من وحي ألمهم وواقعهم المرير وحكم العسكر لبعض الدول العربية لا تزال فئة كبيرة من النشطاء العرب تحتفل مع الشعب التركي بفشل الانقلاب العسكري عبر عدة وسوم تصدرت قوائم الترند.

ودشن رواد موقع التدوين القصير تويتر وسم #تركيا_تنتصر_على_الانقلاب ليتصدر لعدة ساعات قائمة الترند في عدة دول عربية ابتهاجا ببقاء المؤسسات المدنية وتغلبها على سلطة العسكر.

وشدد النشطاء في تغريداتهم على أن الشعب هو مصدر القوة والسلطة في أي بلد، والرئيس والحكومة هما أداة لتلبية مطالبه والحفاظ على حقوقه، وأضافوا أن لا ثبات ولا استقرار لحكومة من دون محبة الشعب لها.

وقالوا إن أبناء الشعب التركي لبوا نداء رئيسهم إيمانا منهم بأن وطنهم يقيم فيهم قبل أن يقيموا فيه، وأن من ذاق طعم الحرية والحياة المدنية يجد صعوبة في الرجوع لحكم العسكر.

من جهة ثانية، اتهم مغردون آخرون الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية بتدبير هذا الانقلاب والتخطيط له كخطوة استباقية لإنهاء الثورة السورية قبل انتهاء ولاية باراك أوباما.

فيما قارن بعض المغردين بين الرئيس التركي أردوغان والرئيس السوري بشار الأسد، فكلاهما حكما في نفس الفترة الزمنية، لكن الأول أعز -وفق المغردين- شعبه وجعل دولته في مقدمة الدول، والثاني قتل ونكل وهجر شعبه وجعل دولته من أخطر مناطق العالم ودمر بلدات وقرى ومدنا بأكملها.

وأشاد المغردون بالشعب التركي لاستجابته إلى دعوة أردوغان ورئيس الوزراء بالنزول للشوارع لحماية الديمقراطية ورفض محاولة الجيش الإطاحة بالسلطات المنتخبة.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة