بعد 21 عاما على مجزرة سربرنيتشا التي قتل فيها أكثر من ثمانية آلاف مسلم بوسني على يد صرب البوسنة، مازالت الذكرى الأليمة عالقة في أذهان وقلوب المسلمين حيث يحيونها واقعيا وافتراضيا كل عام بخليط من الألم والحزن والغضب.

فقد أطلق ناشطون عرب على مواقع التواصل الاجتماعي وسْم "سربرنيتشا" للتعبير عن تضامنهم مع شعب البوسنة الذي وقع ضحية جريمة تطهير عرقي.

كما هاجم المغردون الأمم المتحدة وقيمها والدول التي تدعي أنها راعية للديمقراطية، ووصفوها بأنها خدعة وأحد أكبر أسباب الفتك بالمسلمين في أنحاء العالم، وانتقدوا العالم الإسلامي بالتمسك بمنظمة تصمت عن أغلب قضاياه وتقتل أبناءه.

ووصف الناشطون كذلك بعضا من مسلمي العالم بالخزي والذل والتخاذل عن خدمة قضايا دينهم، ودعوا الأمة الإسلامية إلى عدم نسيان "أبشع مجزرة" قام بها الصرب خلال حرب الانفصال عن يوغسلافيا السابقة (1992-1995).

وقال مغردون إن المسلمين لا يتعلمون من تاريخهم، ومازالوا يكررون "حماقاتهم" كالدراويش منقادين إلى حتفهم، فالمجازر ترتكب كل دقيقة في سوريا والعراق وليبيا واليمن وبورما، في ظل صمت مخز لأنظمة غربية وعربية وإسلامية.

المصدر : الجزيرة