لم تغب مدينة حلب وريفها يوما عن شاشات التلفزيون، وتصدرت المجازر التي اقترفت بها وحصارها المستمر من قبل قوات النظام السوري والمليشيات عناوين النشرات.

وقد توالت حملات الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي لنصرة المدينة والمطالبة بفك الحصار عنها، لكن الحملة الأخيرة تحاول توجيه الأنظار إلى منبج بريف المدينة حيث يواجه المدنيون مصير دمويا وتجاهلا صارخا يزيد من معاناتهم.

ومع تردي الأوضاع الإنسانية في المدينة لأكثر من 100 ألف مدني، أطلق ناشطون سوريون حملة على مواقع التواصل عبر وسم #منبج_تباد و#Manbij_perish، طالبو فيها الدول العربية والإسلامية ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل لإنقاذ المدينة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة.

وقال مغردون إن التحالف الدولي والقوات الكردية تقصف المدينة وتحاصرها بحجة وجود تنظيم الدولة بداخلها دون مراعاة لحياة وأوضاع المدنيين بداخلها، وأضافوا أن القصف الجوي والمدفعي والحصار ونقص الغذاء والدواء ستؤدي إلى كارثة بالمدينة.

وعلق آخرون بأنه في الوقت الذي تدين فيه أميركا والغرب حملة الاعتقالات ضد الانقلابيين في تركيا، يقومون بقصف وقتل العشرات من المدنيين في سوريا بحجة محاربة تنظيم الدولة.

يشار إلى أن مراسل الجزيرة ذكر أن طائرات التحالف بقيادة الولايات المتحدة استهدفت فجر الثلاثاء قرية توخار بريف مدينة منبج، كما قالت مصادر للجزيرة إن غالبية القتلى نساء وأطفال، بينهم عائلات بكاملها، فيما ذكرت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة أن 160 شخصا قتلوا جراء قصف أميركي.

وأضافت المصادر أن العائلات التي تعرضت للقصف نزحت من مناطق أخرى بمنبج هربا من الاشتباكات بين تنظيم الدولة من جهة وقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف من جهة أخرى.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة