يحل رمضان وتحل معه نسماته وعادات وطقوس اجتماعية يستحسنها الكثيرون، كل حسب مجتمعه، إلا أن ثمة أمورا مشتركة بين أغلب المجتمعات العربية والإسلامية تتجلى في استعداد المساجد لاستقبال مصلي التراويح وصلاة القيام، وإعداد موائد الرحمن التي تتكفل بتوفير وجبات الإفطار لفقراء المسلمين أو البعيدين عن منازلهم وأوطانهم.

وفي هذا الإطار، أطلق مغردون عدة وسوم تزامنا مع اقتراب الشهر الفضيل منها #عادات_رمضانيه، #ورمضان_حلو_ب، و#السحور_أحلى_مع، مؤكدين على دور شهر العبادة في تعزيز لحمة المجتمع المسلم فقرائه وأغنيائه، والتحفيز على البذل وأعمال الخير وصلة الرحم.

وأكدوا أن أيام وليالي رمضان لها طبيعة روحانية خاصة تشعر المسلمين أكثر بقربهم من الله عز وجل، وتوطد أواصر المودة والرحمة فيما بينهم، فهو شهر "أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار".

كما أثنى مغردون على أهمية وجبة السحور ورمزيتها الدينية وما يرافقها من عادات غذائية، بعضها جيد وآخر ضار، مؤكدين على ضرورة الاعتدال في كل شيء لكسب رهان النجاح في صيام الشهر الفضيل وقيامه. 

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة