اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بحرب افتراضية بين محبي هواتف الآيفون وعشاق هواتف غالكسي، وذلك بعد أن كشفت شركة آبل عن منتجاتها الجديدة التي تضمنت هاتفي آيفون 7 وآيفون 7 بلس، بالإضافة إلى ساعتها الذكية.

وتصدرت وسوم"#AppleEvent و#iPhone7" قوائم الترند العالمية لساعات، بينما صعدت الوسوم العربية #مؤتمر_آبل و#آيفون_7 للقوائم الوسوم الأكثر شهره في المنطقة العربية.

وتنوعت مشاركات المغردين حول العالم، فبينما جاءت تغريدات كثيرة محتفلة بهذا الكشف ومعددة لمميزات هواتف آبل الجديدة أشهر آخرون سيوف النقد والتقييم في وجه المولود الجديد.

المقارنات الأبرز في التغريدات كانت بين هاتفي آيفون 7 وغالكسي 7 الذي طرحته شركة سامسونغ الكورية قبل أسابيع في الأسواق، لتبدأ بعدها حرب طاحنة بين محبي ومستخدمي تلك الهواتف.

غير أن خبراء في التقنية كان لهم دور كبير في إيضاح الصورة لمتابعي الهاشتاغات وذلك بتعداد مميزات وعيوب كل هاتف، وأن الأفضلية بينهما تبقى لاستخدامات المستهلك، حيث إن لكل شخص اهتمامات واستخدامات مختلفة تجعل من أحد تلك الهواتف مناسبة له أكثر من غيره.

ميزات هواتف آبل الجديدة كانت حاضرة بقوة في التغريدات، فهواتف آيفون الجديدة ستكون لأول مرة مقاومة للماء والغبار، كما أنها أتت بكاميرات جديدة ومكبرات صوت أفضل، بالإضافة إلى حصول بطارياتها على تحسينات لتعيش وقتا أطول.

غير أن الجدل الكبير كان بشأن قرار آبل إزالة قابس السماعات، إذ تخلت الشركة الأميركية عن المدخل التقليدي مقابل الاعتماد على مدخل الشحن نفسه، وهي خطوة تقول الشركة إنها سهلت على الجهاز مقاومة الماء من خلال إغلاق الفتحة الرئيسية التي يتسرب منها.

أنصار هواتف غالكسي ردوا بأن كل الميزات السابقة طبقتها سامسونغ في هواتفها السابقة وهي منتشرة في الأسواق، وبالتالي فإن تحسينات آبل في نظرهم أتت متأخرة وتجاوزتها الشركة الكورية بميزات أفضل في هواتفها، ليرد الفريق الأول بأن الجودة هي الأهم.

ولم يفت على أنصار شركة آبل استغلال الخلل الذي أعلنت عنه شركة سامسونغ في بطاريات هواتفها من نوع غالكسي نوت 7 ودعت جميع من اشتراه لتبديله بنسخ محدثة، ليرد عشاق غالكسي بأن نفس المشكلة حدثت سابقا في أحد إصدارات هواتف آبل، لذلك فالكل متساوون.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة