أثار اتهام الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند "للدين الإسلامي" بعملية الدعس التي وقعت في مدينة نيس الفرنسية موجة غضب بين المسلمين والعرب على مواقع التواصل الاجتماعي.
 
وقال هولاند إنه لا يمكن إنكار "الطابع الإرهابي" لعملية الدعس التي تمت في مدينة نيس جنوبي البلاد، معتبرا أن فرنسا كلها تقع تحت ما وصفه بـ"تهديد الإرهاب الإسلامي".
 
وعبر وسم #الإرهاب_الإسلامي على موقع تويتر، انتقد المغردون تصريحات هولاند، وأبدوا استياءهم من محاولته إلصاق تهمة الإرهاب بالإسلام، وقالوا إن هذه التصريحات "غير المسؤولة" التي أطلقها الرئيس الفرنسي تعتبر تحريضا صريحا على ملايين المسلمين الموجودين في فرنسا وأوروبا.

ودعوا هولاند إلى الكف عن استغلال الأحداث لتحقيق مكاسب سياسية ولإرضاء اليمين المتطرف في البلاد، على حد قولهم، وتساءلوا: متى يفصل الغرب بين الإسلام والإرهاب ويتوقف عن توظيفه سياسيا وعسكريا؟

من جهة أخرى، ذكر المغردون هولاند بالعمليات التي وقعت في إسطنبول والسعودية، وأشاروا إلى الضحايا الذين يسقطون يوميا في سوريا والعراق واليمن، مستنكرين ازدواجية المعايير التي ما زال الغرب يتعامل بها مع قضاياهم، ومؤكدين أنهم ضحايا الإرهاب نفسه الذي لا يعرف دينا ولا يميز بين مسلم وغيره، على حد تعبيرهم.

يذكر أن تصريحات هولاند أتت بعد مقتل أكثر من ثمانين شخصا وإصابة العشرات بجروح -بينهم حالات بالغة الخطورة- في حادث دعس نفذه شخص يقود شاحنة كبيرة في مدينة نيس جنوبي فرنسا في وقت متأخر من مساء الخميس خلال الاحتفال باليوم الوطني لفرنسا، وقد تمكنت أجهزة الأمن من قتل سائق الشاحنة.


 

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة