أطلق ناشطون مصريون وسم #اتوقع_مستقبل_بلدنا_بعد_التسريب على خلفية قضية تسريب امتحانات الثانوية العامة في بلادهم وما رافقها من ضجة إعلامية.

وتوقع المصريون عبر وسمهم الذي أطلقوه على موقع التدوين القصير (تويتر) أن الجيل القادم سيفشل في حياته العملية كما فشل الجيل الحالي بسبب حالة التعليم السيئة في البلاد، حسب وصفهم.

كما توقع بعض المغردين قرب انهيار الدولة ومؤسساتها بسبب الفساد والمحسوبيات التي نخرتها.

واعتبر آخرون أن نهاية الطلاب المجتهدين ستكون القتل أو الحبس أو التشرد أو الهجرة وفق قولهم، وانتقدوا النظام المصري وأجهزته التي عجزت عن معرفة الجهة التي تقف خلف عملية تسريب الامتحانات.

وبطريقة طريفة، اعتبر البعض أن وضع البلاد بعد التسريب لن يختلف عما قبله لأن الفساد موجود منذ البداية، خاصة أن تصنيف مصر في جودة التعليم هو "139"، وكتب مغرد "هنبقى ايه يعني أسوأ من كدا".

وأضاف آخرون أن وزراءهم ومسؤوليهم الحاليين في معظمهم غير متعلمين، بينما المتفوقون يجلسون في منازلهم يبحثون عن عمل.

من جهة أخرى، عبر البعض عن تفاؤله بمستقبل البلاد، مؤكدا أن من سماهم "الفشلة سيختفون والعسكر سيرحلون".

وكانت صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تطلق على نفسها "شاو مينج بيغشش ثانوية عامة" قد سربت عددا من أسئلة امتحانات الثانوية العامة المصرية، وهددت بتسريب المزيد ما لم تنفذ الحكومة عددا من المطالب.

 




 

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة