"حبات رمان".. ينتشل أطفالا من ويلات حرب سوريا
آخر تحديث: 2016/6/17 الساعة 17:22 (مكة المكرمة) الموافق 1437/9/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/6/17 الساعة 17:22 (مكة المكرمة) الموافق 1437/9/13 هـ

"حبات رمان".. ينتشل أطفالا من ويلات حرب سوريا

المشروع يقدم رعاية نفسية وفكرية وتربوية لأطفال الغوطة الشرقية في ريف دمشق (ناشطون)
المشروع يقدم رعاية نفسية وفكرية وتربوية لأطفال الغوطة الشرقية في ريف دمشق (ناشطون)
لا تقتصر ويلات الحرب في سوريا على القتلى والجرحى بعد كل صاروخ أو برميل متفجر يسقط على الأحياء السكنية في شتى المحافظات الملتهبة، بل تجاوزت إلى الناجين لتسقطهم أرقاما جديدة في جدول إحصائها بالموت البطيء، في المدن المحاصرة أو مخيمات النازحين واللاجئين في شتى بقاع الأرض.
 
وليس الأطفال من ذلك ببعيد، فهم أضعف حلقة في مسلسل الموت المتواصل منذ أكثر من خمس سنوات. لكن بعض المبادرات الشبابية التطوعية تحاول أن تبحث عن بلسم يرمم جراح أرواح مستقبل سوريا ويضمد سواعدهم النقية وينتشلهم من ظلمات الحرب وويلاتها.

و"حبات رمان"، وهو أحد مشاريع مؤسسة "محبي دمشق"، يقدم رعاية نفسية وفكرية وتربوية لأطفال الغوطة الشرقية في ريف دمشق من خلال منهج تفاعلي وإبداعي داعم للعملية التعليمية والتربوية.
 
ويتخذ العاملون على المشروع من مواقع التواصل الاجتماعي منصة إعلامية لهم لنقل حقيقة ما يعانيه الأطفال في الداخل السوري، ومن أجل الوصول إلى داعمين جدد لضم المزيد من "حبات الرمان" إلى البرامج التربوية.

وحصد كليب أغنية "حبة رمان" على صفحة المؤسسة بموقع فيسبوك على نحو 100 ألف مشاهدة خلال أيام.

ويعتمد المشروع على منهج المشاركة والاستكشاف لضمان دخول الفكرة إلى محرك المشاعر مباشرة لدى الطفل، مما يمكنه من أدوات القيادة وتذوق طعم النجاح بنفسه وأنه قادر على صناعة الأمل في الحياة رغم ظروف الحرب التي تعيشها بلاده.

ويأمل القائمون عليه أن يجعلوا من "حبات الرمان" رائدا للإصلاح وإنشاء جيل يقود نهضة سوريا في المستقبل بتأمين الرعاية والحماية النفسية لهم، والعمل على البناء الفكري وتعزيز مهاراتهم الحياتية.

وتضم الغوطة الشرقية -التي يحاصرها النظام السوري منذ أكثر من ثلاث سنوات- ما يزيد عن 160 ألف طفل، 74% منهم دون سن السابعة، مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة باضطرابات نفسية وجسدية قد تهدد مستقبل حياتهم.

المصدر : الجزيرة

التعليقات