يا ظلامَ السّـجنِ خَيِّمْ إنّنا نَهْـوَى الظـلامَا

ليسَ بعدَ السّـجنِ إلا فجـرُ مجـدٍ يتَسَامى 

أيّها الحُرّاسُ رِفـقـاً واسمَعوا مِنّا الكَلاما

مـتّعُـونا بِـهَـواء منعُـهُ كَـانَ حَرَاما

وكأن هذه الأبيات تلاحق المواطنين في الدول العربية، وكأنها قيلت لتحاكي واقعهم المرير والقمع الذي يتعرضون له في سجون وأقبية المخابرات.

ناشطون مصريون يطلقون حملة عبر موقعي العالم الافتراضي فيسبوك وتويتر عبر وسم #ادعم_اضراب_القناطر، تضامنا مع سجينات أعلنّ اضرابهن منذ عدة أيام مساندة للمعتقلة د. بسمة رفعت المتهمة بقضية اغتيال النائب العام السابق هشام بركات، جراء منع المحكمة عائلتها من زيارتها.

وقال مغردون إنه يحق لكل سجين مهما كانت تهمته الزيارة والمراسلة من قبل ذويه، ويجب على الحكومة والمحكمة تنفيذ القوانين التي يضعونها.

وشارك العشرات من النشطاء عبر موقعي التواصل فيسبوك وتويتر، بالتغريد من خلال الوسم لدعم إضراب سجينات القناطر المضربات عن الطعام لليوم الـ13 على التوالي.

وأضاف مشاركون بالحملة: هل يجب علينا أن نعتاد رؤية نساء مصر باللباس الأبيض، ووضعهن في المعتقلات وملاحقة أهاليهن للقضاء لمعرفة مصيرهن، وفق تعبيرهم.

يُشار إلى أن المعتقلة بسمة رفعت تواصل لليوم العشرين على التوالي إضرابها الكلي عن الطعام، اعتراضا على منع إدارة سجن القناطر الزيارة عنها دون إبداء أسباب ومنعها من رؤية أطفالها.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة