يحيي العالم يوم 19 أغسطس/آب من كل عام "اليوم العالمي للعمل الإنساني" الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2008، من أجل "الاحتفاء بالذين يخاطرون بأنفسهم في سبيل أداء الواجب في مجال الإغاثة الإنسانية، فضلا عن حشد الجماهير للدعوة إلى العمل الإنساني".

المغردون العرب استغلوا هذه المناسبة للتشديد والتحفيز على أهمية مزاولة الأعمال الإنسانية والإغاثية في بلادهم التي تعيش أزمات وحروبا حولت حياة الملايين إلى "جحيم ونزوح"، وذلك من خلال عدة وسوم أطلقوها على مواقع التواصل الاجتماعي، وكان أبرزها "#غرد_للإنسانية" و"اليوم_العالمي_للعمل_الإنساني".
 


وبعبارات "كن إنسانا" و"الإنسانية منهج حياة" و"الإنسانية هي الرحمة وتقديم العون"، شدد كثير من المغردين على ضرورة مساعدة المحتاجين وتقديم العون لهم، فضلا عن معاملتهم بنبل وإنسانية دون النظر إلى انتماءاتهم ومعتقداتهم.

واتفق معظمهم على أن الإسلام والمروءة العربية حثت على ذلك مستعينين بآيات قرآنية وأحاديث نبوية، مثل الآية "ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا"، والآية "وما أرسلنك إلا رحمة للعالمين".

من جهة ثانية، انتقد البعض أداء الأمم المتحدة تجاه الأزمة في سوريا، وتساءلوا عن دور المنظمة العالمية إزاء ما سماه "الأزمة الإنسانية المستمرة" هناك، كما رفض آخرون استخدامها "سلعة يتاجر بها وبمعايير مزدوجة" حسب قولهم، وعبر أحد المغردين عن ذلك بأن "الإنسانية ليست سلعة تشترى، وليست هبه تمنح.. الإنسانية خُلق كبير".

من جانبه قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون -في كلمة مصورة بهذه المناسبة- إن أكثر من 130 مليون شخص حول العالم يعتمدون على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة. ووصف هذا الرقم بأنه قياسي ويصيب فعلا بالدهشة، ومع ذلك فهو لا يكشف سوى جانب من قصة هؤلاء المحتاجين للمساعدة.




المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة