بهدف محاربة الجريمة والسرقة تحت تهديد السلاح، أطلق ناشطون مغاربة حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لمطالبة السلطات باتخاذ تدابير صارمة لمواجهة هذه الظاهرة المنتشرة في بعض مدن البلاد. 

وعبر وسم #زيرو_كريساج، طالب المغردون أجهزة الأمن بالتحرك لمحاربة هذه الظاهرة التي باتت تشكل تهديدا جديا على سلامتهم وأمن بلدهم وفق تعبيرهم، في حين انتقد آخرون ما سموه عدم جدية محاولات استئصالها.

واعتبر المغردون أن غياب القصاص والعقوبات الصارمة فاقم "الكريساج" -وهي الكلمة التي تعني استخدام السلاح الأبيض بالسرقة والاعتداء- كما تحدث البعض عن البطالة التي باتت سببا رئيسيا في تزايد انتشارها. وقد كتب أحد المغردين أن "المشكلة في القضاء الذي لم تعد عقوباته تخيف المجرمين" بينما غرد آخر بأنه في غياب القصاص لن تنفع مليون حملة للقضاء على "الكريساج".

من جهة أخرى، أطلق ناشطون حملة لجمع التوقيعات على موقع "آفاز" للمطالبة بتوسيع شبكة الأمن وسن عقوبات زجرية بهدف الحد من "الكريساج" وجاء فيها: أجمعنا كشباب مغربي على إطلاق حملة عبر مواقع التواصل ومراسلة المؤسسة الملكية من أجل اتخاذ التدابير اللازمة لإيقاف هذا الزحف الشنيع من التهديدات بالأسلحة البيضاء وتوفير الأمن للمواطنين عن طريق سن عقوبات زجرية في حق كل من ضبط وبحوزته سلاح أبيض أو أداة حادة بغية التهديد والسرقة.

وتعج صفحات مواقع التواصل في المغرب بصور مروعة لضحايا اعتداءات تعرضوا لها من منحرفين بواسطة الأسلحة البيضاء. ويأمل الناشطون بأن تلقى حملتهم تجاوبا من السلطات للقضاء على هذه الظاهرة. 


 

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة