سميت هذه المرة بـ"قمة الأمل" لكن نشطاء مواقع التواصل لم يروا فيها أي أمل يُذكر للشعوب العربية، فقد كانت -وفق رأيهم- مجرد رقم في سلسلة اجتماعات القادة العرب الذين لم يحضر منهم سوى سبعة فقط.

ناشطون ومغردون صبوا جام غضبهم على اجتماع القمة وتفاعلوا مع كلمات الرؤساء عبر وسم #القمه_العربيه، منتقدين النتائج وخطابات رنانة لا تغني ولا تسمن من جوع، وفق وصفهم.

ولفت مغردون إلى أن الإنجاز الوحيد الذي تم هو استمرار انعقاد القمة، وأضافوا أن من المهزلة اعتبارها ناجحة كما عبر أمين جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

وسخر البعض من اسم القمة، قائلين إن كان أطلق عليها قمة الأمل خلال الأوضاع الراهنة التي يمر بها الوطن العربي من حروب وانتهاكات، فكيف هي قمة الأزمة؟ ومتى ستنعقد لحل أزمات الوطن العربي؟

وتساءل آخرون عن الجديد الذي ستقدمه تلك القمم والجامعة في أسوأ حالاتها، بينما رأى بعضهم أن بعض الرؤساء يعتبرونها مكانا هادئا لإكمال نومهم، ليحن بعض المغردين إلى الخطابات الساخرة للعقيد الليبي الراحل معمر القذافي التي كانت تكسر رتابة القمم.

يُذكر أن هذه القمة -التي عقدت في نواكشوط للمرة الأولى- ناقشت النزاعات في اليمن وسوريا والعراق وليبيا، بالإضافة لتشكيل قوة عربية مشتركة، كما ناقشت ملفات اقتصاد تهدف إلى تشجيع وتعزيز التكامل الاقتصادي العربي، ورحبت بالمبادرة الفرنسية الداعية لعقد مؤتمر دولي للسلام.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة