‫#‏جريمة_النزهة.. "بسبب تحول الإنسان لحيوان"
آخر تحديث: 2017/7/10 الساعة 15:00 (مكة المكرمة) الموافق 1438/10/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/7/10 الساعة 15:00 (مكة المكرمة) الموافق 1438/10/14 هـ

‫#‏جريمة_النزهة.. "بسبب تحول الإنسان لحيوان"

رسم ترويجي لاستنكار مقتل الطفل السوري بالأردن (ناشطون)
رسم ترويجي لاستنكار مقتل الطفل السوري بالأردن (ناشطون)
ما زالت ردود الفعل تتوالى على قضية الطفل السوري المغتصب والقتيل في الأردن قبل يومين عبر وسم #الطفل_السوري الذي يفعّل مع كل نائبة تصيب الأطفال السوريين، وبعد أن هز نبأ مقتله الشارع الأردني والعربي عموما من "بشاعة" الحدث أطلقوا وسم ‫#‏جريمة_النزهة.

وعبر الناشطون عن مدى اشمئزازهم من هكذا تصرف، وطالبوا بالقصاص من مرتكب الجريمة المزدوجة، وإنزال العقاب السريع بمرتكبها ليكون رادعا لكل من تراوده نفسه القيام بمثل هكذا تصرف، بحسب الناشطين.

وطغت أخبار الجريمة على المشهد في الأردن، كون المجني عليه طفلا يبلغ من العمر سبع سنوات، وثانيا أنه لاجئ سوري فر من جحيم الحرب، ليقع في حضن القتل والاغتصاب "الحيواني" في بلد يجب أن يحميه ويرعاه، وفق ناشطين.

وما زاد من حدة الغضب قضية مشابهة سبقت مقتل الطفل بيومين في تركيا، وذلك في قضية اغتصاب وقتل مماثلة وقعت على سيدة وطفلها البالغ من العمر عشرة أشهر، والتي كانت هي أيضا بسبب "تحول بعض البشر لحيوانات تتبع الغريزة والشهوة الحيوانية"، حسب وصفهم.

فكانت القضيتان بمثابة شرارة لإشعال مواقع التواصل الاجتماعي بسيل من المشاركات اللاذعة، والتعبير عن مدى غضبهم من قسوة المشهدين، والاستهتار بأرواح وأعراض المستأمنين في مواقع اللجوء.

فغرد ناشط ضد مرتكبي هذه الجرائم البشعة "إلى هؤلاء البهائم نقول لهم، إن الطفل اللاجئ، والسيدة اللاجئة، لم يأت لبلدكم لأنه ليس لديه كرامة، بل أجبرتهم وحشية النظام على اللجوء لبلدكم، فلا تستهتر بأعراض المستضافين".

وكتب محمد "ما هذه الغريزة الحيوانية التي يبديها بعض المواطنين اتجاه اللاجئين، يجب القصاص منهم جميعا، وعلى جرائمهم حتى لا تسول للآخرين أنفسهم القيام بذلك".

ونفى الناشطون أن يكون من ارتكب جريمة الأردن رجل دين وأنه مدرس الطفل بالمسجد كما يروج، وأكدوا أنه من أصحاب السوابق، وليس له أي علاقة بالدين إطلاقا، وأن الصورة المنشورة لرجل دين أنه هو الفاعل غير صحيحة وملفقة، "أجزم بأنّها مدبّرة لتخويف الناس من إرسال أبنائهم إلى #المساجد والمراكز القرآنية، وخاصّة في فترة العطلة الحالية، ولتكريه الناس بالمساجد والشيوخ".

بينما استشرف البعض الآخر الأيام السوداء التي يعيشها هؤلاء الأطفال، وقلة الرعاية التي تحيط بهم، ورأى البعض أن الجرائم قائمة في كل زمان وبلد، ولكن دور الحكومة هنا بالقصاص، "لا توجد جريمة جميلة وأخرى بشعة كل الجرائم متشابهة، والاختلاف يكمن في العدل بالقصاص".

 

المصدر : الجزيرة