تفاعل المغردون العرب بكثافة مع وسم #اليوم_العالمي_للسعادة، وتناقلوا الإحصاءات العالمية التي توضح ترتيب الدول من حيث السعادة، ليعقد المغردون بعدها مقارنات بين وضع البلدان العربية -التي أتى أغلبها في ذيل القائمة- وبقية بلدان العالم.

واحتلت النرويج والدانمارك وآيسلندا وسويسرا وفنلندا وهولندا وكندا ونيوزيلندا وأستراليا والسويد المراكز العشرة الأولى في الترتيب العالمي بحسب مؤشر السعادة العالمي للعام 2017.

أما عربيا فقد حلت الإمارات في المركز الأول (21 عالميا) تليها قطر والسعودية والكويت والبحرين والجزائر وليبيا والأردن والمغرب ولبنان، لتأتي سوريا واليمن في ذيل القائمة العالمية.

ويرى النشطاء العرب أنه وفقا لهذا المؤشر فإن السعادة تتناسب طرديا مع متوسط الدخل، معتبرين أن المال هو سر السعادة، ليرد آخرون بأن العدالة الاجتماعية هي أساس السعادة وليس فقط وفرة المال.

وآثر بعض المغردين على هذا الوسم التذكير بمآسي أوطانهم، حيث نشر بعضهم صورا من الدمار الذي حل بسوريا، وصورا من المجاعة التي تضرب اليمن والصومال، لكنهم اعتبروا في الوقت ذاته أن "السعادة هي سعادة القلب، وهي من الله ولا ينالها إلا المتوكل على خالقه".

واعتبر النشطاء أن الفساد المستشري في البلدان العربية وتشبث الحكام بالسلطة وسلبهم للحريات وقمعهم للشعوب، كل ذلك يهوي بمؤشرات السعادة إلى أسفل سافلين.

وعن حال أرض الكنانة التي أتت في المركز 104 عالميا من أصل 155 دولة شملها المؤشر، كتب أحد المغردين "سعادة!! أي سعادة!؟ نحن في مصر يا سادة.. عندنا فقط قناص وبياده".

مغردون من اليمن عبروا عن حزنهم كذلك لتحول حال بلدهم الذي كان يسمى اليمن السعيد إلى يمن تعيس حسب وصفهم، بسبب الحرب والفقر وغياب مقومات الحياة وفقدان أفق حل قريب للأزمة.

آخرون اقترحوا بمناسبة اليوم العالمي للسعادة أن يُسعد كل شخص من حوله أو أحد المقربين منه، مؤكدين أنه ليس لأحد الحق في استهلاك السعادة دون إنتاجها.

 

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة