شن نشطاء عرب هجوما لاذعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي على أداء أجهزة النظام المصري بعد تسريب صوتي لمسؤول الملف الفلسطيني في المخابرات المصرية اللواء وائل الصفتي والقيادي الفلسطيني السابق في حركة فتح محمد دحلان، واتهموا جهاز المخابرات بزرع بذور الفرقة بين الفصائل خدمة للاحتلال الإسرائيلي بدلا من تقريب وجهات النظر.

وبعد نشر التسريب -الذي بثته قناة مكملين وكشف عدم رضا المخابرات المصرية عن جهود المصالحة بين حركة فتح وحركة حماس- أطلق النشطاء وسم "#تسريب_المخابرات" الذي تصدر قائمة الترند في مصر لساعات وغرد عليه آلاف النشطاء.

واعتبر النشطاء أن سخرية  اللواء المصري من حركتي فتح وحماس واستهزاءه بمسؤولين فلسطينيين وبالرئيس محمود عباس يدل على عدم كفاءة النظام في حل الخلاف الفلسطيني وسعيه لإفشال أي جهود للمصالحة بين الفصائل.

وقد هاجم مغردون طريقة كلام اللواء "المبتذلة" التي لا تليق -حسب وصفهم- برجل دولة فضلا أن يكون لواء في المخابرات يمسك بملف حساس كملف المصالحة الفلسطينية الذي يمس الأمن القومي المصري.

أما آخرون فقد تساءلوا عن سبب إقحام اللواء لدحلان في ملف المصالحة الفلسطينية ومخاطبته بكل هذا الود، رغم أن كثيرين يرونه سببا للانقسام بين الفصائل.

ورأى بعض المغردين أن النظام الحاكم بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي يساهم في تحطيم صورة مصر كرائدة في العالم العربي، بل ويجعل منها أضحوكة بسبب فشل النظام في حل المشاكل داخليا وخارجيا، حسب وصفهم.

أنصار السيسي لم يغيبوا بدورهم عن هذا الوسم، فقد طالب بعضهم السيسي بإقالة اللواء، معتبرين أن تسجيل هذه المكالمة ونشرها فضيحة في حق رجل مخابرات بهذه الرتبة، في حين اكتفى آخرون بكيل التهم للإخوان وحركة حماس.

وقد كشف التسريب بعضا من آراء اللواء الصفتي حيث تحدث بلغة ساخرة بأن عباس لا يملك ذكاء في التصرف الذاتي، مشيرا إلى وجود تأثيرات عليه من الخارج، وإلى فشله في المبادرات السلمية.

 

 

 

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة