استنكر عدد كبير من رواد تويتر ما سموها ازدواجية المعايير التي ما زالت الدول الغربية تمارسها تجاه العرب والمسلمين، وأدانوا مسارعة بعض المسؤولين ووسائل الإعلام إلى اتهام اللاجئين والمسلمين بحادثة إطلاق النار التي وقعت في مدينة ميونيخ الألمانية.
 
وعبر وسم #هجوم_ميونخ، تساءل المغردون عن السبب الذي حول الحادثة من عمل إرهابي إلى فعل جنائي ارتكبه مختل عقلي، مدينين بذلك ربط الغرب مصطلح الإرهاب بالدين الإسلامي في فعل ليس مرتبطا بمعتقد، حسب قولهم، وقال أحد المغردين "المجرم بريء من الإرهاب حتى يثبت إسلامه!".

وذكر البعض بتقرير تشيلكوت الذي اعتذر بعد صدوره رئيس وزراء البريطاني السابق توني بلير لعائلات جنوده القتلى في العراق، متناسيا مئات الآلاف من الضحايا الذين سقطوا جراء الغزو.

من جهة أخرى، رأى مغردون آخرون أن ألمانيا تصرفت بحكمة وعقلانية ووصفوها بدولة المؤسسات، وقارن بعضهم بين رد فعلها ورد فعل جارتها فرنسا التي تسرعت بإصدار الأحكام، إضافة إلى قول رئيسها بأن فرنسا كلها تقع تحت ما سماه "تهديد الإرهاب الإسلامي".

واعتبر آخرون أن قتل الأبرياء العزل وترويع الآمنين المسالمين أبرز علامات "الإرهاب والإجرام" حسب تعبيرهم، بغض النظر عن دين ومذهب مرتكبه، وكتب أحدهم "الشعب فقط هو من يدفع ثمن الهجمات التي تحصل في جميع دول العالم".

وشهدت مدينة ميونيخ الألمانية الجمعة الماضي هجوما مسلحا على مركز للتسوق نفذه شاب ألماني من أصول إيرانية، وأدى إلى مقتل عشرة أشخاص، وإصابة 27 آخرين بينهم أطفال، وفق آخر إحصاء للشرطة الألمانية.

وقالت الشرطة في ولاية بافاريا جنوب ألمانيا إنه لا علاقة لمنفذ الهجوم بتنظيم الدولة، مشيرا إلى أن المحققين يميلون إلى فرضية أنه مختل عقليا.

وأكدت الشرطة أن منفذ الهجوم من مواليد المدينة وليس لديه سجل جنائي، مشيرة إلى وجود عناصر تدل على أنه مهووس بعمليات القتل العشوائي والانتحار، وسبق أن تلقى علاجا نفسيا من الاكتئاب.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة