استذكر النشطاء العرب في مواقع التواصل حرب الأيام الستة التي كانت كافية لإسرائيل كي تهزم ثلاثة من أكبر الجيوش العربية وتدمر عتادها العسكري، وتحتل أجزاء واسعة من أرضها.

في #ذكرى_النكسة تناقل النشطاء صور عدد من الإسرائيليين وهم يقتحمون المسجد الأقصى ويطوفون ويرقصون في ساحته من دون أن يهمس أي جنرال أو نظام عربي بكلمة تجاه ما وصفها المغردون بالعربدة الصهيونية.

المغردون انتقدوا الجيوش العربية وقالوا "إن بنادقها تنكس في الحروب وترفع في مواجهة الشعوب لحماية الأنظمة والحكم، وإنها أنشئت بدون ثوابت ومشاريع واقعية" حسب تعبيرهم، كما بثوا صورا من تلك الحرب وانتقدوا الذين ما زالوا يطمحون للسلام مع إسرائيل.

وغرد آخرون عن الفساد المستشري في الجيوش والذي انتقلت عدواه من فساد الطبقة السياسية في البلدان العربية حسب وصفهم، كما هاجم البعض الجيوش التي اتهموها بأنها أقيمت على أساس طائفي على غرار الجيش العراقي والجيش السوري.

وتطرقوا إلى دور الإعلام العربي في تلك الحرب، متهمينه بشن حملة تغييب ممنهجة للشعوب العربية، وبإدمان الكذب وبفقد المصداقية وبتمجيد الحكام في تلك الفترة، كما تداول البعض صورا لمفاتيح منازلهم القديمة في فلسطين وأملوا العودة إليها قريبا.

وفي حرب الأيام الستة من يونيو/حزيران 1967 احتلت إسرائيل الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة، وشبه جزيرة سيناء المصرية وهضبة الجولان السورية.

وأدت الحرب إلى مقتل نحو عشرين ألف عربي وثمانمئة إسرائيلي، وتدمير ما بين 70% و80% من العتاد الحربي في الدول العربية مقابل ما بين 2-5% لإسرائيل، وتسببت في تهجير نحو ثلاثمئة ألف فلسطيني من الضفة وغزة. 

 


 

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة