تباينت ردود فعل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي إزاء تقرير نشرته صحيفة الإيكونوميست البريطانية نصحت فيه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعدم الترشح في انتخابات الرئاسة المزمع إجراؤها عام 2018.

واعتبر مغردون أن الدعاية لنهاية رئاسة السيسي عام 2018 ما هي إلا تمهيد لفكرة التمديد، مؤكدين أن حظوظ السيسي في الانتخابات القادمة ليست كبيرة، ولن تتجاوز مليوني صوت.

كما اعتبر آخرون أن مثل هذه التقارير تحمل طابع خطط توني بلير لامتصاص الغضب الشعبي وقتل أي حراك ثوري.

وأكد مغردون أن الخطر في الحديث عن نهاية حكم السيسي يكمن في الرضى بما أقره خلال فترة حكمه لمصر من قوانين، وما عقده من اتفاقيات.

من جانب آخر انتقد مصريون تدخل المجلة البريطانية في الشؤون الداخلية لمصر بمطالبة رئيسها بعدم الترشح للرئاسة لفترة جديدة، متجاهلة أكثر من 90 مليون مصري لهم الحق في الإدلاء بأصواتهم.

كما قال آخرون إن السيسي أتعب الغرب حتى أعلنوا عن رغبتهم بعدم ترشحه مرة أخرى، وهو الأمر الذي يستدعي التمسك به أكثر حفاظا على الاستقلال الوطني.

المصدر : الجزيرة