ما إن تغيب عن وسائل الإعلام حتى تعود لتتصدر العناوين الرئيسية في نشراتها، فـحلب العاصمة الاقتصادية لـسوريا أصبحت أخطر مدن العالم وأكثرها دمارا وأكثرها دموية.

نشطاء دقوا ناقوس الخطر عبر حملة على مواقع التواصل من خلال وسم #الغضب_لحلب، لتسليط الضوء على الحصار والقصف العنيف الذي تعيشه الأحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة المسلحة بالمدينة، والتي يقطنها ما يقارب أربعمئة ألف مدني مهددون بالموت قتلا أو جوعا.

ويرى مغردون أن حلب أكبر المدن السورية قد تشهد تغريبة جديدة بعد تغريبة حمص، وأنه يتم التمهيد لتغييرها ديموغرافيا وتهجير أهلها "السنة" وتوطين غيرهم.

وقال مغردون إن حلب صامدة منذ أربع سنوات في وجه هجمات النظام الشرسة، وتم قصفها بأعنف أنواع الأسلحة من قبل الروس والنظام السوري والمليشيات الداعمة له، لكن الهجمة الآن تبدو مختلفة فهناك نية لتصفية المدينة والمقاومين فيها وحسم الموضوع لصالح الأسد.

وتساءل آخرون عن أصدقاء الشعب السوري أين هم؟ ولماذا لا ينصرون أهل حلب التي حوصرت بشكل كامل؟ مع اتهامهم لـالأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان -التي تتباكى على شخص قتل في دول أوروبية- بالصمت تجاه إبادة شعب، فموت مئة سوري يوميا بات أمرا عاديا تُصمّ عنه آذان المجمع الدولي.

أما داخليا، فقد نادى المغردون والنشطاء جميع الفصائل من أجل التوحد ونبذ الخلاف استعدادا لمعركة الصمود، في حين شدد آخرون على أن الحل لا يأتي باستجداء العالم، وإنما باستهداف مناطق النظام في الساحل السوري وفتح عدة معارك فيها لتشتيته وحلفائه عن مدينة حلب.

يُذكر أن مركز ‏حلب الإعلامي صرح بأن 1474 شخصا قتلوا في حلب خلال الشهرين الماضيين، موجها دعوة للعالم أجمع للغضب من أجل حلب وأطفالها, ولأجل أربعمئة ألف مدني محاصر.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة