تنوعت مشاركات المغردين حول العالم في يوم اللياقة البدنية الوطني (National Fitness Day) الذي أطلق في بريطانيا، لكن الحاضر الأبرز كان أهمية الرياضة في حياة الغرب، بينما غاب المغردون العرب.

وتصدر وسم "NationalFitnessDay#" قائمة الترند العالمية لساعات اليوم الأربعاء، حيث شهد عشرات آلاف التغريدات من دول عدة، لكن النشطاء العرب لم يكونوا حاضرين، وهو ما اعتبر عدم اهتمام بالصحة البدنية واللياقة.

ونشر النشطاء عبر هذا الوسم آلاف الصور لهم ولأصدقائهم وهم يمارسون الرياضة، لكن المثير أن كثيرا من الصور كانت لأشخاص يمارسون الرياضة والإحماء في أماكن عملهم وداخل الشركات التي يعملون بها، وهو ما اعتبره البعض دليلا على الإدراك الواسع لدى الغرب أن صحة العاملين ولياقتهم البدنية ستنعكس على أدائهم الوظيفي.

وفضل مغردون آخرون إرشاد أقرانهم إلى أماكن الفعاليات الرياضية التي يمكن المشاركة فيها في هذا اليوم، وذلك عبر إرسال تغريدات بمواقع تلك الفعاليات كل بحسب مدينته.

وتنظم عدة دول يوما رياضيا، غير أن قطر هي الدولة العربية الوحيدة التي كانت سبّاقة إلى تنظيم مثل هذا اليوم، حيث يعد الثلاثاء الثاني من شهر فبراير عطلة رسمية لممارسة الرياضة، وتقيم فيه دولة قطر فعاليات رياضية عدة تشارك فيها كل المؤسسات.

ولم يغب السياسيون والنجوم والمشاهير عن هذا اليوم، حيث حرصوا على إظهار مشاركاتهم الرياضية عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، كنوع من حث معجبيهم على ممارسة الرياضة.

الأندية الرياضية كانت حاضرة بقوة، حيث نشرت صورا من تدريبات لاعبيها مذيلة بالوسم، ودعت المعجبين إلى المشاركة في هذا اليوم وممارسة الرياضة بشكل دائم.

ولم يخل الوسم من الفكاهة، حيث نشر المغردون رسوما وصورا لأشكال من الرياضات الساذجة والبسيطة التي قالوا إنها تناسب البدناء أو أصحاب الكروش المنتفخة، على حد تعبيرهم.

ولم يغفل المغردون الإشارة إلى فوائد الرياضة على الجانبين البدني والنفسي، إذ تساعد في ضبط الوزن، وتقلل مخاطر الإصابة بالكثير من الأمراض المزمنة كالسكري وارتفاع ضغط الدم وبعض أنواع السرطان.

ولفت المغردون إلى أن هذه الفعاليات تساهم في إدخال النشاط البدني في روتين الحياة اليومي وجعله جزءا من نمط حياة الشخص، فالمشي أو التحرك أثناء العمل، وعدم استخدام السيارة في المسافات القصيرة أو حتى تنظيف المنزل واللعب مع الصغار، يعد نشاطا بدنيا مفيدا.

واستغلت الشركات الرياضية والفنادق التي بها صالات رياضية هذا الوسم للترويج، ودعت الجماهير إلى الاشتراك في الأندية وشراء المعدات والألبسة الرياضية.

 

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة