#نهاية_داعش بالعراق بين الحقيقة والتشكيك
آخر تحديث: 2017/6/30 الساعة 11:13 (مكة المكرمة) الموافق 1438/10/5 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز عن وزير بريطاني: تفسير السعودية لموت خاشقجي ليس معقولا
آخر تحديث: 2017/6/30 الساعة 11:13 (مكة المكرمة) الموافق 1438/10/5 هـ

#نهاية_داعش بالعراق بين الحقيقة والتشكيك

خبر نهاية تنظيم الدولة بالموصل على شاشة التلفزيون العراقي (ناشطون)
خبر نهاية تنظيم الدولة بالموصل على شاشة التلفزيون العراقي (ناشطون)
يتفاعل ناشطون عراقيون وعرب مع الإعلان عن انتهاء تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل خاصة، وقرب انتهائه بالمنطقة على وسمي #وسقطت_دولة_الخرافه #نهاية_داعش.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أعلن أمس الخميس تمكن القوات العراقية من استعادة جامع النوري ومنارة الحدباء بالمدينة القديمة للموصل (شمالي البلاد)، واعتبر ذلك بمثابة "إعلان بانتهاء دويلة الباطل الداعشية"، ونشر التلفزيون العراقي خبرا عاجلا قال فيه "وسقطت دولة الخرافة".

وشكل هذا التقدم الكبير للقوات العراقية والسيطرة على المدينة القديمة بالموصل وأكثر الأماكن رمزية لتنظيم الدولة الإسلامية المتمثل بـ"جامع النوري الكبير ومئذنته الحدباء"، بمثابة إعلان قوي لزوال التنظيم من العراق وملاحقة خلاياه النائمة في البلاد، حسب ناشطين.

وأخذ الناشطون سقوط الموصل المتمثل بالمسجد النوري وما حوله ركنا أساسيا للتعبير عن مدى سرورهم بهذا التقدم ودحر "الإرهاب" كعمل عسكري فقط، والتحسر على ما حل بالمدينة من دمار، حيث تحولت لأكوام من الركام المتناثرة في كل مكان.

وعلى صعيد متصل، قلل ناشطون آخرون من أهمية هذا الإعلان، واعتبروا أن مجرد السيطرة على الجامع ليس سببا كافيا لإعلان انتهاء التنظيم، وقالوا إنه ما يزال متمترسا في الموصل القديمة ويخوض فيها أشرس المعارك، حسب وصفهم.

وتساءل آخرون عن أهمية هذا النصر المعلن، ما دام قتل الإنسان ودمر المدينة على رؤوس ساكنيها، ومورست فيها أبشع أنواع الانتهاكات، وهجر من نجاه الله من الموت، وكلفت المعركة مليارات على مدار أكثر من عام.

وعلق ناشط: لماذا هذه الفرحة؟ فقد طردت داعش ودخل الحشد الشعبي الأخطر من داعش نفسها، وما تم هو استبدال إرهاب مدان بإرهاب مرخص، وأتمنى أن يتم حل الأخير لخطورته ومشاريعه الإيرانية.

وغرد محمد الجوير "إذا كان التلفزيون العراقي صادقا بالسيطرة على الموصل والقضاء على داعش فيها ؛ فأملنا أن يقضي على دواعش (الحشد الرافضي) وإلا فالنوايا سوداوية".

 

المصدر : الجزيرة