لم تمر وفاة الرئيس الإسرائيلي الأسبق شمعون بيريز مرور الكرام على النشطاء والمغردين العرب، فللراحل تاريخ مليء بالجرائم استذكره المغردون يوم وفاته.

هاشتاغات عدة تصدرت قوائم الترند في بلدان عربية بعد وفاة بيريز، كان أبرزها "#شمعون_بيريز"، "#وفاه_شيمون_بيريز"، "#هلاك_الرئيس_الإسرائيلي"، حاول المغردون من خلالها كشف جرائم المسؤول السابق بعصابة الهاغاناه وآخر مؤسسي إسرائيل.

المغردون قدموا جردا بجرائم بيريز الذي يعد عراب المشروع النووي الإسرائيلي ومؤسس الاستيطان في الضفة الغربية، كما أنه جزار مذبحة قانا التي قتل فيها عشرات النساء والأطفال.

ورغم سجل بيريز المليء بالجرائم توقع مغردون ونشطاء عرب أن تسارع أنظمتهم إلى إرسال برقيات عزاء ومواساة لدولة الاحتلال سرا وعلانية، مع استعداد بعض الرؤساء والمسؤولين للمشاركة في جنازته.

كما أنكر مغردون بعض عناوين بعض الصحف العربية مثل"الموت يخطف شمعون بيريز" إذ إن كلمة "يخطف" تدل على أن الكاتب حزين لموت سفاح قانا، حسب وصفهم. كما صب المغردون جام غضبهم على نخب عربية ذرفت الدموع على رحيل "حمامة السلام".

من جهة ثانيه، أشار بعض المغردين إلى حب بيريز لشعبه وإخلاصه لدولة الاحتلال، متمنين أن يخلص الزعماء العرب لأوطانهم بدل أن يكون همهم الأوحد البقاء في الكراسي.

أما مغردون آخرون فقد نعوا بلدانهم العربية بقولهم "كم من سفاح من بني جلدتنا قتل منا أكثر مما قتل هذا اليهودي"، ليعلق آخرون "يا ليت لنا رئيسا واحدا عمل لوطنه ما فعله هذا اليهودي لقومه".

 

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة