أحيى اللاجئون عبر العالم على منصات التواصل الاجتماعي اليوم العالمي للاجئين عبر وسمي #يوم_اللاجئ_العالمي و#worldrefugeeday اللذين تصدرا قائمة الوسوم الأكثر تداولا على منصة التدوين القصير تويتر، وعبروا عن مشاعر امتزج فيها الحنين للوطن والاستياء من أوضاعهم الراهنة ومخاوف حيال مستقبلهم.

عشرات الآلاف من المغردين حول العالم تضامنوا مع أكثر من 60 مليونا غادروا بلادهم مجبرين من دون التخطيط للهجرة، وسلطوا الضوء على معاناتهم المستمرة، كما بحثوا سبل تقديم العون لهم، متمنين عودتهم بأفضل حال إلى أوطانهم "المشتعلة".

الفلسطينيون والسوريون والعراقيون واليمنيون الذين يحتلون الصدارة في محنة اللجوء عالميا، كان لهم أكبر حصة من تفاعل المغردين، خاصة مع الظروف التي تعيشها بلادهم في الأعوام الأخيرة وأجبرت بعضهم على خوض البحار بحثا عن حياة أفضل.

 

من جهة أخرى، رفض بعض المغردين تسمية "لاجئ" معتبرين أن الأرض أرض الله والخير خيره سبحانه وتعالى، حسب قولهم، وانتقدوا تخصيص يوم بهذا المسمى بدلا من البحث عن حل جذري لهذه المعضلة التي يعيشها عشرات الملايين من البشر، كما طالبوا الأمم المتحدة بتحمل مسؤوليتها وانتقدوا تقصيرها وانحيازها، حسب قولهم.

يشار إلى أن الأمم المتحدة أعلنت أن عدد الذين لجؤوا أو نزحوا داخليا على مستوى العالم بنهاية عام 2015 بلغ 65.3 مليونا، محذرة من أن هذه الأرقام المرتفعة بصورة مذهلة "تختزل معاناة بشرية كبيرة".

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة