حلب تلك المدينة التي لم تغب عن نشرات الأخبار، والتي اشتعلت منذ إعلان عدة فصائل فيها إطلاق معركة فك الحصار المطبق الذي فرضه النظام عليها.

ومع احتدام المعارك على الأرض، اشتعل موقعا التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر إشادة بالانتصارات التي حققتها المعارضة، وكان الاحتفال الأكبر بإعلان جيش الفتح فك الحصار عن المدينة.

وتفاعل مغردون سوريون وعرب مع وسمي #مبروك_فك_حصار_حلب، و#حلب_تنتصر، وأشادوا من خلالهما بوحدة الفصائل والعمل المنظم الذي قاموا به لفك الحصار عن المدينة.

وقالوا إن ما جرى في معارك كسر الحصار عن حلب لا يصدق ولا يمكن أن يستوعبه أي عقل عسكري بسبب التفاوت الكبير بين القوتين، لكن "توحيد الصف وتوحيد الكلمة والأمل في الله؛ جميعها عوامل أدت إلى نصر سريع"، بحسب وصفهم.

وأضاف مغردون أن جيش بشار الأسد والمليشيات الموالية له احتاجت ثلاث سنوات لحصار حلب، بينما احتاج فك حصارها والسيطرة على عدة مواقع للنظام ستة أيام فقط، فكم يحتاج بشار لإسقاطه دون دعم روسي وإيراني؟ بحسب تعبيرهم.

وخرجت في شوارع حلب مظاهرات من أهالي المدينة ابتهاجا بفك المعارضة حصار النظام على أحياء المدينة الشرقية، حيث خرج المتظاهرون في حي الشعار وأحياء أخرى يرددون شعارات تناصر الثورة.

وكان نشطاء ومغردون وجهوا نداء إلى جميع الفصائل من أجل التوحد ونبذ الخلاف استعدادا لمعركة الصمود عبر وسم #الغضب_لحلب، في حين شدد آخرون على أن الحل لا يأتي باستجداء العالم، وإنما باستهداف مناطق النظام في الساحل السوري وفتح عدة معارك فيها لتشتيته وحلفائه عن مدينة حلب.

يذكر أن جيش الفتح -وفصائل المعارضة السورية المسلحة- تمكنت عبر فك حصار حلب من السيطرة على أكثر من عشرين موقعا لقوات النظام، وقتل أكثر من خمسمئة من الجيش السوري والقوات الموالية له.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة