مع اقتراب بدء فصل الصيف في لبنان، بدأ المغردون اللبنانيون حملة على موقع تويتر تحت عنوان #السياحة_في_لبنان، الهادفة إلى دعم القطاع السياحي وتشجيع المغتربين والسياح على القدوم إلى البلاد.

وحاول المغردون عبر هذا الوسم -الذي تصدر قوائم الترند في لبنان- وصف جمال طبيعة البلد وتنوعه الثقافي والتاريخي الناتج عن الحضارات المختلفة التي مرت به وجعلته مقصدًا بارزًا للسياح الأجانب، فهو يضم عددًا من المعالم والنشاطات التي تهم فئات مختلفة من الناس.

كما أن صور الفنانة فيروز وأشجار الأرز ومهرجانات بعلبك وشواطئ بيروت كانت كلها حاضرة بقوة في تغريدات النشطاء الذين حاولوا نفض غبار السياسة والوضع الأمني عن وجه البلد وطبيعته الخلابة.

غير أن المعضلة الأمنية أرّقت المغردين، فرغم الفرص السياحية التي سردوها، فإن فوضى التفجيرات وغياب الأمن وتحذير الدول رعاياها من السفر إلى لبنان تصيب السياحة في مقتل.

ويحاول المغردون تجاوز هذه الأزمات وإبراز الوجه الآخر للبلد حرصا على أرزاقهم، فتدهور قطاع السياحة في لبنان يؤثر مباشرة على دخل كثير من الأفراد والأسر التي يعتمد دخلها بشكل كلي على النشاط السياحي.

وتعاني #السياحة_في_لبنان من مشاكل عدة وتراجع حاد نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية والأزمات المحيطة بالبلاد، بالإضافة إلى تحذير الدول رعاياها بعدم السفر إلى لبنان حرصا على أمنهم خصوصا بعد الانفجار الأخير الذي استهدف أحد المصارف في العاصمة بيروت.

من جهة أخرى، عزا المغردون تراجع السياحة إلى فساد الحكومة وعدم اهتمامها ببرامج تطوير السياحة، ناهيك عن تردي الخدمات العامة، ووجهوا دعوة للحكومة اللبنانية لوضع خطط وبرامج لتطوير القطاع السياحي في البلاد لعله يتخطى أزمته الحالية.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة