أشعل قرار وزارة التربية والتعليم في مصر إلغاء امتحانات بعض مواد الثانوية العامة وتأجيل موعدها بعد تسريبها بمواقع التواصل الاجتماعي، موجة غضب واسعة مما آلت إليه أوضاع المنظومة التعليمية في البلاد.
 
ووصف المغردون عجز الدولة عن حماية الامتحانات وقرار تأجيل مواعيدها بالفساد، مؤكدين أن القبض على مديري صفحة "شاومينج" على فيسبوك المسؤولة عن التسريبات، أو القبض على الطلاب من المظاهرات الاحتجاجية على القرار؛ ليس حلا، وكذلك التأجيل لن يكون الحل الأمثل للمشكلة، بل يجب على الدولة معرفة من يقوم بتسريب الأوراق إلى هذه الصفحات.
 
من جانب آخر، اتهم نشطاء الدولةَ بتعمد تسريب الاختبارات في هذه الفترة حتى تلهي المجتمع عن ذكرى مظاهرات 30 يونيو التي طالبت بعزل الرئيس المعزول محمد مرسي عام 2013.

كما هاجم مغردون وزارة التربية والتعليم بشكل ساخر مطلقين عليها اسم "وزارة التأجيل"، وطالبوا ساخرين بإضافة تأجيل الاختبارات إلى كتب التاريخ المصري تحت عنوان "نضال الثانوية العامة".

ووصف مغردون تأجيل الاختبارات عن مواعيدها بالأمر "المرعب" للطلاب، وسوف يسبب مشاكل نفسية وصحية لهم، ورغم ذلك قال البعض إنها ليست أكبر المصائب التي تعرض لها الطلاب في مصر مقارنة باعتقالهم وسجنهم.

المصدر : الجزيرة