أثار هجوم نيس الذي أودى بحياة أكثر من ثمانين شخصا وخلف مئات الجرحى، مشاعر متباينة لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي بين الحزن على الضحايا واستنكار استهداف المدنيين، وبين الغضب من إقحام الإسلام في الهجوم، في مقابل صمت مريع عن جرائم القتل المستمرة في أقطار عربية وإسلامية.

وقد احتل وسم #هجوم_نيس باللغتين العربية والإنجليزية (#NiceAttack) صدارة قائمة الوسوم الأكثر تداولا في العالم، وشهد تفاعلا كبيرا من كبار المشاهير والدعاة والإعلاميين في العالم العربي.

فقد استنكر الداعية الإسلامي الدكتور سلمان العودة ما أسماها "جريمة القتل بغير الحق التي لا ينفذها إلا الحاقد على الحياة والإنسان"، كما أكد الداعية السعودي عائض القرني أن هجوما من هذا النوع لا يقره أي دين أو عقل.

من جانبها، استنكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) هجوم نيس، مذكرة بأن الشعب الفلسطيني هو أكثر من اكتوى ولا يزال بنار "الإرهاب الإسرائيلي" الذي استمر منذ عقود.

كما أكد عدد من المغردين أن الهجوم على الأبرياء في كل مكان لا دين له ولا دولة، ولكن الأشد ألمًّا هو القتل اليومي الذي يتعرض له السوريون بالقصف الجوي من طائرات الجيش الروسي والنظام السوري.

واستنكر المغردون تضامن العالم مع ضحايا نيس في مقابل الصمت لسنوات عن ضحايا سوريا، مذكرين بأن هجوم نيس سيزيد حالة الاحتقان والتحريض اتجاه المهاجرين في أوروبا، وسيشكل أرضية خصبة لخدمة توجهات ومصالح اليمين المتطرف.

المصدر : الجزيرة