يتفاعل المغردون العرب بقوة مع أزماتهم التي يعيشونها يوميا، بدءا من البطالة وضيق الأرزاق ومرورا بانعدام الخدمات وقلة التعليم وانتهاء بانسداد أفق التغيير والحل السياسي في بلدانهم، لتأتي موجة أخرى من التغريدات مؤمنة بقدرات الشباب ومتفائلة بواقع أفضل.

وتفاعل الكثير من رواد تويتر مع وسم #ولاد_هالجيل ليتباحثوا من خلاله عن العادات والطباع والتصرفات التي ميزت الجيل الجديد عن الأجيال التي سبقته، وتفاوتت الآراء بين مؤيد ومعارض لسلوكياته إضافة إلى رأي ثالث اعتبر أن الزمان زمانه وهو الأحق بوضع قوانينه.

ومدح الكثيرون من المغردين الجيل الجديد، واعتبروا أبناءه أذكياء ويحملون رؤية وهدفا يسعون لتحقيقه، كما وصفوهم بأصحاب التغيير وشكروا لهم تضحياتهم ببلاد الربيع العربي، وتضحياتهم في سبيل بناء الأوطان ودحر الظلام والسعي للتطوير وتحسين الظروف، حسب تعبيرهم.

من جهة أخرى، استنكر عدد من المغردين العادات السيئة المنتشرة عند الشباب، كظاهرة الإدمان على استخدام الهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي، فضلا عن تدخين الشيشة والسجاير التي باتت شائعة في جلساتهم.

ويرى مغردون أنه ما كان مستهجنا فيما مضى أصبح مُتقبلاً الآن والعكس صحيح، حسب قولهم، وتقدم مغردون بنصائح للشباب ودعوهم إلى الاعتماد على أنفسهم لأن الظروف التي يعيشونها صعبة وتحتاج إلى ثبات ومثابرة، كما تضامنوا معهم بوجه البطالة والبحث عن عمل سعيا لتحسين أحوالهم.





المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة