ما زالت الذكرى الثالثة لمذبحة رابعة تلاقي تفاعلا كبيرا في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث واصل معارضو الانقلاب العسكري في مصر فعالياتهم وحملاتهم إحياء للذكرى، واحتلت الوسوم التي خلدت المناسبة المراتب الأولى بين الوسوم الأكثر تداولا في البلاد، منها:"#فقط_في_رابعة  و #رابعة_شعب_يتحرر  و #مذبحة_رابعة".

من خلال وسم #فقط_في_رابعة تذكر المغردون أيام الاعتصام المشهود وما تحلى به المعتصمون من سمات وما عاشوه من أجواء روحانية في الميدان، وغرد أحدهم قائلا "عندما ذهبت مع زوجتي للميدان وهو مزدحم وجدت بالفعل أخلاق المصريين الحقة، الجميع يوسع لنا الطريق في احترام متبادل".

ووصف آخر الميدان بـ"المدينة الفاضلة" التي كانت أفضل نموذج للرقي والرحمة والاحترام والتكافل والتراحم والود بين المصريين، بينما شبّه أحد المغردين مشهد الصلاة وأجواءها ب"ساحة الحرم".

وعبّر وسم "#رابعة_شعب_يتحرر" تداول المغردون الفعاليات التي تتم في الميدان من مظاهرات وسلاسل بشرية تحتج على حكم العسكر وترفع شعارات رابعة.

حيث نُشرت صور لمظاهرات في كرداسة بالجيزة والهرم والبحيرة والقليوبية والإسكندرية والشرقية، ورفع لافتات أعلى كوبري المهندسين.

ومن جانب آخر، أطلق مغردون حملة للكتابة على العملات الورقية حيث كتبوا عليها عبارة "سنحاكمكم يا قتلة" للتذكير بمذبحة رابعة.

وعلى صعيد آخر، روى النائب السابق في مجلس الشورى محمد محي الدين على صفحته في فيسبوك، أنه كانت تجري جهود حثيثة لحل الأزمة السياسية وتقريب وجهات النظر، وكان معه شيخ الأزهر السابق أحمد الطيب، حيث كان مقررا عقد اجتماع في العاشرة أو الحادية عشرة من صباح يوم 14 أغسطس/آب في مشيخة الأزهر بحضوره وحضور ممثل عن الإخوان، وكانت الدولة على علم بموعد الاجتماع.

وأضاف أنه فوجئ بالفض في ذلك اليوم وأن الدولة استخدمت الأزهر وباقي القوى السياسية وقتها كطعم للتأكيد لقيادات الاعتصام بأنه لا فض في ذلك اليوم.

بينما قال رئيس المعهد الأوروبي للقانون الدولي في بروكسل محمود رفعت -على تويتر- إنه يجب تحريك دعاوى عن الجرائم التي اقترفها السيسي في مذبحة رابعة عن طريق المحاكم الأوروبية مثل باريس ولندن وروما، وأضاف أن جرائم فض رابعة واردة في ميثاق المحكمة الجنائية الدولية.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة