"المهمة الوحيدة" للأمم المتحدة في سوريا هي تفريغ مدن وقرى لصالح نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وبدل أن "يحال هو وزمرته" إلى محكمة العدل الدولية تقوم الأمم المتحدة بدعمه، بهذه التغريدات وغيرها تفاعل مغردون مع قضية دعم الأمم المتحدة للنظام في دمشق.

ودشن رواد موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر حملة عبر وسم #UN_FUNDED_ASSAD عبروا من خلاله عن غضبهم من التقارير التي تتحدث عن دعم الأمم المتحدة للنظام السوري بملايين الدولارات بحجة دعم اللاجئين والنازحين من مناطق الحرب.

وعلق مغردون على التحقيق الاستقصائي الذي أجرته صحيفة غارديان البريطانية بشأن دعم الأمم المتحدة نظام الأسد بأكثر من 13 مليون دولار بحجة دعم الزراعة والصناعة، بأنها "حجة واهية" وأنها "شريكة النظام السوري في جرائم القتل".

وأضافوا أن "القتل والتهجير والتغيير الديمغرافي في سوريا (يجري) تحت رعاية الأمم المتحدة".

وأضاف ناشطون أن الأمم المتحدة بدأت في تمويل الأسد، ثم أعطت إحداثيات المستشفيات الميدانية الخاضعة للمعارضة للنظام السوري ليتم قصفها بواسطة الطيران الروسي والسوري، معتبرين أن المنظمة الأممية تمارس "إرهابا حقيقيا".

وتساءلوا "كيف كانت الأمم المتحدة تعجز عن إدخال علبة حليب للأطفال وبعض المواد الغذائية؟ وكيف تم برعايتها تهجير سكان مدن بأكملها؟"، وقالوا إن "دورها الوحيد في سوريا مساعدة النظام السوري على تهجير أهل السنة من مناطقه"، متعجبين من عدم إدانتها للمليشيات الشيعية التي تقاتل إلى جانب نظام الأسد.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة