بين حلب في شمال غرب سوريا وتعز في جنوب غرب اليمن أكثر من وجه شبه، كلتاهما خاضعة لحصار خانق وأهلها بين حياة رتيبة وبائسة وبين موت بطيء يتسلل إليها من خلال تدخّل أجنبي مختلف الأشكال وتحالفات متعددة الأطراف ومفاوضات تولد ميّتة أو تكاد.

حملات الناشطين على وسائل التواصل قاسم مشترك آخر بين المدينتين، حيث أطلق ناشطون عدة حملات على مواقع التواصل الاجتماعي نصرة لحلب، كما أطلق المغردون في اليمن حملة واسعة على موقع التدوين القصير "تويتر" من خلال عدة وسوم باللغتين العربية والإنجليزية.     

#الانقلاب_يخنق_تعز، #الحصار_يشتد ، #Coup_Suffocates_Taiz  

وسط تفاعل إعلامي وشعبي وعربي كبير، شارك مغردون من كافة المدن اليمنية بالإضافة لإعلاميين ونشطاء عرب أبدوا تضامنهم الكامل مع المدينة.

وطالبت آلاف التغريدات بفك الحصار وإدخال المساعدات الإنسانية إلى المدينة التي يقطنها ما يقارب مليوني شخص يعيشون ظروفا إنسانية واقتصادية سيئة.

بينما ندد آخرون بصمت المجتمع الدولي والأمم المتحدة عن الجرائم التي تتعرض لها المدينة من قبل مليشيا الحوثي وصالح، وتساءلوا عن الصمت المستمر جراء جرائم الحوثي وصالح.

وأكد آخرون أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، كما رفض مجموعة من المغردين تمديد المفاوضات مع وفدي الحوثي وصالح بسبب استغلالهم للوضع وتشديدهم الخناق على المدينة.

وتخضع مدينة تعز للحصار من قبل مليشيات الحوثي والرئيس المخلوع منذ أكثر من عام، حيث تم قطع كافة الطرق المؤدية إليها.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة