"الصواريخ البلاستيكية".. جديد السيسي بقمة العرب
آخر تحديث: 2018/4/15 الساعة 20:54 (مكة المكرمة) الموافق 1439/7/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/4/15 الساعة 20:54 (مكة المكرمة) الموافق 1439/7/30 هـ

"الصواريخ البلاستيكية".. جديد السيسي بقمة العرب

أثار نطق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الصواريخ الحوثية البالستية بـ"البلاستيكية" خلال كلمته في الدورة الـ29 للقمة العربية بمدينة الظهران شرقي السعودية، الكثير من ردود الأفعال على مواقع التواصل الاجتماعي، وبينما انتقد مغردون صدور هذا الخطأ من رجل عسكري كان وزيرا للدفاع في بلاده، استغل آخرون الفرصة للتعبير عن رفضهم للتدخل العسكري السعودي في اليمن وأثاره المدمرة على المدنيين.

وأشار السيسي في كلمته بالقمة إلى الصواريخ التي يطلقها الحوثيون على الأراضي السعودية دون تسميتهم، قائلا إن مصر "لن تقبل قيام عناصر يمنية بقصف الأراضي السعودية بالصواريخ البلاستيكية".

فقد انتقد ناصح أمين اليافعي صدور الخطأ من السيسي الذي قاد الانقلاب العسكري في مصر وكان قبل ذلك وزيرا للدفاع مما يفرض درايته بالشؤون العسكرية، وفق المغرد.

في السياق ذاته، تساءل صاحب حساب عمر: هل كان السيسي بالفعل ضابطا بالجيش المصري؟

وتناول الخلفية العسكرية للسيسي أيضا المغرد "سيزار" متسائلا: ماذا عمل العرب حتى عذبهم الله بمثل هؤلاء الحكام؟

وفسر صاحب حساب "هنا اليمن" خطأ السيسي بنقص "الرز" الذي لو كان كثيرا لكان نطق الكلمة نطقا صحيحا، بحسب المغرد.

في المقابل، انبرى آخرون للدفاع عن السيسي، ومن هؤلاء المغرد خالد فهد الذي قال إن المقصود كان الصواريخ البالستية وليس البلاستيكية، مستعينا بالاسم اللاتيني للكلمة.

أما صاحب حساب "أحمد" فقال إن كلام السيسي صحيح، مضيفا أن لا أحد تضرر من صواريخ الحوثي.

وأما المغردة "زهرة الجنوب" فقالت "إن الصواريخ بلاستيكية ويطلقها عبيد إيران".

ولم يتطرق بعض المتفاعلين مع الموضوع إلى ما أثاره خطأ السيسي من نقاش، بل ذهبوا إلى موضوع التدخل العسكري السعودي في اليمن وآثاره المختلفة على اليمنيين، ومن هؤلاء مغرد انتقد تجويعهم وتشريدهم وشراء الذمم.

ووجه المغرد جبر إلى الرئيس السيسي سؤالا استنكاريا، وقال: أليس اليمن هو الآخر بلدا عربيا وجزءا من أمن العرب؟

أما المغرد عمار الكعبي فقد رفض استمرار قصف اليمن الذي يساهم في قتل المدنيين وانتشار الأمراض، وقال "كفوا لقد أصبح خطابكم أرذل منكم".

يشار إلى أن السعودية بدأت على رأس التحالف العربي عملياتها في اليمن في مارس/آذار 2015 دعما للسلطة المعترف بها دوليا وفي مواجهة الحوثيين الذين سيطروا على العاصمة ومناطق يمنية أخرى.

وتحمل المنظمات الحقوقية التدخل السعودي المسؤولية عن الأزمة الإنسانية في اليمن حيث يتفشى الجوع والأمراض في مختلف المحافظات، في وقت أدت فيه الحرب لمقتل وجرح الآلاف من المدنيين.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة