذه المظاهرات حتى إيقاف كافة إشكال العدوان الصهيوني من حصار وقتل وتجويع وفتح كافة المعابر.

 

يجب أن تبقى هذه الحملة لجمع التبرعات وإرسالها إلى القطاع.

 

يجب على أهلنا في الضفة الغربية تفجير الانتفاضة الثالثة لأن إسرائيل لن تعطيهم سلاماً ألا بمبدأ القوة.

 

يجب على كافة الدول العربية والإسلامية أن تعلن عن رفضها هذا العدوان بشكل واضح وملموس.

 

يجب على الأخوة في مصر السماح لكافة أنواع المساعدات من الدخول إلى القطاع.

 

يجب التهديد بسحب الاستثمارات وتخفيض النفط والغاز "بالتحجج أن هذه الشعوب لا يمكن تجاهلها من قبل حكامها".

 

مقاطعة كافة منتجات الدول التي تدعم إسرائيل والرجوع إلى الصناعات العربية والإسلامية ليس لشهر أو شهرين ولكن لتكن حملة طويلة الأمد ولنبتغي مرضاة الله بهذه الحملة.

 

وان شاء الله تكون الصحوة المنتظرة للأمتين العربية والإسلامية. 

 

______________________________________
 

إياد

 

يجب علينا أن نعايش الوضع الذي يعايشوه، وأن نحزن معهم وأن نجوع معهم، وأن نتألم لألمهم فندعو الله ليل نهار أن يفرج عنهم. وأن نحس بأنهم مخذولون من إخوانهم فندعو الله ليل نهار أن يأخذ حكام العرب أجمعين إلى جهنم وبئس المصير عاجلاً غير آجل يا رب العالمين.

 

______________________________________
 

سامي عمار

 

طبعا دخولا في صلب الموضوع لا نريد أن نتكلم على الخذلان العربي ولكن حقيقة نهضة الشارع العربي والتي كان لقناة الجزيرة الدور الأكبر فيها –وتشكر على هذا العمل– أتوقع أن دولة الصهاينة تمنت لو أنها لم تقم بالتدخل العسكري وأتوقع أن يكون السيناريو على النحو التالي:

أن تسعى أمريكا لاستصدار قرار بوقف العمليات العسكرية –حسب تعبيرها– وذلك عندما يخبرها الصهاينة أنهم تورطوا في غزة أو أن أهدافهم انتهت.

 

 أن تضغط الدول العربية ذات العلاقة والتي ليس لها علاقة مع بني صهيون – وإن كان مستبعدا – بسحب المبادرة العربية للسلام أو إغلاق السفارات أو قطع العلاقات وهذا الأمر يلاحظ بوجود تصريحات لم تكن لتظهر من قبل على الساحة مثل مطالبات البرلمان الأردني والضغط الشعبي الهائل على كل من مصر والأردن وموريتانيا وكذلك تصريحات بعض الرؤساء مثل تصريح أمير قطر وأيضا تجول اتحاد علماء المسلمين واستقبال الملوك والرؤساء لهم وهذا لم يكن ليحدث بمثل هذا الحجم سابقا.

 

أن تعود إسرائيل لاحتلال غزة  وهذا بناءا على أنها دائما تقوم بما يناقض تصريحاتها وتدخل في مساومات على المبادرة العربية أو حتى جزء من غزة.

 

______________________________________

 

محمد غياث عويره، مشرف تقنية المعلومات، سوريا

 

إن ما نراه على شاشات التلفزه والصحف لأمر يندى له الجبين وإن أكثر ما يؤلم تواطؤ أبناء جلدتنا علينا سواء بلوم حماس وتحميلها مسؤولية هذه الجريمة في غزه أو حصار أهلنا في غزه أو حتى تحقيق مكاسب سياسيه من خلال التسويق للهدنة أو لمفاوضات السلام أو لتحقيق مكاسب على صعيد الشارع الفلسطيني وحتى أضعف ما لدينا من أدوات وهو اجتماع الزعماء العرب يعارضه معظم الزعماء خوفا من خروج بيان مشترك يدين هذه الجريمة النكراء والتي علقها التاريخ في أعناق المتخاذلين أصلا, ولمعرفة ما يتوجب علينا عمله يجب أولا معرفة الهدف الأساسي من هذا العدوان وما سبقه من انقسام فلسطيني ثم اقتتال ثم الحصار ثم هذا العدوان المجرم.

 

إنه القضاء على أساس ومحور القوه الأساسية لحماس فباعتبار حماس حركه مقاومه شعبيه فقوتها تتركز بالتفاف وثقة الشارع الفلسطيني وقد تبين هذا من نتائج الانتخابات التي فاجأت ولم ترضي أطرافا كثيرة وعليه تقررت هذه الخطوات لكسر هذا الالتفاف والتأيد من الشعب الفلسطيني وتجريد حماس من أدواتها وقوتها وشعبيتها.

 

وعليه فإن أول ما هو مطلوب من الشارع العربي والأنظمة التي مازال لديها ولو القليل من الشرف العربي والأمانة والضمير أن تدعم حركة ومنظمة حماس لأنها هي الأدرى والعلم والأمن على القضية الفلسطينية وعدم التعامل معها على أنها امتداد للنفوذ الإيراني لأنها وجدت قبل الثورة الإيرانية مع أنه لا ضير في تطبيق المثل "أنا وأخي على إبن عمي وأن وإبن عمي على الغريب" فكلنا مسلمون وعدونا واحد وإن أختلف مذهبنا فلا نعيد خطأ الحركة الوهابية إبان ألحكم العثماني من تواطؤ مع الإنجليز ضد الحكم العثماني فما كانت نهاية ذلك سوى احتلال الأراضي العربية لسنوات طويلة.

 

تقديم كل الدعم لها من دعم سياسي ولوجستي واقتصادي وحتى السلاح لو أمكن.

 

التعامل مع حركة فتح كشريك في النضال المسلح والمسار السياسي وليس اللاعب الأساسي في ذلك لأنها غير ملمة في كثير من القضايا الداخلية الفلسطينية لأنها حركه نضالية كانت في تونس فهي لم تعاصر كثير من أحداث القضية ويتجلى ذلك في اتفاقية عرفات ورابين في ظل كلينتون في أسلو والتي أغفلت موضوع المستوطنات ولا يجب إبعادها عن القضية لأنها تمثل شريحة لا يمكن إغفا&