مع أجواء انعقاد الدورة 71 لاجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة فتح المغردون والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ملف اختلالات النظام العالمي، كما عرجوا على خطابات الزعماء العرب وأبرز ما جاء في كلماتهم، في حين لم تغب أيضا معاناة اللاجئين عن صفحات وتعليقات النشطاء.

وشهد وسم #الأمم_المتحدة تفاعلا كبيرا في هذه الأيام، حيث حوى أبرز ما قاله الزعماء عبر منبر الأمم المتحدة، كما انتقد المغردون من خلاله ما عدّوه تحكم خمس دول عظمى في مصير الشعوب والعالم من خلال مجلس الأمن، معتبرين أن من حق الدول الصاعدة أن يكون لها دور في صناعة القرار العالمي.

ورأى المغردون أن أكبر دليل على فشل النظام العالمي هو المجازر التي تحصل بشكل يومي في سوريا دون أن تحرك الأمم المتحدة ساكنا، حيث يقصف المدنيون بالأسلحة المحرمة دوليا، بل وتقصف قوافل الأمم المتحدة نفسها في ظل عجز دولي عن التحرك.

وفي السياق ذاته، رأى نشطاء أن النظام العالمي والدول العظمى المتحكمة فيه تقوم بحماية الدكتاتوريات والأنظمة التي لفظتها شعوبها، في ظل ما سموه استعمارا بالوكالة تمارسه هذه الأنظمة عبر نهب مقدرات البلدان ومواردها لتجعل منها مجرد أسواق استهلاكية لبضائع الدول الصناعية الكبرى.

كما استذكر المغردون أيضا فشل الأمم المتحدة في حل القضية الفلسطينية، وانحياز النظام العالمي  لإسرائيل رغم ما ارتكبته وترتكبه كل يوم من انتهاكات وقتل بحق الفلسطينيين، حسب وصفهم.

 

وعرج المغردون كذلك على ما وصفوه بحرص الدول العظمى على تكريس مصالحها من خلال الأمم المتحدة على حساب الدول الناشئة، حيث يفتح النظام العالمي الأبواب على مصراعيها لتحليق رؤوس الأموال ويغلقها أمام زحف الجوعى والمهاجرين، حسب تعبيرهم.

ويرى النشطاء أنه حان الوقت لأن تعاد هيكلة مجلس الأمن ليضم دولاً إسلامية للحد من إخفاق المجتمع الدولي المتواصل في إيجاد حلول منطقية لمشاكل المنطقة، غير أنهم شددوا على أن ذلك لن يتم إلا بضغط متواصل على الدول العظمى وتأهيل الذات اقتصاديا وعسكريا.

من جهة ثانية، شن الوسم هجوما ضد خطابات بعض الزعماء العرب، خاصة خطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي خاطب إسرائيل بود غير مسبوق، وهو ما تلقفه الإسرائيليون وأشادوا به على كل المستويات.

ورأى المغردون أن خطوات السيسي الودودة تجاه إسرائيل تأتي لكسب شرعية دولية لنظامه الذي يعدّه كثير من المصريين فاقدا للشرعية، لأنه في نظرهم وصل عن طريق انقلاب دموي أزاح به أول رئيس مدني منتخب في البلاد.

 

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة