#يوم_الغضب_السوري.. دعوة انتصار لسوريا
آخر تحديث: 2017/10/12 الساعة 11:45 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/12 الساعة 11:45 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/22 هـ

#يوم_الغضب_السوري.. دعوة انتصار لسوريا

رسم ترويجي لحملة يوم الغضب السوري (ناشطون)
رسم ترويجي لحملة يوم الغضب السوري (ناشطون)
أطلق ناشطون سوريون على مختلف منصات التواصل الاجتماعي حملة واسعة لحشد المعارضين وأنصار الإنسانية إلى حملة نصرة سوريا، تحت اسم "يوم الغضب السوري" المقررة بعد غد السبت الموافق الـ 14 من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

واتخذوا من اسم الحملة وسما لها لترويجها على مختلف المنصات بالعربية والإنجليزية #يوم_الغضب_السوري #SyrianDayOfRage، بهدف الوصول إلى أكبر شريحة من الناشطين والشعوب الحرة حول العالم.

وتسعى الحملة لحشد الملايين في يوم واحد وإيصال رسالة للشعوب الحرة والعالم أن رئيس النظام بشار الأسد هو "الإرهابي الأول في سوريا" ومطالبة المجتمع الدولي بمحاسبته والتنديد بجرائم المليشيات الإيرانية واللبنانية والعراقية والأفغانية والقوات الأجنبية في البلاد.

ووفق ناشطين فإن أحد أسباب الحملة أيضا هو الرد على "المساعي الخفية لتشويه صورة المعارضة والسوريين ووصمهم بالإرهاب" وتنامي هذه الظاهرة مؤخرا، والتأكيد على أن الشعب مورست ضده كل عمليات القتل والتدمير والتهجير، فمن غير الممكن أن يكون إرهابيا.

وركزت الحملة على نشر صور ورسائل ترويجية من خلال التركيز على استخدام مشاهد الدمار، والضحايا الذين سقطوا جراء قصف طائرات قوات النظام، وكذلك صور المشردين بالمخيمات والبراري، كما روجت صور ضحايا التحالف الدولي والتنظيمات الإرهابية، وفق ما شرحها ناشطون.

ونقلت مواقع معارضة عن أحد المنظمين أن الحملة تهدف أيضا إلى "حشد مظاهرات ضخمة والقيام بنشاطات تعبر عن استياء الشعب السوري -أمام السفارات الروسية حول العالم- من الحالة التي وصلت إليها بلدنا، من دمار للمدن وتقسيم للأراضي وتهجير للأهالي، نتيجة تمسك عصابة الأسد المجرمة بالحكم، والتأكيد على ضرورة رحيله ليعم السلام، والمطالبة بالإفراج عن مئات الآلاف من المعتقلين".

وانتشرت البوسترات والصور الترويجية التي تحمل رسائل تعبر عن حجم المأساة، ووجهت جميعها لحشد الناس لليوم الموعود السبت القادم، وغرد ناشط "شخص واحد شرد 10 مليون مدني وقتل مليون آخر وجلب المحتل لأراضينا وصياحه يناطح السحاب بأنه مقاوم وممانع".

المصدر : الجزيرة