دوت صرخات طفل سوري عالق على الحدود السورية الأردنية عاليا في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أطلق رواد هذه المواقع خاصة على موقع التدوينات القصيرة تويتر وسم (هاشتاغ) "أدخلوا طفل الركبان" تضامنا معه بعد ظهوره في مقطع فيديو وهو في حالة صحية متدهورة مع أسرته على الحدود.
 
وأكد المغردون أن مثل هذا الطفل لا يمكن أن يشكل خطرا على أمن الدولة واستقرارها، وأن منعه من الدخول إلى الأردن للعلاج "إرهاب"، وليس حربا على الإرهاب، على حد وصفهم. 

وقال آخرون إن المملكة الهاشمية لطالما كانت ملجأ آمنا لكل من هرب من ويلات الحروب، وهي من أكثر الدول التي شعرت بمعاناة اللاجئين ومدت يد العون لهم، ولن تضيق البلاد اليوم برحابها على طفل مريض.

كما عبر مغردون عن شعورهم بالألم والأسى تجاه الطفل الذي يئن ألما على الحدود ينتظر تصريحا أمنيا يسمح له بالدخول إلى البلاد، وأكدوا أنه لو كان أردنيا حبيسا على الحدود السورية لما اضطر للانتظار. 

ووجه المغردون نداءات إلى الدعاة والإعلاميين والمؤسسات الحقوقية والطبية التي "غابت عنها الإنسانية والرحمة والعطف على الناس" -على حد وصفهم- لإغاثة هذا الطفل. 

كما وجهوا نداءات إلى الحكومة الأردنية لإدخال كل الأطفال والمرضى والعاجزين والملهوفين العالقين على الحدود، وطالبوا بعدم محاسبتهم بجرائم تنظيم الدولة، لأنه لا ناقة لهم ولا جمل في هذه الحرب. 

من جانب آخر، أكد مغردون أن قرار الدولة إغلاق حدودها كان للحفاظ على أمنها واستقرارها، مبرزين أن الأردن قدم للاجئين ما لم تقدمه أي دولة أخرى، ولم يغلق أبوابه أمام مئات الآلاف من اللاجئين، كما أكدوا أنهم مع إدخال كل المرضى والمحتاجين، إلا أن أمن البلاد مقدم.

المصدر : الجزيرة